محليات

جنبلاط ينتظر التسوية من دون ازعاج السعودية

Please Try Again

ads




لا يزال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط يتمسك بتسمية كتلته النيابية لرئيس تيار الاستقلال النائب ميشال معوض في الانتخابات الرئاسية، من دون ان يقفل باب النقاش والمفاوضات مع باقي الكتل والاحزاب السياسية للوصول الى توافق على اسم اخر.
حتى ان جنبلاط خلال اقتراحاته التي ينقلها شخصيا او التي نقلها احد النواب القريبين منه، يورد اسم معوض كأحد المرشحين الذين يمكن التوافق على اسمهم، وذلك يتماشى مع موقفه العلني بأن معوض ليس مرشح تحدي لاي من القوى او الاطراف المحلية.

لكن جنبلاط يعلم جيدا ان "حزب الله" وعلى لسان امينه العام قطع الطريق على معوض بشكل نهائي من خلال اعتباره ممن يجاهرون بالعداء للمقاومة وسلاحها، وهذا يعني ان معوض لن تكون لديه حظوظ كبيرة للوصول الى بعبدا، من هنا ينطلق جنبلاط للبحث عن بديل.

ليس واضحاً حتى الساعة هوية ومواصفات البديل الجنبلاطي، لكن الاكيد ان جنبلاط لن يتخلى خلال المرحلة المقبلة عن ترشيح معوض، ليس ايماناً منه بحظوظ الاخير الرئاسية، انما لأنه ليس مستعداً لترشيح اي شخصية كما فعل في الاستحقاق الرئاسي السابق.

لا يريد جنبلاط ان يظهر بأن يرشح للمسيحيين رئيساً للجمهورية، وهذا الامر لن يتكرر، لذلك فإن دعم معوض اخرج جنبلاط من اي احراج مع القوى المسيحية الحليفة وحقق له ايضا مكسبا سياسيا اخر هو عدم ازعاج المملكة العربية السعودية التي يحرص جنبلاط على مراعاتها.

بعيدا عن كون معوض مرشح السعودية ام لا، الا ان دعم النائب الزغرتاوي لا يستفزها بل قد يكون يرضيها، وعليه فإن جنبلاط سيحافظ قدر الامكان على دعمه لمعوض الى حين وصول القوى الداخلية والاقليمية الى تسوية رئاسية تكون السعودية، بطبيعة الحال، راضية عنها.

عندها سيكون جنبلاط مرتاحاً في تخليه عن معوض ودعمه لاي مرشح اخر حتى لو كان سليمان فرنجية، اذ ان وصول رئيس تيار المردة الى الرئاسة بدعم سعودي وتوافق دولي واقليمي لن يزعج جنبلاط الذي تربطه علاقة جيدة بفرنجية خصوصاً ان الرئيس نبيه بري هو الراعي الاول لمعركة الاخير.. 

ads



Please Try Again