خاص

موفد لقائد الجيش في القاهرة جعجع يحبط خطة الوطني الحر

Please Try Again

ads




بين بيروت والرياض توزع اهتمام من بقي من لبنانيين متابعين للوضع السياسي وتطوراته، في زمن الركض وراء ربطة خبز لسد جوع، تنكة بنزين او مازوت لذهاب إلى العمل، و"امبير" كهربا كي تبقى "لمبة مضواية" ،في بلد اطفئت فيه زينة الميلاد كما لم يحصل مرة في تاريخه، حتى في عز ايام "القتل والضرب".

 

وسط ذلك من الواضح ان الاستحقاق الرئاسي اللبناني بات معلقا على حصول تطور من اثنين: اما صدمة داخلية، قد تكون سياسية او حتى معيشية، تعيد خلط الاوراق لمصلحة هذا المرشح او ذاك من جهة، او نضوج طبخة خارجية ما، لن تلبث ان تترجم محليا، بانتخاب رئيس من جهة اخرى.

 

فبعد الهجمة "العونية" باتجاه بكركي، أملا في إحباط مخططات رئيس مجلس النواب و"القوطبة" على حواره، كي لا تأتي رياح الرئاسة في غير ما تشتهي سفن الرابية، نجح حكيم معراب بتسديد ضربة جديدة في مرمى ميرنا الشالوحي، مفضلا حوار ساحة النجمة "الوطني" على لقاءات الصرح المسيحية، حيث تكشف المعلومات عن اتفاق أنجز بين معراب وعين التينة برعاية المختارة يقضي بان لا تكون "الطاولة" بديلا عن جلسات الانتخاب، وهو ما حشر عمليا التيار الوطني الحر الذي بات مضطرا على "الرضوخ" للحوار المجلس،بعدما ناور ليحضره مدعما بموقف مسيحي موحد. فهل يؤدي الحوار اذا انعقد الخميس الى تحريك المياه السياسية الراكدة؟ ام الانتظار سيبقى سيد الموقف الى ان تأتي كلمة السر من مكان ما في العالم؟

 

لكن كيف سترد بكركي إزاء هذا الواقع؟ وهل تبادر قبل الخميس إلى دعوة مسيحية للحوار فتحرج القوات اللبنانية؟خصوصا بعد موقف الصرح الممتعض من تعليق معراب على الطلب البرتقالي.المطلعون على الوضع يؤكدون ان البطريرك الراعي سيطلق جولة اتصالات ولقاءات مع الأفرقاء المعنيين بهدف تفعيل العمل لبلورة أجواء تخفض من منسوب التشنج ككل وتمهد لتحقيق انتخاب الرئيس الرابع عشر للجمهورية حتى ولو استلزم الأمر اكثر من شهر بفعل حلول الأعياد المجيدية.

 

علما ان المراقبين يجمعون على أن مجمل اتصالات الأفرقاء داخل لبنان وحتى خارجه تسعى للتخفيف من حدة المواقف وترييح الاجواء، من أجل الوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية كمدخل لحلول لأزمات الأخرى

 

. وإلى العاصمة السعودية قبلة الاهتمام الثانية، والتي شهدت على أرضها حدثان ما كان "نجيب الجمهورية" يحلم حتى بهما. الأول لقاؤه الرئيس الصيني(لم يستشني اي رئيس وفد) الذي أكد على الإستمرار بدعم لبنان بكل ما يحتاج لا سيما في مجلس الطاقة المتجددة، واهتمام بلاده مهتمة بالتعاون مع لبنان في المجالات الإقتصادية والإجتماعية، فيما أكد الرئيس ميقاتي تطلع لبنان إلى المزيد من الإستثمارات الصينية لا سيما في مجال البنى التحتية. فهل ستكون قمة الرياض فاتحة خير أمام توسع الرؤية اللبنانية نحو الشرق أكثر فأكثر؟ الجواب واضح وفقا لمصادر متابعة إذ ذكرت انه يوم قرر سيد الممانعة فرض التوجه شرقا، ولبى الرئيس دياب اوامره، جاء الصد من بكين نفسها التي أبلغت جماعة المقاومة "مش حرزانة ولا دها تفوت بمشكل مع واشنطن". فهل تغيرت الأمور والأحوال؟

 

اما الأمر الثاني فهو لقاء رئيس حكومة تصريف الاعمال بولي العهد السعودي بعد طول انتظار وجولات حج لم تحقق له المنى، لينجح راعيه الفرنسي في المرة الثانية،من تأمين لقاء بعد مكالمة هاتفية منذ أشهر. ووفقا للبيان الرسمي السعودي فقد تناولت المحادثات، ضرورة انتخاب رئيس، اتفاق الطائف واستمرار الدعم السعودي-الفرنسي الإنساني للبنان. فهل يا ترى سوق الميقاتي لبيك فرنجية؟ وهل من علاقة بين جلسة مجلس الوزراء واللقاء؟ وهل باع النجيب راس الحزب لبن سلمان؟ ام هو لقاء من أجل اللقاء ونزولا عند رغبة ماكرون؟ وهل في ذلك إشارة إلى عودته إلى السراي في العهد الجديد؟

 

ايا يكن بين كل تلك المحطات لفتت زيارة قائد الجيش العماد جوزاف عون إلى الدوحة،لا لحضور "ماتش" بالتأكيد، بل لإجراء محادثات وشكر الدوحة على ما قدمته من دعم بعد "سوء فهم" أدى إلى برودة في العلاقة، حيث يحكى انه سيطلب تمديد إمداد الجيش بمبلغ من المال يسمح باستمرار دعم العسكريين بمئة دولار شهريا، علما انها باتت تدفع كل ٤٥ يوما. فهل من علاقة بين الزيارة والاستحقاقات الرئاسي وما يجري تسريب في بيروت؟ مع الإشارة إلى سلسلة ملاحظات، اولا، لا شك أن توقيتها ضربة معلم من اليرزة، ثانيا، ترويج مقربون من القائد ان شهر شباط سيشهد انعقاد مؤتمر لبناني في الدوحة يخرج جوزاف عون رئيسا في استنساخ تجربة الرئيس ميشال سليمان، الذي سوقته القاهرة، علما ان العماد عون اوفد صحافيا كرسول إلى القاهرة، وثالثا، اذا كانت تسريبات بيروت صحيحة فلما لم يستقبله أمير الدولة ads




Please Try Again