محليات

وليم نون يكشف العقدة التي تؤخر قرار البيطار

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

منذ لحظة الانفجار الذي هزّ مرفأ بيروت، لم تتوقف الأسئلة، ولم تهدأ الجراح، وبقيت الحقيقة معلّقة بين ركام الدمار وطول الانتظار، انفجارٌ سرق أرواحًا بريئة، وترك خلفه مدنًا مكسورة وقلوبًا مثقلة بالحزن، وأهالي شهداء لم يطلبوا سوى العدالة.

سنوات مضت، ولا يزال التحقيق عالقًا، فيما وجع الأهالي يتراكم مع كل تأخير، وأملهم الوحيد يبقى في الوصول إلى نهاية واضحة تكشف المسؤوليات وتُنصف دماء أحبّتهم، فبالنسبة إليهم، الحقيقة ليست خيارًا، بل حقّ لا يسقط بالتقادم، وانتظارها أصبح معركة يومية من أجل العدالة والكرامة.

في هذا السياق، أشار أخ الشهيد جو نون، وليم نون، في حديثٍ لموقع الكلمة أونلاين، إلى أنّه بتهمة "اغتصاب السلطة"، مَثُلَ المحقّق العدلي القاضي طارق البيطار أمام رئيس الغرفة التاسعة لدى محكمة التمييز وعضو مجلس القضاء الأعلى، القاضي حبيب رزق الله، الذي استجوبه وأخلى سبيله، وحتى الآن لم يصدر أي قرار عن رزق الله بحق البيطار.

وأوضح نون أنّ هذه التهمة وُجّهت إلى البيطار من قبل المدعي العام التمييزي السابق القاضي غسان عويدات، وأدّت إلى تكبيل يدي البيطار ومنعه من استكمال التحقيقات.

وأشار نون إلى أنّه طالما لم يُصدر القاضي رزق الله حكمه، فإنّ القاضي البيطار يبقى مقيّدًا ولا يستطيع إصدار القرار الظنّي في القضية.

وتابع: "كان من المفترض أن تكون هناك مهلة عشرة أيام لإصدار الحكم، لكن هذا الكلام مرّ عليه أكثر من أربعة أشهر. لذلك، نحن كأهالي الشهداء سننظّم وقفة احتجاجية أمام قصر العدل يوم الخميس، للضغط على القاضي رزق الله في هذا الخصوص".

وختم نون بالقول إنّ "القاضي البيطار بانتظار هذا الحكم فقط ليُصدر قراره الظنّي".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا