محليات

حوار الحزب مع بكركي والفاتيكان بروبغاندا كاذبة لتطويع الرأي العام!

Please Try Again

 في الأسبوعين الأخيرين يتصاعد حديث إستثنائيّ عن أنّ حواراً قائماً بين البطريركيّة المارونيّة وحزب الله من ناحية، وبين حزب الله والكرسيّ الرسوليّ من ناحية أخرى يفكّ أسر الشّغور الرّئاسي، مع تلميحات أنّ مرشّح حزب الله أيّاً يكن سيصل إلى بعبدا عاجلاً أم آجلاً. يضاف إلى هذا الحديث الاستثنائيّ تسريبات عن أنّ فرنسا تقود مبادرة رئاسيّة بالتّنسيق مع حزب الله والتيّار الوطنيّ الحرّ وتيار المردة لتسويق مرشحهم، بناءً على معادلة أنّ أيّ رئيس أفضل من استمرار الشّغور. 

 تقول مصادرديبلوماسيّة مطّلعة  أنّ ثمّة "ماكينة بروباغندا مرجعها غرفة عمليّات تقود مسار تطويع الرّأي العّام اللّبناني عن أنّ حزب الله يُمسك بزمام المبادرة، والمجتمع الدّوليّ سيقف على خاطره تفادياً لإمكانيّة ردّة فعله القاسية من ناحية، وتجنّباً لأن يُسهم الشّغور الرّئاسيّ في مزيد من الانهيار من ناحية أخرى. لكنّ هذه البروباغندا تعي أنّ الحقيقة ليست كذلك". 

وتضيف المصادر  لـ"المركزية" "أنّ البيان الثّلاثيّ الأميركيّ السّعوديّ الفرنسيّ القائم على الدّعوة لتطبيق اتّفاق الطّائف، والقرارات الدّوليّة، وانتخاب رئيس يلتزم بذلك ويُطلِق مع حكومة قادرة الإصلاحات البنيويّة والقطاعيّة، هو بوصلة توجُّه المجتمع الدّوليّ الذي يُدرك حجم التّلاعب بهويّة لبنان من خلال حزب مسلّح خارج الشّرعيّة تُسانده أقليّة أو حلفاء من كلّ الطّوائف بالاستناد إلى حلف أقليّات أو قواعد زبائنيّة منتفعة، هي في مسار إنقاذ لبنان بالتّنسيق مع الكرسيّ الرّسوليّ الذي يعمل بصمتٍ وفاعليّة. بالتّالي هذه التسريبات هدفها التّعمية على حقيقة المواجهة مع الأيديولوجيا العابرة للحدود الوطنيّة التي ينتهجها حزب الله، وهي خارج سياق الاختبار التّاريخيّ للبنان". 

أمّا في ما يُعنى بالدّور الفرنسيّ، فتشير المصادر عينها الى "أنّ فرنسا تحاول لملمة فشلها ومطاوعتها لخيارات إيران في لبنان من خلال إدّعاء دورٍ هي لم تعد قادرة على تأديته، وانتهى مع تحقيقها صفقة نفطيّة لا يمكن أن تقدّم بديلاً لها أيّ شيء في السّياسة لحزب الله وإيران". 

وفي حقيقة حوار بكركي – حزب الله تقول المصادر الديبلوماسيّة: "اعتدنا على كثير من البراغماتيّات في السّنوات الأخيرة، لكن في بكركي ثوابت، فعسى خيراً".  

Please Try Again