خاص

بيك المختارة "كوع".... إلى انتخاب فرنجية در؟ الحزب: المقاومة للحوار. رئيس لإنقاذ الاقتصادي

Please Try Again

ads




 

حجب صوت الرعد ووميض البرق، قرقعة المواقف الدونكيشوتية المتممة لكل جلسة انتخاب رئاسية، فتراجعت اندفاعت أصحاب الرؤوس الحامية بفعل "هطلات" المطر، وهدات الساحة السياسية ،لتغيب الحركة الداخلية المتصلة بالاستحقاق، لمصلحة الاتصالات الخارجية، مع مغادرة الكاردينال الراعي إلى الفاتيكان، والنائب جبران باسيل إلى قطر ،فيما نقل عن مقربين من الحزب ان ورشة تقييم للوضع تمهيدا لحسم الخيارات، في اروقة الحارة ،قد انطلقت وان مهلة رفع تقريرها لاصحاب الشأن لا تتعدى مهلة الأسبوعين.

 

عزز هذا الاتجاه ما كشف عن حركة موازية سيطلقها استيذ عين التينة بعدما أنجز فريقه ورقة مبادرة لطرحها على الأطراف بالمفرق بعدما فشل في عقد طاولة الحوار، على أمل أن يخلص إلى لائحة من ثلاثة مرشحين، مستفيدا من فترة الأعياد معلنا الخميس المقبل ترحيل الانتخابات إلى السنة الجديدة. وقد رأت مصادر سياسية ان حركة رئيس المجلس تقاطع مع مهمة البطريرك في روما حيث يتوقع ان يكون ملف الانتخابات الرئاسية والاسماء على طاولة النقاش.

 

غير أن اللغز يبقى في الزيارات المفاجئة لرئيس التيار الوطني الحر إلى الدوحة،التي غادر اليها بالأمس للمرة الثانية في أقل من عشرة أيام، علما ان ما رشح من مصادر قطرية عن أجواء الزيارة لم يكن مشجعا او إيجابي، ما يدفع إلى الاعتقاد ان السبب هو زيارة شخصية تلبية لدعوة تلقاها لحضور مباريات المونديال، حيث يحاول الاستفادة من إمكانية لقاء الرئيس الفرنسي الذي قد يحضر لتشجيع فريق بلاده، متخطيا مسألة التحقيق الذي فتح حول تمويل حملته الانتخابية، والذي يضعه في موقف غير مريح، عشية قراره بزيارة لبنان لساعات وقضاء العيد مع جنود بلاده العاملين في عداد قوات "اليونيفل".

 

وفيما علم ان النائبين تيمور جنبلاط ووائل بو فاعور قد غادرا مطار بيروت إلى دبي قبل ٢٤ ساعة، في مهمة قيل أنهما كلفا بها من قبل البيك، برز إلى الواجهة موقف بارز في الشكل والتوقيت والمضمون، صادر عن عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة،بما له من رمزيته،الذي اشاد بالمرشح الرئاسي النائب السابق سليمان فرنجية وقوله إن" الاخير قد يكون هو مرشح التسوية" ،ما يطرح الكثير من التساؤلات في حال وضع في سياق الاحداث المتسارعة، من جنون صهر الرابية من باريس، إلى قرارات المجلس الدستوري وبينهما الحوار المفتوح بين بكركي والحارة .

 

وبحسب أوساط متابعة تكمن أهميته انه يأتي بعد رفض بيك المختارة تاييد ترشيح فرنجية ،فهل كلام حمادة بما يمثله من حالة سياسية نقيضة لبيك زغرتا هو بداية "تكويعة" المنارة عبر اكثر النواب عدائية للحزب وسوريا والمحور؟ والسؤال الأهم هل نجح ثعلب المجلس في إقناع صاحب المواقف المتقلب بشكل قياسي، في الانضمام إلى جبهته وتكليف بمحاورة معراب، وبالتالي من هنا طمأنينة عين التينة لجهة فوز فرنجية الذي بات يملك ال٦٥ صوتا، وتدور الان معركة تأمين نصاب ال ٨٦؟

 

واضح ان شيئا ما بدا يتبدل في المشهد السياسي، كما بات واضحا ان المعركة الرئاسية وضعت على نار حامية، بدليل الأموال المصروفة في الإعلام لصالح احد المرشحين، علما انه ابعد ما يكون عن الوصول إلى بعبدا، نتيجة اسباب كثيرة خارجية قبل أن تكون داخلية، من جهة، وموقف نائب الأمين العام لحزب الله المتطور الذي دعا فيه إلى إحالة موضوع المقاومة إلى الحوار، والاتي ان برئيس قادر على العمل الإنقاذ وقادر على إدارة طاولة الحوار. فماذا يخفي هذا الموقف في طياته؟ ولماذا يمهد؟

 

في غضون ذلك يستمر ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، على وقع قرارات بالجملة لوزير المال ،تضع موضع التنفيذ مواد الموازنة العامة وما فرضته من إجراءات، فيما رئيس حكومة تصريف الاعمال العاجز عن دفع الخمسة ملايين دولار من جيبه، بعدما كشفت معلومات عن شرائه وشقيقه اسهما في المحطة الحاصلة على الحق الرسمي لنقل المونديال، حط رحاله في مقر الرئاسة الثانية طالبا دعمها لتامين صرف البنك المركزي للسلفة التي تم تخصصها لكهرباء لبنان لتأمين عشر ساعات تغذية يوميا، خصوصا ان الاخير يرفض الدفع قبل تأمين الضمانات الكافية، وفي مقدمتها حسن الجاية، وهو ما يحتاج إلى قرار سياسي كبير لن يتوفرحاليا.

  ads




Please Try Again