محليات

الجميل: لنعالج موضوع السلاح غير الشرعي وضبط سيادة الدولة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

لفت رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميل: "ذكرى مرور 50 عامًا على بداية الحرب تصادف في 13 نيسان 2025 إلا أنه وبسبب تزامنها مع أحد الشعانين، ارتأى الحزب الاحتفال بالذكرى يوم السبت أي في 12 نيسان في الشياح عين الرمانة مع كافة الرفاق والمناصرين والأصدقاء والمدعوين لمشاركتنا في هذه المناسبة المهمة بالنسبة لنا في المرحلة المقبلة،لأننا في هذا اليوم سنتحدث عن قصّتنا وهذا لا يعني أنّنا لا نعترف بقصص أخرى بل بالعكس من المهم بالنسبة لنا لبناء لبنان جديد أن يتقبل الجميع قصص بعضهم البعض."

وتابع الجميل عبر برنامج "جدل" على الـ LBCI: "اللبنانيون لا يعرفون قصص بعضهم البعض خصوصًا الأجيال جديدة، فاللبنانيون تربّوا في بيئات مختلفة وكل بيئة تخبر قصتها وتتوارثها وبالتالي هناك لبنانيون كثر لا يعرفون قصص الآخرين، وبالنسبة لي أكتشف يوميًا أمورًا جديدة في قصص الآخرين في وقت من المفترض أن أكون مطلعًا على كل ما حصل في البلد".

وأضاف: "كان هناك هروب من المصارحة والمصالحة بين اللبنانيين لفترة طويلة، من جهة أخرى كان هناك من يرفض أي خطوة في هذا الاتجاه لأنه كان يهمه أن يبقى لبنان مُنقسمًا على نفسه ليبقى هو المسيطر, النظام السوري عمل على ألّا يحصل أي تقارب بين اللبنانيين وأن يبقى لبنان منقسمًا على نفسه من ثم حزب الله والنظام الإيراني الذي قام بالامر نفسه، أما اليوم فالفرصة متاحة بعد 50 عامًا وفي غياب أي وصاية وأي طرف قادر على منعنا من الجلوس مع بعضنا البعض لنتصارح ونفكّر بمستقبلنا".

وقال الجميل: "المهم هو عدم إلغاء قصص الآخرين لأن القصة اللبنانية هي مزيج من كل القصص وهي أمر مشترك نريد بناءه بدءًا من اليوم، إذ علينا الاعتراف بكافة المسارات في البلد والتفكير سويًا إن كان بإمكاننا الوصول الى قصة واحدة، ولنتفاهم كيف سنعيش في هذا البلد ونبني دولة تحترم الجميع، الشعب فيها محترم، كرامته محفوظة ولديه أمل في المستقبل".

وأردف: "في اتفاق الطائف عام 1990، تم العفو عن الاعمال الحربية إلا الاغتيالات، ولهذا السبب محاكمة الشهيد الرئيس بشير الجميّل والرئيس رشيد كرامي استمرت كذلك كل الاغتيالات السياسية التي حصلت بقيت سارية في المجلس العدلي، واليوم إذا أردنا طيّ صفحة علينا طيّها بكل ما يتعلق بأداء المجموعات ككل. لا يمكننا طيّ الصفحة بكل الاغتيالات وكل الملفات القضائية لأنه من غير الوارد العفو عنها، فمنذ ما قبل العام 2005 على سبيل المثال هناك حكم قضائي صادر في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميّل ويجب توقيف المحكوم عليه كما يقول القضاء، لذلك المحاسبة ضرورية في كل مؤتمرات المصارحة والمصالحة كما حصل في أفريقيا الجنوبية وهذه مسألة مهمة يجب أخذها بعين الاعتبار".

ولفت الجميل: "المصالحة لا تعني وقف المسارات القضائية التي يجب أن تستمر بموازاة فتح صفحة جديدة بين اللبنانيين للتفكير سويًا في كيفية بناء البلد, كيف سبنبني بلدًا مستقرًا ونقنع المواطنين بعدم الهجرة والاستثمار في لبنان إذا كانت الحرب ستندلع داخليًا كل 5 سنوات وأحيانًا خارجيًا، وفي بعض الاحيان نتيجة تواطؤ الداخل مع الخارج".

وشدد: "يجب الوصول الى اتفاق جذري بين اللبنانيين كي لا نمد يدنا للخارج للاستقواء على بعضنا البعض ولنصل الى هذا الاتفاق علينا أن نثق ببعضنا البعض, هناك سببان رئيسيان لاندلاع حرب العام 1975، السبب الأول وجود الميليشيات المسلّحة على أرض لبنان بأجندات خارجية، والسبب الثاني هو انعدام الثقة والتفاهم بين اللبنانيين، من هنا نقول لنعالج هذين السببين "لنبني بلدًا، لنعالج موضوع السلاح غير الشرعي وضبط سيادة الدولة بشكل كامل بيد الجيش، والتفاهم كلبنانيين كي لا تبقى أنظارنا متجهة نحو الخارج للاستقواء على اللبناني الآخر، وهذا ما نطالب به.

واستكمل: "طالما السلاح موجود فلن نصل الى نتيجة، وفي اللحظة التي يتم سحب السلاح فيها ولا يبقى خيار الا التفاهم مع بقية اللبنانيين سنسمع عندها كلامًا جديدًا، ولكن طالما هناك من يعتبر أن لديه ترسانة أسلحة قادر من خلالها أن يتفوق على الاخرين فلن نصل الى تفاهم, مسؤولية كل اللبنانيين الدفاع عن لبنان والطريقة الافضل لحماية لبنان كل لبنان تكون بأن تتحمل الدولة مسؤولية الدفاع عن الجنوب، تحت قيادة جيشنا ودولتنا وسنقاوم جميعنا وهذه مسؤولية جماعية".

وقال: "الـ 10452 كلم مربع مقدسة بالنسبة لنا ككتائبيين وأي خرق لسيادة لبنان واستقلاله سنواجهه، ولكن مشكلتنا أن هناك جزءًا من اللبنانيين ينفذون أجندة خارجية وعندما نتحدث عن أجندة خارجية فنحن لا ندّعي ذلك لأنهم هم من قالوا إنهم يساندون غزة بدعم من محور المقاومة وشنوا حربًا خارج الحدود بسلاح خارجي وأيديولوجية خارجية وبتمويل خارجي. نحن أقوى بكثير عندما نتوحد في أي مواجهة تقوم بها الدولة اللبنانية وعندما تكون المعركة معركة الدفاع عن النفس لا معركة إسناد بأجندة لا علاقة لنا فيها من خلال سلاح لا علاقة لنا فيه".

وأضاف الجميل عن المخطط الاسرائيلي التوسعي: "حتى الساعة هناك إتفاق وقف إطلاق نار وافقت عليه إسرائيل، وضمانات أميركية وفرنسية بأن حدود لبنان مقدّسة وأن إسرائيل يجب أن تنسحب من الجنوب، أما الحجة الوحيدة الموضوعة على الطاولة فهي أنه لم يتم تنفيذ الاتفاق من جهتنا والسلاح لا يزال موجودًا ولا تزال هناك مستودعات أسلحة وحزب الله مصرّ على الاحتفاظ بها، لذلك نحن نريد سحب هذه الذريعة من الاسرائيليين وأن تكون معركتهم بوجه الشرعية اللبنانية الأقوى بألف مرة من أي سلاح عندما تمسك زمام الامور الى جانب صداقات لبنان الخارجية".

وأردف: "لبنان ليس البلد الوحيد الضعيف فهناك الكثير من الدول التي ليس لديها الإمكانيات ولكن حمت نفسها من خلال التحالفات والعلاقات وخلق شبكة حماية دولية وهذا ما يجب العمل عليه".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا