أزمة الذاكرة العالمية.. سامسونغ توسع نطاق الذكاء الاصطناعي على هواتفها
صرّح الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سامسونغ، تي إم روه، أن الشركة تخطط لتوسيع نطاق انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير خلال العام الجاري، بهدف مضاعفة عدد الأجهزة التي ستقدمها بهذه التقنية إلى نحو 800 مليون وحدة.
وأوضح روه في حديث لوكالة رويترز: أن استراتيجية الشركة تهدف إلى "تطبيق الذكاء الاصطناعي على جميع المنتجات وجميع الوظائف وجميع الخدمات بأسرع وقت ممكن".
وتشمل ميزات Galaxy AI الحالية وظائف مثل البحث الدائري، والترجمة الفورية للمكالمات الهاتفية والنصوص، ومساعد الكتابة، بالإضافة إلى أدوات تحرير الصور التوليدي، والخلفيات التوليدية.
وتتوفر هذه الميزات حالياً عبر مجموعة واسعة من أجهزة سامسونغ غالاكسي S25، وسلسلة غالاكسي S24، S23؛ و S23 FE و S24 FE و S25 FE؛ و Z Fold 5 و Z Fold 6 و Z Fold 7 ؛ وZ Flip 5 و Z Flip 6 و Z Flip 7 ؛ و Tab S10 Plus و S10 Ultra و Tab S11 ؛ إضافة إلى سلسلة غالاكسي Tab S9.
تحديات الإمداد وتأثيرات السوق
ويأتي هذا التوجه التوسعي، في وقت تواجه فيه الشركة، رغم كونها مصنعاً رئيسياً لشرائح ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)، تحديات في سلاسل الإمداد بسبب الطلب العالمي المرتفع للغاية الناتج عن صعود طفرة الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا السياق، قال روه: "بما أن هذا الوضع غير مسبوق، فلا توجد شركة بمنأى عن تأثيره"، معتبراً أن أزمة نقص الذاكرة الحالية مدفوعة بشكل أساسي باحتياجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي العملاقة، وأشار إلى أن الشركة تعمل مع شركائها لإيجاد حلول، دون استبعاد إمكانية ارتفاع الأسعار.
تداعيات أوسع
ويتوقع المحللون أن يؤدي ارتفاع الطلب وانخفاض العرض إلى زيادة الأسعار في فئات منتجات متعددة، بما في ذلك الهواتف والسيارات.
وتتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاكرة وصول عشوائي (RAM) أكبر، ولهذا السبب، على سبيل المثال، زُوّد هاتف iPhone 16 بذاكرة وصول عشوائي سعتها 16 غيغابايت لتشغيل تقنية Apple Intelligence.
كما أدى الطلب المتصاعد من شركات مثل شركة OpenAI، مطورة برنامج ChatGPT، والتي يتوقع أن تستهلك وحده نحو 40% من إنتاج ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) من شركتي سامسونغ وإس كيه هاينكس الكوريتين الجنوبيتين وحدهما.
وأفادت تقارير إعلامية بأن شركات كبرى مثل غوغل ومايكروسوفت تبذل جهوداً مضنية لتأمين إمدادات الذاكرة حتى عام 2026، وقد يؤدي هذا النقص إلى عودة ظهور أجهزة بمواصفات ذاكرة أقل في الأسواق، على غرار منتجات الهواتف الذكية بسعة 4 غيغابايت، أو بطاقات الرسومات بسعة 8-12 غيغابايت.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|