خاص

هل تتبنى باريس ترشيح باسيل؟ مظاهرات ضد الصهر في باريس الحارة للبياضة:تحاور ا مع معراب

Please Try Again

ads




عداد ايام الشغور يتحرك بثبات الى الإمام، حيث سلطة تفقد يوما بعد يوم كل مقومات استمراره، وشعب يرزح تحت عبء المصائب ووطاة الازمات غير المحدودة، الذي سببتها أزمة اقتصادية "مخطط لها" لم يكن ينقصها سوى موازنة حبلى بالرسوم والضرائب التي اكلت باليمين ما أعطته من "زودة" بالشمال ،فمنشارها "اكل بالطلعة وبالنزلة"، فيما الدولار "فاتح عا حسابه" يغذي جشع التجار "الفالتين" دون حسيب او رقيب. 

واذا كان مصير جلسة الخميس قد حسم على ما انتهت اليه الخامسة، وسط الحديث عن مفاجئة متوقعة في الثامنة، اذا ما اكتملت الظروف، بدأت شيذا فشيذا تتضح معالم حركة بعض المرشحين غير الرسمي ين العلني، في مقابل حركة بعيدة عن الإعلام لمرشحين اخرين عبر وسطاء وممثلين أملا في الحصول على اكبر دعم ممكن من القوى الدولية والاقليمية المعنية بالملف اللبناني،علها تحسن من شروطها في السباق إلى بعبدا. 

في هذا الإطار تندرج حركة رئيس التيار الوطني ،التي اختار ان تكون علنية وشخصية، بعيدا عن الوسطاء والمندوبين، والتي قادته إلى العاصمة الفرنسية، من ضمن جولات إلى بعض الدول العربية والغربية بدا الاعداد لها، بعد تنسيق برنامجها وموضوعها مع قصر الصنوبر، يوم زيارة السفيرة غريو له في البياضة، حيث تكشف مصادر متابعة إلى أن الزيارة الاستطلاعية ،لن تحصر فقط باسيل، بل ستتم دعوة قوى أخرى، علما ان بعض القيادات زارت باريس واجرت لقاءات مع مسؤولين فيها ومنهم رئيس حزب الكتائب ،إذ يحكى عن أن الطائرة العائد من باريس إلى بيروت نهاية الأسبوع شهدت زحمة سياسيين على متنها.

ووفقا لما توافر من معلومات من الجانب الفرنسي، فان الرأي استقر على حصر التواصل والمباحثات بكل من مستشار الرئيس باتريك دوريل ومدير المخابرات برنار ايمييه، حيث سيعرض باسيل طرحا متكاملا للخروج من الأزمة مضمونه الورقة التي سبق أن عرضت على الأطراف اللبنانية عشية خروج الرئيس عون من بعبدا، فيما سرت "خبريات" في أوساط الجالية اللبنانية عن دعوات للتظاهر ضد باسيل في باريس. 

وتشير المصادر إلى أن الزيارة لا تعني ابدا ان العاصمة الفرنسية ستتبنى ترشيح الصهر للرئاسة، إنما الهدف منها تقريب وجهات النظر بين نائب البترون ومرشح الايليزيه ،الذي عقد اكثر من لقاء مع باسيل في بيروت بعيدا عن الإعلام نزولا عند رغبته، حيث بقى عدد من الملفات عالقا بين الطرفين ويحتاج إلى "دفع" خارجي في هذا الخصوص. 

وتقول المصادر ان باسيل استعجل زيارته إلى الدوحة لحسم خيارات ومعرفة الاتجاهات الأميركية قبل سفره إلى باريس، وهو ما حصل فعلا، إذ تؤكد مصادر في الثامن من آذار ان زيارته القطرية لم تكن إيجابية، إذ تبلغ ان مسألة رفع العقوبات الأميركية يحتاج إلى مسار قانوني طويل لن يكون خاضعا لأي مسامات سياسية، لأكثر من سبب داخلي وخارجي، وعليه فان الاخير قرر تغيير إستراتيجيته والرهان على أكثر من حصان، لارباك الساحة أملا في تحصيل اكبر قدر من الأرباح، ومن بين تلك الاحصنة رئيس مجلس إدارة تلفزيون" ال بي سي"، الذي يمكن أن يشكل نقطة التقاء بينه وبين بيك زغرتا، اما حصانه الثاني فهو الوزير السابق زياد بارود. 

في غضون ذلك لفت موقف برتقالي متقدم، إذ دعت أوساط عونية القوات اللبنانية إلى ضرورة الجلوس إلى الطاولة والاتفاق حول اسم رئيس للجمهورية، بناء لنصائح تلقتها ميرنا الشال حي من حارة حريك، التي تريد أن "تشيل عن ضهرها" قصة اسم الرئيس، تاركة الأمر لاتفاق مسيحي - مسيحي، مهما طال زمن اتفاق المعنيين او قصر، في ظل الضمانات الغربية المقدمة للحزب بعدم المس بالاستقرار الأمني.

وسط هذه الأجواء، استعجال دولي لاتخاذ الإجراءات اللازمة تمهيدا للمباشرة في سياسة الإصلاحات المطلوبة، قبل فوات الأمان، بعدما لمست الجهات الخارجية مماطلة وتمييع لبنانيين، رغم كل التسهيلات التي قدمت من صندوق النقد الدولي، والنصائح التي ابلغته جهات عربية وغربية للمعنيين، دون أن تلقى اي صدى، حيث لا زالت التقارير التي ترفعها السفارات تتحدث عن عمليات هدر وسرقات وفساد واستغلال للنفوذ.

واكمالا لمشهد ملئ الوقت الضائع،وارضاءا للمجتمع الدولي، على قاعدة "عم نشتغل" واحساسا ببعض الحياء شكلا، تنشط ماكينة المنظومة الاعلامية في "كب" الاخبار عن ملاحقة فاسدين وضبط مخالفات فساد في إدارات الدولة المختلفة، منها ما أصبح أمام القضاء، ومنها ما هو قيد المتابعة الأمنية، من الدعاوى بالجملة ضد قاضية العهد، إلى ملف المنشآت النفطية في طرابلس، حيث سرقة آلاف الاطنان جارية على قدم وساق والدولة "مطنشة، وبين هما مغارة النافعة التي فتح باب سمسمها، تزامنا مع حركة بدون بركة للجنة المال والموازنة في مجال درس قوانين الصندوق السيادي، الذي بدوره هو "قصة تانية" مفتوحة على نتائج الصراع القائم والجهة التي ستضع يدها عليه، وما اذا كان البوابة التي سيدخل منها حزب الله رسميا إلى الملعب الاقتصادي اللبناني، وهنا كلام اخر. ads




Please Try Again