بـ"مثل شعبي".. هكذا ردّ النائب قبلان على مطالبة أورتاغوس نزع "سلاح الحزب"
بعد زوال العقبات الأساسية.. عودة النازحين تستوجب المتابعة
قاربت التداعيات السورية على لبنان مرحلة الخطورة ما حدا باللبنانيين اجمع على التحذير من الانعكاسات السلبية لاستمرار تدفق النازحين الذين فاق عددهم اكثر من نصف تعداد اللبنانيين. الجديد واللافت ولو متأخرا وبعد حين اجتماع عقد في دارة الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس شارك فيه الى الفاعليات الشمالية من وزراء ونواب وقيادات روحية الرؤساء السابقون للحكومة صدر عنه بيان أشار الى ان البحث تركز على مخاطر وابعاد ما جرى في منطقة الساحل السوري وانعكاساته على الشمال اللبناني والمناطق الأخرى. واستنكر المجتمعون وادانوا الاحداث الدامية التي شهدتها وما أدت اليه من تجاوزات يجب ضبطها. واثنوا على توجهات الحكومة السورية لمنع هكذا اعمال إجرامية مشينة وحماية المدنيين من كل أطياف الشعب السوري وتوجهاته وتسهيل عودة النازحين بعدما سقط مفهوم اللجوء المعروف بإعلان جنيف. اللاجئ هو الذي لا يرغب او لا يستطيع العودة الى بلاده. هذا يعني انه لم يعد في لبنان لاجئون بحسب المفهوم الدولي.
وتوجه المجتمعون الى السوريين واللبنانيين منبهين ومحذرين من مغبة وخطورة التورط من جديد في مواجهات أهلية عنيفة. ودعوا الدولة اللبنانية الى التواصل مع الهيئات والمنظمات الدولية المعنية لمتابعة الأوضاع المستجدة في مناطق شمال لبنان الحدودية بفعل التدفق المستجد للنازحين السوريين بسبب الاحداث الدامية في سوريا. وإذ رفضوا التطبيع شددوا على وجوب الاهتمام بطرابلس.
النائب السابق علي درويش المقرب من الرئيس ميقاتي يقول لـ"المركزية" في السياق ان الموجة الجديدة من النزوح السوري التي تركزت في طرابلس وجبل محسن تحديدا خلفت نوعا من الفلتان وجب ضبته. إضافة لتحصين المنطقة والساحة الداخلية ككل. ما استدعى انعقاده على هذا النحو الواسع وعلى مرحلتين بحيث حضره رؤساء حكومة سابقون وفاعليات سياسية وروحية ليس من طرابلس والشمال وحسب انما من كل لبنان.
اما لماذا اليوم وليس سابقا فقد كانت المسؤولية مناطة بالحكومة التي وضعت خطة لاعادة النازحين الى بلادهم ولكنها اصطدمت كما نعلم برفض نظام الأسد من جهة وممانعة الأمم المتحدة والمنظمات الانسانية والهيئات الحقوقية لتقديم المساعدات لهم على الأرض السورية بذريعة ان عودتهم لم تكن امنة في حينه. الظروف تغيرت اليوم والرئيس ميقاتي عندما زار الرئيس الانتقالي احمد الشرع أخيرا بحث معه هذا الموضوع وعلى الحكومة الحالية متابعته باعتباره بات متيسرا اكثر من السابق مع انتفاء الحجة الأمنية.
ويختم لافتا الى ان المحادثات اللبنانية – السورية التي انعقدت اخيرا في المملكة برعاية سعودية وان اقتصرت على الجانب الأمني والحدودي الا انها تبقى مؤملة اكثر من أي يوم مضى في ان تؤدي الى فتح باب العودة للنازحين الذين بات استمرار وجودهم يهدد لبنان في امنه وصيغته ومستقبله.
يوسف فارس- المركزيّة
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|