محليات

للمرة الأولى منذ أشهر... رجّي يستقبل عراقجي في وزارة الخارجية ويفتح ملف حزب الله

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استقبل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي وزير خارجية إيران عباس عراقجي والوفد المرافق، حيث جرى بحث صريح وواضح في عدد من المسائل والتحديات التي تواجه لبنان، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد الوزير عراقجي أن بلاده تسعى إلى بناء علاقة مع لبنان تقوم على المودة والاحترام المتبادل، في إطار حكومتي البلدين بكامل مؤسساتهما ومكوّناتهما، معتبرًا أن المواجهة المشتركة للتحديات والمخاطر تقتضي استمرار الحوار والتشاور، رغم الاختلافات في مقاربة بعض الملفات.

وشدّد على اهتمام إيران باستقلال لبنان ووحدته وسيادته، معتبرًا أن الدفاع عنه مسؤولية تقع على عاتق الحكومة اللبنانية، وأن وحدة الطوائف اللبنانية تحت سقف الحكومة من شأنها حماية لبنان وتحقيق الاستقرار فيه.

وأكد عراقجي أن إيران تدعم حزب الله كمجموعة مقاومة، لكنها لا تتدخل في شؤونه على الإطلاق، وأن أي قرار يتعلق بلبنان متروك للحزب نفسه.

من جهته، استهل الوزير رجّي كلامه بالترحيب بنظيره الإيراني، واصفًا إياه بالصديق، معتبرًا أن الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد في الود قضية. وأكد حرص لبنان على إقامة أفضل العلاقات مع إيران وتقديره لاهتمامها باستقلاله وسلامته، متمنيًا في المقابل لو كان الدعم الإيراني موجّهًا مباشرة إلى الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وليس إلى أي طرف آخر.

وشدّد رجّي على أن الدفاع عن لبنان هو مسؤولية الدولة اللبنانية، التي عندما تمتلك قرارها الاستراتيجي وتمسك بقرار الحرب والسلم وتحصر السلاح بيدها، يمكنها عندئذ طلب المساعدة من الدول، بما فيها إيران. وأكد أن قيام الدولة القادرة على الدفاع عن أرضها وشعبها لا يمكن أن يتم في ظل وجود تنظيم مسلّح خارج عن سلطتها، متوجهًا إلى عراقجي بسؤال عمّا إذا كانت طهران تقبل بوجود تنظيم مسلّح غير شرعي على أراضيها.

ودعا رجّي إيران إلى البحث مع لبنان في إيجاد مقاربة جديدة بشأن سلاح حزب الله، انطلاقًا من علاقتها بالحزب، كي لا يكون هذا السلاح ذريعة لإضعاف لبنان وأي طائفة فيه. وأكد أن الطائفة الشيعية ليست مستهدفة، وأن الضمانة الوحيدة المستدامة لها ولسائر الطوائف تكمن في الوحدة وتحت سقف الدولة والقانون، مشيرًا إلى أن التجارب أثبتت أن السلاح لم يستطع الدفاع عن الطائفة الشيعية ولا عن لبنان بكل مكوّناته.

وفي ما يتصل بملف إعادة الإعمار، شرح رجّي أن عدم بدء العملية حتى الآن يعود، أولًا، إلى وجود انطباع عام بأن الحرب لم تنته بعد، وثانيًا إلى أن الدول القادرة على مساعدة لبنان في هذا المجال تشترط نزع السلاح، مشيرًا إلى أن الوزير عراقجي وافقه على هذه المقاربة.

وفي الختام، تمنى الوزير رجّي على نظيره الإيراني أن يوقف بعض المسؤولين الإيرانيين تصريحاتهم ومواقفهم التي تُعدّ تدخلًا فاضحًا في الشأن اللبناني.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا