محليات

"واهم" ... فياض: العدو سيواجه الحقائق التي يظن أنه تخلص منها

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

شيع "حزب الله" وجماهير المقاومة وأهالي بلدة عدشيت القصير الجنوبية، اليوم، كوكبة من شهداء المقاومة الإسلامية، في موكب حاشد، بمشاركة عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، وحشد من العلماء والشخصيات والفاعليات، إلى جانب عوائل الشهداء والأهالي.

وفي كلمة ألقاها فياض، تقدم بالتعازي والتبريكات لذوي الشهداء، مؤكداً أن "دماء هؤلاء الشهداء لن تذهب هدراً، بل هي الحبر الذي لا يُمحى، الذي كتب فيه عهد ووفاء على الأهداف التي استشهدوا من أجلها". وأضاف أن "العدو الإسرائيلي إذا كان يظن أن المجتمع المقاوم في عدشيت والقرى العاملية سينكسر إرادته، فهو واهم، لأن هذا المجتمع عصيٌ على الإخضاع والإذلال".

وفيما خصّ الأوضاع الأمنية، شدد فياض على أن "المجتمع الدولي، بما فيه القرارات 1701، لم يُقِم أي حماية للمواطنين اللبنانيين في الجنوب والضاحية والبقاع، الذين يقفون في العراء مكشوفين أمام العدوان الإسرائيلي". واعتبر أن "إجراءات العدو الإسرائيلي، المدعومة أميركياً، تؤكد شرعية المقاومة وإرادة المقاومة، مؤكداً أن أي عدوان سيعيد الأمور إلى نقطة الصفر، حيث سيجد العدو نفسه في مواجهة الحقائق التي يعتقد أنه انتهى منها".

 

وأضاف فياض: "العدو الإسرائيلي مخطئ في حساباته عندما يظن أنه يستطيع نزع حق شعبنا في الدفاع عن نفسه، والأميركي مخطئ في اعتقاده أن الضغوطات ستدفع لبنان نحو التطبيع". محذراً من أن "العدوان الإسرائيلي والضغوطات الأميركية، يأخذان لبنان إلى محل شديد الخطورة". ولفت إلى أن "الأزمة لم تعد محصورة فقط في موضوع المقاومة وسلاحها، بل نحن أمام مخاطر تهدد الوطن برمته، في كيانه واستقراره".

 

وأكد فياض أن "حزب الله يدرك تماماً مسؤولياته في هذا الظرف الحساس، ويشدد على أن الحكمة والشجاعة لا ينفصلان في كل مرحلة، ونحن ملتزمون بوقف إطلاق النار وبالإجراءات التنفيذية للقرار 1701، حرصاً على أمن شعبنا وسيادة وطننا".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا