هل ستُؤثّر رسوم ترامب الجمركيّة على لبنان؟ وزير الإقتصاد يُجيب
نائب يتصدّر "الترند" في لبنان... إزالة صورته واتهامه "بالعمالة"!
تصدر النائب وليد البعريني منذ يوم أمس الأربعاء مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أدلى بتصريح مثير للجدل حول موضوع التطبيع مع إسرائيل، وهي من أكثر القضايا حساسية في لبنان، لا سيما في ظل الاحتلال الإسرائيلي لخمسة مواقع حدودية لبنانية، واستمرار الاعتداءات العسكرية على الأراضي اللبنانية، وكان آخرها فجر اليوم الخميس، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي مركزًا للهيئة الصحية في بلدة الناقورة.
في تصريحه الذي أثار موجة انتقادات واسعة، قال البعريني: "التطبيع لا يُحل بالمزايدات والعنتريات. نعم للتطبيع إذا كان يحمينا من الاعتداءات، نعم للتطبيع إذا كان يسترجع أرضنا ويضمن عدم احتلالها، نعم للتطبيع إذا كان يمنح لبنان سلامًا وازدهارًا نفتقده منذ سنوات. نعم للتطبيع ولا لمعاندة المسارات العربية، وعلى رأسها المسار الذي تقوده السعودية."
أثار هذا الموقف استياءً كبيرًا، إذ اعتبره كثيرون مخالفًا للإجماع الوطني الرافض للتطبيع مع إسرائيل، خاصة في ظل الاعتداءات المستمرة التي يتعرض لها لبنان. واشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي بردود فعل غاضبة، حيث اتهم ناشطون البعريني بتجاوز الخطوط الحمراء، فيما رأى آخرون أن تصريحه لا ينسجم مع الموقف الرسمي اللبناني، الذي يعتبر إسرائيل دولة معادية ومحتلة.
ولم تتوقف ردود الفعل عند التنديد الإلكتروني، بل امتدت إلى تحركات على الأرض، حيث شهدت بلدة برقايل - عكار، تحركًا احتجاجيًا منتصف ليل اليوم، إذ أقدم مجهولون على إزالة صورته واستبدالها بعبارات تندد بموقفه.
وكان من بين العبارات التي كُتبت: يسقط الخونة، يسقط العملاء، القدس القضية، لا للتطبيع.
ورغم الضجة الواسعة، لم يصدر عن النائب وليد البعريني أي توضيح إضافي حول موقفه، رغم محاولات “ليبانون ديبايت” التواصل معه منذ يوم أمس لاستبيان موقفه والاطلاع على وجهة نظره بشأن ردود الفعل الغاضبة. إلا أنه رفض الإدلاء بأي تصريح أو توضيح.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|