خاص

تصفية حسابات بين التيار والحزب داخل إدارات الدولة ...جردة الذهب بوابة التمديد لرياض سلامة في الحاكمية

Please Try Again

خميس المجالس مر بامانة كما كان متوقعا، بإستثناء بعض الفولكلور الذي قرر البرتقاليون التزام تقديمه. ففي مجلس النواب إلى الثامنة در، بعدما استبدل لاعب صغبين، ورقة سليمان فرنجية "لطريف" الوطني الحر، بورقة بدري ضاهر، في وقت كان المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب يطل بعد فترة غياب، ليسرق الانظار من الحوار "عالهوا" بين نائب الاستيذ والبيك المرشح.

أما في الجهة المقابلة، مجلس دستوري يعمل على القطعة، ناقلا المقاعد من "العب إلى الجيبة"، ليتمخض كما كان يتوقع الجميع عن إعادة" اللوحة الزرقاء" لفيصل أفندي، و"بضهره" المرشع العلوي عملا بقواعد القانون النسبي، دون أن تغير تلك النتيجة من التوازنات البرلمانية، رغم ان الخطوة جاءت لتحمل الكثير من المعاني لجهة توقيتها وجغرافيتها. فإذا كان تموضع النائب كرامي معروفا، فأين سيكون تموضع النائب العلوي الجديد؟ هل يكون مستقلا أم يشكل مع النائب كرامي كتلة جديدة؟ وفقا لزميله في اللائحة رامي فنج فان ناصر لن  يسير في خط التغييرين.  فهل يعني هذا ان التغييريين خسروا نائبا؟ 

فالسباق الرئاسي اللبناني الذي لم تتخط أصداؤه محيط ساحة النجمة ولم تسترع عروضه المملة اهتمام اللبنانيين بعدما اصبحت نسخة مكررة عن سابقاتها بوقائعها وأرقامها وأسمائها، لا أهداف لها سوى هدر المزيد من الوقت وإطالة أمد الفراغ على حساب مصالح اللبنانيين، المدركين ان الجلسة الثامنة التي عين موعدها بسبابة الاستيذ المستعجل، لن تكون بأفضل مما سبق في ظل ستاتيكو تمترس كل فريق خلف مواقفه، في ضوء الانسداد الداخلي وانتظار المراقبين المحطات المفصلية في الخارج علها تحمل من الحلول ما يفرج الأزمة. 

وعلى مقربة من ساحة النجمة، ومن أوتيل فينيسيا،المطروح للبيع، كان رئيس تصريف الاعمال يؤكد في منتدى بيروت الإقتصادي أن الخروج من المأزق يجب أن يكون عن طريق تسوية عامة تنطوي على انتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن وتشكيل حكومة جديدة والإسراع في عجلة الإصلاحات وإبرام اتفاق نهائي مع صندوق النقد الدولي، الذي سيلعب دور المراقب الدولي للاصلاحات، كشرط اساسي للدول المانحة،ما قرأ فيه المراقب ن تحديا لحزب الله الروافض لمبدا الإنقاذ عن طريق الصندوق، وثانيا إشارة سلبية فيما خص استخراج النفط والغاز قريبا. 

في كل الأحوال يبقى الهاجس الاكبر رفع الدولار الجمركي الى خمسة عشر الف ليرة، خلافا لا ادة حارة حريك، وتبعاته على الواقع المالي والاقتصادي، في ظل ضياع واضح من قبل الوزارات المعنية لتحديد سقف التحول والتضخم الذي ستتركه هذه الزيادة على الاسعار، ليزيد نعي  البنك الدولي، المشهد سوداوية، حيث راى ان تعويم القطاع المالي في لبنان بات امرا غير قابل للتطبيق نظرا لعدم توافر الاموال العامة الكافية، داعيا الى خطوات سريعة كإعادة هيكلة القطاع المصرفي بشكل منصف، وإجراء إصلاحات شاملة. 

امر تلقفه حاكم المركزي بسلسلة إجراءات جديدها،في معلومة تصدر للمرة الأولى بشكل رسمي،عن "إنجاز عملية التدقيق في موجودات خزنة المصرف من الذهب (سبائك ونقود معدنية) التي أجرتها شركة تدقيق عالمية بالتنسيق والتوافق مع صندوق النقد الدولي، فتبين أن موجودات خزنة مصرف لبنان من الذهب مطابقة تماما، كما ونوعا، للقيود المسجلة في السجلات المحاسبية لمصرف لبنان. 
فلماذا قبل المصرف العد الآن؟ وهل ثمة من يعد خطة ما في هذا الخصوص؟ام هو ثمن التمديد لرياض سلامة بقانون في المجلس النيابي، هو الذي ظهر "يتمختر" داخل خزنة الذهب في المصرف المركزي؟ 

كثيرة هي الأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة، ليس آخرها حقيقة ما يجري في تحقيقات مغارة النافعة، التي يبدو أنها دخلت دوامة التعطيل، في اعتماد اسلوب تعطيل التحقيقات في تفجير المرفا، الذي تحول على ما يبدو إلى عرف قانوني في الحياة القضائية اللبنانية، في وقت يحكى عن "ضربة" تحضر للدوائر العقارية في بعبدا، الممسوكة من جماعة الثنائي، حيث الرشاوى المبكرة، والتي تعتزم المديرية العامة لامن الدولة تنفيذها. فهل هي عملية "زكزكة" داخل إدارات الدولة قد بدأت بين البرتقالي والاصفر؟

الأصفر الذي خيب ظنه "وصغره" بالأمس دولة "وليه وقائده"، التي أعلنت وزارة خارجيتها صراحة انها لن تقدما نفطا مجانيا للبنان،كنتيجة للتصعيد الفرنسي - الإيراني ،وفقا لمصادر متابعة،ومن باب "القوطبة" على الموقف الاميركي الرافض والمهدد.

Please Try Again