محليات

ملفات ساخنة على خطّ الحكومة... من "القليعات" إلى "العريضة"

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تسابق الملفات الخدماتية المستجدّة جهود الحكومة للنهوض والإنقاذ، على وقع العوامل الطبيعية والأمنية والمعوقات المادية. أوّل هذه الملفات مطار القليعات الذي بات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى بعدما شهد هذا الملف في الفترة الأخيرة، فورة دراسات وخرائط واتصالات على أكثر من جبهة، مستقطباً اهتماماً رسمياً فَقَدَه لسنوات خلت.

أين أصبح مشروع إعادة تشغيل مطار القليعات؟

"المشروع في ملعب الحكومة في انتظار إطلاق المناقصة المطلوبة تمهيداً لتلزيمه" يقول رئيس لجنة الأشغال والطاقة النيابية النائب سجيع عطية لـ"المركزية"، و"من المفترض إطلاق المناقصة خلال الأسبوعين المقبلين".

وعما إذا كانت الحماسة متوفرة لدى الشركات العالمية والمحلية لإعادة تشغيل المطار في ظل الغارات الإسرائيلية المتقطّعة وتهديداتها المتصاعدة بشنّ حرب موسّعة على لبنان، يكشف عطية عن "حماسة الشركات للمشاركة في عملية التلزيم"، معتبراً أن "منطقة القليعات بعيدة جغرافياً عن التهديد الأمني في الجنوب. كما أن التوتَر الأمني سيتوقف ولن يدوم لسنوات. فمشروع مطار القليعات هو مشروع لمدى الحياة".

مَعبَر العريضة..

في المقلب الآخر، سُجّل أخيراً اهتماماً نيابياً بـ" مَعبَر العريضة" والمطالبة بضرورة الإسراع في بناء المعبَر وفق دراسات عملية ومستدامة، وعدم حصر دوره بحالات الطوارئ فقط، فالمعبر بات اليوم مهدّدًا بالسقوط نتيجة الارتفاع الكبير في منسوب مياه النهر الكبير الجنوبي... خصوصاً أن فتح المعابر يشكّل مطلبًا أساسيًا وملحًّا للتخفيف من الأعباء عن محافظتي عكار والشمال، وللمساهمة في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.

هنا يقول عطيّة: نتيجة الفياضانات الأخيرة، حدثت انهيارات عديدة في المَعبَر المذكور، وذلك بعدما تأهيله منذ فترة قصيرة. ما يُظهر خللاً في عملية تأهيله الأمر الذي يستدعي إجراء تحقيق في الموضوع من قِبَل وزارة الأشغال العامة، مع السؤال عما إذا كانت أجرت تلزيماً موسمياً للمشروع أم تلزيماً مستداماً؟!

ويشدد على أن "المطلوب من الوزارة الإجابة على هذا السؤال في سبيل التوضيح لمعرفة حقيقة ما حصل. فالمسؤولية كبيرة في هذا الموضوع، يستدعي التقدّم بإخبار في شأنه لدى النيابة المالية العامة".

ساعات التغذية...

طاقوياً، هل يأمل عطية في تخطي ساعات التغذية بالتيار الكهربائي، عتبة الساعات الخمس حالياً، بما يطمئن الرأي العام إلى وضع مستقر كهربائياً؟

يُجيب: طالما لم يتم إنشاء معامل جديدة لإنتاج الطاقة من جهة، واستجرار الغاز الطبيعي من مصر من جهةٍ أخرى، لن نشهد تحسناً في ساعات التغذية. ولكن وزير الطاقة أسرّ إلينا بأن مصر ستزوّد لبنان بهذه المادة، ونحن في انتظار تنفيذ هذا المشروع.

وعن المعوقات التي تعوق إنشاء معامل إنتاج جديدة، يقول: المشروع يتطلب استثمارات جديدة ورصد ميزانية محددة، وذلك بالشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا