عربي ودولي

الفاتيكان يتحرّك: "الصيغة اللبنانية اولا"

Please Try Again

ads




يستشعر الفاتيكان المخاطر المحدقة بلبنان على الصعد كافة وما يمكن ان يسببه نزف الهجرة  المستمر من مخاطر على البلد وصيغة العيش الواحد بين جميع اللبنانيين. ومن هذا المنطلق، جاء التحرك الفاتيكاني الاخير في اتجاهين: الاول عبر دول القرار ،والثاني عبر السفير البابوي الجديد في لبنان المونسنيور باولو بورجيا.

فخلال عودته الى الفاتيكان بعد  زيارته  البحرين، دعا البابا فرنسيس السياسيين اللبنانيين إلى "تنحية مصالحهم الشخصية" والتوصل إلى اتفاق لملء فراغ السلطة في بلد يعيش أزمة، حيث لا يوجد رئيس حاليا. الا ان البابا فرنسيس  لن يكتفي بالصلاة من اجل لبنان او بدعوة المسؤولين السياسيين الى التفاهم والاتفاق لسد الشغور في الرئاسة الاولى، انما تجاوز ذلك الى حد دعوة الدول المؤثرة الى حل الازمة اللبنانية. فوزير خارجية الفاتيكان التقى سفراء  الولايات المتحدة، بريطانيا، روسيا ، الصين، وفرنسا والاتحاد الاوروبي ومصر والمانيا وايطاليا للبحث في الازمة اللبنانية حيث ابلغهم ضرورة نقل وجهة نظر الفاتيكان الى المعنيين في بلدانهم لضرورة حل الازمة في لبنان وانتخاب رئيس للجمهورية.
أما في لبنان فيتحرك السفير البابوي عبر  لقاءات واتصالات مع مختلف الأطراف من أجل حضهم  على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، منطلقا من خبرته اللبنانية السابقة كمستشار أول في السفارة البابوية إلى جانب السفير البابوي السابق غابريال كاتشيا من العام 2010 حتى 2013، والتي شهدت التأزم السياسي الكبير في المنطقة ولبنان.
وينقل زوار الفاتيكان حديثا عن المسؤولين في الكرسي الرسولي قلقهم المستمر من  الفراغ في رئاسة الجمهورية وانعكاساته على مجمل الاوضاع، إضافة الى الارقام الرسمية وغير الرسمية عن الهجرة المسيحية من لبنان وتأثيراتها الانية والمستقبلية".
كما ينقل الزوار عن المسؤولين في الفاتيكان تقدير الجهود التي يقوم بها البطريرك الماروني للحفاظ على الصيغة اللبنانية والدور المسيحي الفاعل في لبنان والعالم العربي والمغتربات.

ads



Please Try Again