غزة اليوم كما وارسو الأمس... جنبلاط يرفع الصوت حول المأساة الإنسانية
شبّه الرئيس وليد جنبلاط واقع قطاع غزة، الذي تفتته سلطات الاحتلال وتوسّع مستوطناتها على حسابه، بغيتو وارسو الشهير، في إشارة إلى المعاناة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع المحاصر.
غيتو وارسو كان أكبر غيتو أقامه النازيون لليهود خلال الحرب العالمية الثانية، حيث حُشر أكثر من 400 ألف شخص في مساحة صغيرة جدًا وسط ظروف قاسية من الجوع والأوبئة والقمع. وفي نيسان 1943، اندلعت انتفاضة غيتو وارسو عندما تمرّد مقاتلون يهود ضد القوات النازية، لتصبح أول وأكبر حركة مقاومة حضرية ضد الاحتلال. رغم تدمير الغيتو بالكامل، بقي رمزًا للشجاعة والصمود أمام الإبادة.
الوضع في غزة اليوم يشبه إلى حد كبير ما حدث في وارسو، حيث يُحشر الفلسطينيون في مساحة ضيقة وسط ظروف قاسية من الجوع والأوبئة والقمع، لتظل روح الصمود والمقاومة حاضرة في مواجهة الظلم والاحتلال.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|