تركيا تتكتم على مقتل جنودها في "التيفور" وتدرس الرد
قالت مصادر سياسية سورية، إن الغارات الأخيرة التي نفذتها الطائرات الإسرائيلية على قاعدة التيفور في ريف حمص، أسفرت عن قتلى في صفوف أفراد القوة التركية.
وكانت القوات التركية وصلت إلى القاعدة قبل وقت قليل من تنفيذ الغارات الإسرائيلية.
وأوضحت المصادر لـ "إرم نيوز"، أن "تركيا تكتمت على مقتل أفراد من قواتها الذين كانوا يعملون في إعادة تأهيل قاعدة التيفور، وذلك إلى حين دراسة الطريقة التي سترد بها على العدوان الإسرائيلي".
وقالت إن "الأوضاع مرشحة لمزيد من التوتر بين تركيا وإسرائيل خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك رغم التصريحات التي صدرت عن المسؤولين في البلدين، وأكدت عدم سعي أي منهما للبحث عن مواجهة على الأراضي السورية".
وكانت الطائرات الإسرائيلية شنت غارات مكثفة أيضًا على قاعدة مطار حماة العسكري يوم الأربعاء الماضي، أسفرت عن مقتل 3 مهندسين أتراك كانوا يعملون على تركيب تجهيزات فنية في المطار بينها دفاعات جوية استقدمتها تركيا إلى المطار.
واستهدفت الغارات الإسرائيلية، على القواعد العسكرية في حمص وحماة، "منع تركيا من إنشاء أي قواعد عسكرية هناك" وذلك بحسب تصريحات مسؤولين إسرائيليين.
وتنظر إسرائيل إلى زيادة النفوذ العسكري التركي في سوريا بكثير من الريبة؛ لكونه يسهم في تغيير موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط ويمثل تهديدًا للأمن القومي الإسرائيلي.
وبناء على المعلومات التي تداولتها مطلع الأسبوع الماضي وسائل إعلام تركية، وصلت قوات تركية في مطلع أبريل/ نيسان الجاري إلى قاعدة "التيفور" الجوية، ومطار تدمر العسكري في محافظة حمص السورية، لدراسة إمكانية نشر منظومات إس-400 الروسية الصنع في القاعدة.
وكانت مصادر سياسية أكدت، في وقت سابق لـ"إرم نيوز"، أن "القصف المكثف الذي نفذته الطائرات الإسرائيلية على قواعد عسكرية في سوريا، استهدف تدمير ما تبقى من بنى تحتية في قاعدتي حماة والتيفور؛ لمنع تركيا من استخدام هذه القواعد".
يشار إلى أن استخدام تركيا لقاعدة التيفور يعد جزءًا من اتفاقية دفاع مشترك بين دمشق وأنقرة، تم التوافق عليها مبدئيًا منذ وصول النظام السوري الجديد إلى سدة السلطة، قبل توثيقها رسميًا في زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى تركيا.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|