عربي ودولي

العراق لا يحسم مصيرالحشد.. منتظرا نتيجة كباش واشنطن-طهران

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

قرر التحالف الحاكم في العراق تعطيل قانون "الحشد الشعبي"، وتأجيل البتّ في مصير قواته.

وقال قيادي في "الإطار التنسيقي" إن "التحالف حسم أمره في اجتماع عقده أخيراً، بشأن وقف إجراءات كانت محل خلاف حاد مع واشنطن". ونقل القيادي عن الاجتماع أن "قادة التحالف توصلوا إلى قناعة بأن تمرير قانون الحشد لن يحقق مصالح للبلاد".

وخلال اجتماع "الإطار التنسيقي"، أبلغ أحد قادة التحالف زملاءه بأن "المؤشرات التي ترد من واشنطن مقلقة، وتستدعي التريث". وقال مستشار حزبي بارز شارك أخيراً في نقاشات عن مصير القانون، إن "الحكومة لن تقوم بإجراءات بديلة. ولن تتحمل الارتدادات المتوقَّعة".

ويعود قرار التهدئة مع الأميركيين إلى "محاولة كسب الوقت وانتظار ما ستؤول إليه الأمور في لبنان"، وفق القيادي الشيعي.

ففي الاسابيع الماضية، ابلغت الولايات المتحدة الأميركية، بغداد، باعتراضها على اي تشريع للحشد الشعبي بما انه يمثل فصيلا إيرانيا. وبحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" فإن ادارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضعت مشروعاً للشرق الأوسط لا يلحظ اي وجود مسلح الا للقوى الشرعية، ويرفض بشكل خاص انتشار الأذرع الإيرانية المزعزعة للاستقرار، في المنطقة. انطلاقا من هنا، فإن واشنطن تمارس ضغوطا هائلة على الدول التي فيها وجود لهذه الفصائل، كلبنان والعراق، لتجريدها من السلاح.

حتى الان، فضّل الحكم في العراق، الذي كما في لبنان، فيه معارضون للنفوذ الإيراني، التريث في البت في مصير الحشد، تأجيلا لصراع داخلي. ووفق المصادر، فإن ثمة في العراق من يفضل انتظار ما سينتهي اليه الكباش الأميركي- الايراني. ففي رأيهم، هو سيحدد مصير كل أذرع ايران، من حزب الله الى الحشد الشعبي وصولا الى الحوثيين في اليمن، تختم المصادر. 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا