بزشكيان يقلل من أهمية "آلية الزناد": الانقسامات الداخلية أخطر
حاصباني: مصلحة لبنان مع دول الخليج الشقيقة وليست مع ايران
أكد نائب رئيس الحكومة الأسبق، النائب غسان حاصباني، في حديث إلى صحيفة "السياسة الكويتية" أن "من مصلحة لبنان وشعبه أن تكون علاقاته بالدول الخليجية على أفضل ما يرام".
وإذ أشاد بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع لبنان بالكويت، فإنه اعتبر أن "علاقات بلاده أخوية وتاريخية مع الكويت، مضيفاً: "نعتز بها كثيراً، من منطلق أنها علاقات أخوة وتعاون وصداقة، ولطالما كانت الكويت داعمة للبنان وما زالت في المجالات كافة، بتوجيهات من القيادة السياسية الرشيدة، واللبنانيون يدركون حجم المساعدات الاقتصادية والمالية التي قدمتها الكويت للبنان في السلم وفي الحرب"، كما وشدّد على أن "الكويت لم تقصّر في مد يد العون للبنان في الكثير من المناسبات، ولغاية الآن"، مذكّراً إن "المسؤولين الكويتيين ما زالوا يؤكدون في كل مناسبة استعدادهم لدعم لبنان وشعبه في المجالات كافة، انطلاقاً من حرص الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي على ضرورة أن يكون لبنان مستقراً ومزدهرا".
وكذلك أكد حاصباني أن "على رغم كل ما جرى، فإن ثمة حرصاً مشتركاً على أن تكون علاقات لبنان بالخليج على أفضل ما يرام، وإن حاولت جهات داخلية وإقليمية في مرحلة سابقة التأثير في مجرى العلاقات اللبنانية مع الدول الخليجية، وهذا ما برز في الكثير من الهواجس التي أبدتها دول مجلس التعاون تجاه العلاقات مع لبنان في المراحل السابقة".
أضاف: "ولكن الأمور الآن تسير في الاتجاه الصحيح لناحية وجود حرص لبناني على ضرورة ألا يشكل لبنان أي مصدر تهديد للدول الخليجية، في موازاة السير بإنجاز الإصلاحات الاقتصادية والمالية بغية فتح الأبواب أمام الاستثمارات الخليجية والعربية، وعلى لبنان أن يقوم بكل ما يراه مناسباً من أجل طمأنة الأشقاء الخليجيين وتعزيز أواصر الثقة والاحترام معهم، وهذا بالتأكيد سيكون لمصلحة لبنان وشعبه ويشجع الدول الخليجية في المقابل على تمتين أواصر الصداقة مع لبنان واللبنانيين".
كما وأكد "رفض اللبنانيين للحملات التي يشنها محور الممانعة على السعودية بسبب وقوفها إلى جانب لبنان في حصرية السلاح"، قائلاً: "إذا كانت الحملات غير مستغربة، فإن المستغرب عدم الوصول إلى قناعة بأن علاقات لبنان الطبيعية هي مع دول أعضاء في الجامعة العربية، وهو عضو فيها، وبالأخص مع دول مجلس التعاون الخليجي، ولكن التهجم على دول لها علاقات أخوية تاريخية مع لبنان، يضع لبنان في إطار المواجهة مع الأشقاء والأصدقاء، وهذا أمر لا يقبل به اللبنانيون مطلقا، لأن الدعم الذي يحصل عليه لبنان من هذه الدول، يعود للدولة اللبنانية وحدها من أجل تعزيز مؤسساتها وتحسين أوضاعها على مختلف المستويات، وليس كما كان يفعل البعض في تجاهله للمؤسسات اللبنانية".
وأشار حاصباني إلى أن حزب "القوات اللبنانية" يؤيد بقوة قرارات الحكومة ورئيسها في شأن حصرية السلاح لناحية بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بواسطة قواها الذاتية، والتعاطي بمسؤولية في موضوع حصر السلاح بيد الجيش اللبناني، مشدداً على أن "الأمور بعد القرارات الحكومية وضعت على السكة الصحيحة، سيما وأنه للمرة الأولى يكون هناك قرار واضح من مجلس الوزراء في هذا الشأن، خلافاً لما كان يحصل في السابق، عندما كان مجلس الوزراء يعمل على تغطية الواقع الذي كان سائداً في السابق".
وقال إن الحكومة توصلت إلى أن تتخذ قراراً وتطلب من الجيش وضع خطة عملية لتنفيذه، و"برأيي أن هذا القرار قابل للتطبيق بالتأكيد، في انتظار تفاصيل الخطة التي ستضعها قيادة الجيش".
وشدد على أن "لا يمكن لإيران أن تحاول الضغط لمنع تنفيذ القرارات الحكومية في شأن حصرية السلاح"، مؤكداً أن "إذا ثبت أن الإيرانيين يضغطون على حزب الله لمنع تسليم سلاحه للجيش اللبناني، فإن ذلك يكون بمثابة تدخل إيراني فاضح ضد الدولة اللبنانية وهو أمر خطر للغاية بالنظر إلى تداعياته".
وأكد أن تسليم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات كان خطوة إيجابية وأولية، قائلا: "لا أعتقد أنها خطوة فولكلورية"، على أمل أن يحذو حذوها باقي الفصائل الفلسطينية داخل المخيمات، ويجب ألا تكون ثمة فصائل مسلحة غير شرعية، لبنانية أو غير لبنانية على الأراضي اللبنانية، مشدداً على أن "الأميركيين يعملون على تسهيل الأمور بين لبنان وإسرائيل، والسعي من أجل إيجاد الحلول المناسبة التي يقبل بها الطرفان ويوافقان عليها، وأعتقد أن الحراك الأميركي في اتجاه لبنان، يحاول العمل من أجل تأمين قواسم مشتركة للاستقرار على جانبي الحدود".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآنشاركنا رأيك في التعليقات | |||
تابعونا على وسائل التواصل | |||
Youtube | Google News |
---|