محليات

قلق جنبلاطي من فوضى الوقت الضائع

Please Try Again

ads




باتت المقاربات التي تقوم بها قيادات سياسية للواقع الداخلي ولجهة العلاقات والخلافات، تستدعي جملة تساؤلات، يتصّل بعضها باليوم التالي والمرحلة المقبلة التي تنتظر المجلس النيابي، في ضوء عملية خلط الأوراق الواسعة التي بدأت أخيراً، وما إذا كانت تدفع نحو ترقب تطورات أو ربما مفاجآت على غرار اللقاء الأخير ما بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس "التيّار الوطني الحر" النائب جبران باسيل.

لكن مطلعين على ما يجري في الكواليس النيابية، يجزمون بأن التطور على خطّ عين التينة - ميرنا الشالوحي، لن تكون له ارتدادات أو متابعة، خصوصاً وأنه في الوقت الضائع، كل عمليات توزيع الأدوار لتعبئة الفراغ، تبدو منسّقة ولو أتت مفاجئة، وذلك في ضوء مناخ الترقب لما ستسفر عنه الجولات الخارجية التي لا تقتصر فقط على ما هو معلن منها حتى اللحظة.

وفي خضمّ التوتر الذي تشهده الساحة المحلية بفعل اختلاط المواقف، وبانتظار انقشاع غبار السجالات والحملات، يستمر فريق المعارضة على موقفه وخياره المحسوم، بمعنى أنه وخلافاً لما يقال وما يتمّ تسريبه، فإن رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، مستمرّ مع الكتل المعارضة، دعم خيار النائب ميشال معوض، إذ يكشف مطلعون، عن أن جنبلاط، لن يخرج عن هذا الخيار، حتى بلورة مصير الإستحقاق وتأتي ساعة الحقيقة، بمعنى أن ثمة معطيات بأن هناك من يعمل على خطّ التسوية.

ولهذه الغاية فإن رئيس الإشتراكي يواكب ما يجري في أجواء العاصمة الفرنسية والدول المعنية بالملف اللبناني، لا سيّما ما حصل في اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي، لا سيما وأنه تم التطرّق، ولو على الهامش، إلى الملف اللبناني. وقد أوفد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب وائل أبو فاعور، إلى إحدى الدول الخليجية المعنية بالملف اللبناني، بغية الإطلاع على ما يُحضَّر رئاسياً، وبالتالي، نقل رؤية جنبلاط للإستحقاق الرئاسي.

وإنما حتى الساعة، ليس هناك ما يشي بأن الحلول باتت قريبة، بل ثمة معطيات بأن العراقيل والعقد تتفاعل، حتى أن مقربين من المختارة، ينقلون معطيات مقلقة على مستوى خطورة المرحلة خصوصاً على صعيد أي فوضى إجتماعية نتيجة الغلاء وانهيار العملة الوطنية، خصوصاً وأنه ليس ثمة ما يشي بأن انتخاب الرئيس سيجري في وقت قريب.

ads



Please Try Again