خاص

الفرقة الرابعة السورية إلى الشمال والبقاع قريبا وفرنسا "اكلت الكف".... اللعب ضمن التكليف الاميركي

Please Try Again

ads




خابت الظنون ولم يزر الرئيس الفرنسي قطر، فسقطت امال صهر الرابية، ذلك أن "جغل الايليزيه" قرر استكشاف الأجواء الأميركية بعد الانتخابات الأميركية قبل أن "يغمق" اكثر في ملفات المنطقة وفي مقدمتها لبنان الواقع على تماس مع سوريا، إسرائيل، إيران وتركيا، خصوصا بعدما نجح الشيطان الأكبر بانتزاع اعتراف واضح وصريح من حزب الله بأنه الخصم والحكم، بعد انجاذ ملف الترسيم البحري مع تل أبيب.

 

في الواقع، يبدو أن ثمة منذ مدة قوة خفية تعمل على "فركشت" فرنسا في المنطقة، رغم نجاحها في تحقيق بعض الانجازات، خصوصا في ملف التعاطي مع طهران وحارة حريك، وهو ما صب في خدمة الطبقة الحاكمة على حساب شعب ثار في ١٧ تشرين، لينكب في ٤ آب، قبل أن "تبيعه" الام الحنون بالمفرق مع كل زيارة لرئيسها إلى لبنان ،بحجة فهمه للتوازنات الداخلية والتركيب الاجتماعية، لينتهي الأمر سفيرته في بيروت "بوسطجيا" بين "بعض من واشنطن" و الضاحية، تقدم الضمانات والوعود ،التي تحمي المقاومة وضهرها.

 

غير أن الرياح في المنطقة سارت على ما يبدو خلافا للسفن الفرنسية، لينهار دفعة واحدة الهيكل الذي عملت على بنائه منذ اكثر من ثلاث سنوات تحت ضغط التطورات الإقليمية المتسارعة من فشل المفاوضات النووية في فيينا، إلى "الثورة" التي تشهدها جمهورية الملالي التي أقر مرشدهم لأول مرة ان هدف الولايات المتحدة الأميركية قلب نظام الحكم في طهران،حيث حملت اجهزته الأمنية كل من فرنسا وبريطانيا برعاية تلك الحملة الإرهابية.

 

مشهد في الإقليم دفع بجماعة المحور إلى تعلية سقفهم ،وفقا لمعطيات دبلوماسية مبنية على وقائع مستقاة من تقارير استخباراتية تتوقع، اولا، ارتفاع وتيرة الثورة والقمع في إيران، ثانيا، انفجار الوضع في العراق في وجه رئيس الحكومة الحليف لطهران، ثالثا، تدهور الأوضاع في سوريا على أكثر من جهة، وسط الضوء الأخضر المعطى لتل أبيب "لتكفي وتوفي" بحق إيران وجماعته، ورابعا، الاعتقاد بأن شد الحبال الإيراني في لبنان لن يصمد كثيرا، فخلافا للاعتقاد السائد شكلا بأن حزب الله هو الاقوى، فان الاخير سيرضخ نتيجة براغماتيته لتسوية الدولية، كما سلم مكرها بعدم تعديل الطائف وإعادة تعويمه.

 

أمام هذه المعطيات، سجلت مواقف لافتة من قادة "الممانعة والمقاومة" ،إذ ان الرئيس السوري عاد إلى نغمة "لبنان خاصرة سوريا" بعدما كانت اسطوانه المشروخة تلك قد توقف عزفها لفترة، اما ولي أمر المحور ومرشده الأعلى الذي اعتبر لبنان بمثابة " العمق الاستراتيجي لإيران"، وهو ما وجد ترجمته فورا عند جوقة "الزقيفة والطبيلة"،التي سارع وزير سرطانها" إلى نقل رغبة حزبه في رئيس توافقي يلتقي حوله جميع اللبنانيين، ليعود ويطالب برئيس مقاوم يحافظ على المعادلة الذهبية،في تناقض غير مفهوم،متناسيا ان ما كان صالحا في العام 2016 عندما وصل العماد عون الى سدة الرئاسة لم يعد صالحا في العام 2022؟ فطالما الهوة واسعة بين واشنطن وطهران، فكيف ستحل في لبنان؟ وماذا وراء توقيت حديث الأسد الان؟

 

تكشف مصادر اميركية ان مجموعة عمل تنشط في الداخل الاميركي بالتنسيق مع احدى وكالات الأمن القومي، تعمل على التسويق لفكرة دخول الفرقة الرابعة في الجيش السوري إلى منطقتي الشمال والبقاع للقضاء على الظواهر الإرهابية الشاذة. ولكن هل ثمة من قواعد شعبية سنية جاهزة "لبلع" هكذا خطوة؟

 

في الوقت المستقطع علاجات موضعية ضمن الممكن لحكومة تصريف الأعمال منها تحسين وضع التغذية بالكهرباء وهذا الملف حضر في لقاءين منفصلين خلال أسبوع واحد بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي ومنها ما هو ملح مثل الكابيتال كونترول الذي ستواصل اللجان النيابية إستكمال النقاش فيه الأسبوع المقبل، فيما غالبية الشعب اللبناني رازحة تحت عاملين أساسين سلبيين ضاغطين: عدم الانتظام المؤسساتي والسياسية، الذي ينعكس تعطيلا لصالح المواطنين في ظل غياب الموظفين، وحركة التشبيح العلني التي يقوم بها من يحضر منهم، على عينك يا دولة، من جهة،ومن ثانية، أوضاع معيشية أقل ما يمكن وصفها بالمذلة،ستزداد حكما مع دخول موضوع قيمة الدولار الجمركي وغير الجمركي حيز التنفيذ، وانعكاساته على أسعار السلع واستطرادا" على لقمة عيش ثلاثة أرباع اللبنانيين خصوصا" في حال تحولت الاعترضات الى فوضى قد يستغلها التجار ليحققوا مكاسب فاحشة على حساب معيشة الناس.

انه الدوران في الحلقة المفرغة، ومع ذلك السلطة مرتاحة على وضعها، فالخميس المقبل فشل آخر في جلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

  ads




Please Try Again