هيكل في هولندا… اجتماعات مكثفة وبحث في دعم الجيش اللبناني(صور)
هل يقتنع بوتين بخطّة ترامب لوقف الحرب في أوكرانيا؟
ذكر موقع "الإمارات 24"، أنّ الكاتب والمحلل السياسي جوشوا كيتينغ قال في مقال في موقع "فوكس" الأميركي، إنّ "فرص التوصّل إلى سلام حقيقيّ في أوكرانيا يكاد يكون معدوماً، لأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يرى الحرب خياراً سياسياً مؤقتاً، بل مهمة تاريخية لا يسمح منطقه أو رؤيته الإمبراطورية، بالتراجع عنها".
وأشار كيتينغ إلى "التحرّك الجديد الذي قاده الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر مبعوثه ستيف ويتكوف، الذي زار موسكو لبحث خطة جديدة لوقف الحرب. وكانت محادثات ويتكوف أساس خطة ترامب السابقة ذات البنود الـ28، لكن موسكو رفضت الانخراط بجدية في أي تحديث للخطة، بعد تأكيد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن أي تغيير لما يعتقد بوتين أنه تم الاتفاق عليه في لقاء ألاسكا، سيجعل الوضع مختلفاً جذرياً، إذ كان الاتفاق يقوم ضمنياً على منح روسيا السيطرة الكاملة على ما تبقى من دونباس".
ورأى الكاتب أنّ "ترامب يُكرّر مقاربة غزة، حيث نجح في الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لقبول وقف إطلاق النار"، واعتقد أنّ "بإمكانه استخدام نفوذ مماثل على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي يعتمد بشدة على السلاح والاستخبارات الأميركية. لكن هذا النفوذ لا يمتدّ إلى بوتين، الذي لا يخضع لأي ضغوط مشابهة ولا يرى مصلحة في قبول تسوية تقلل من رؤيته الاستراتيجية للحرب".
وقال "هل يمكن تحقيق السلام طالما بوتين في السلطة؟" وأجاب بأن أغلب المعطيات تشير إلى العكس. فوزير الخارجية الأوكرانية السابق دميترو كوليبا، صرح بأن الحرب لن تنتهي طالما أن بوتين حيّ، مؤكداً أن أقصى ما يمكن تحقيقه هو خفض مستوى القتال، وليس سلاماً دائماً.
وتبدو مفارقة الوضع أن خطة ترامب الأولى، التي اعتبرها البعض هدية سياسية لموسكو، احتوت في الواقع على تنازلات مؤلمة لروسيا، منها السماح لأوكرانيا بجيش قوامه 600 ألف جندي، وانسحاب روسي من أجزاء من زابورجيا وخيرسون، والاكتفاء باعتراف فعلي لا رسمي، بضم القرم. أما الخطة الجديدة فأكثر صعوبة على موسكو، إذ تسمح بجيش أوكراني يصل إلى 800 ألف جندي، وبضمانات أمنية شبيهة بضمانات ناتو، ما يجعلها صفقة مستحيلة لبوتين.
وأشار الكاتب إلى أن روسيا، رغم خسائرها الهائلة، تواصل التقدم ببطء شديد، إذ سيطرت في العام 2025 على نحو 1% فقط من الأراضي الأوكرانية، مقابل أكثر من 200 ألف قتيل، وجريح. وحسب "معهد دراسة الحرب" في واشنطن، لن تتمكن روسيا من السيطرة على كامل دونباس قبل آب 2027، إذا استمرت الوتيرة الحالية. لكن بوتين يعتبر نفسه منتصراً، ويرى الحرب ضرورة وجودية لمستقبل روسيا.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|