محليات

لا سلام ولا كلام... الأسير وفضل شاكر في أول "لقاء" يجمعهما بعد معركة عبرا!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

في اول "لقاء" يجمعهما منذ العام 2013 تاريخ "معركة عبرا" ، إلتقى الشيخ احمد الاسير بالفنان فضل شاكر في قاعة محكمة الجنايات في بيروت "دون سلام وكلام"، حيث إكتفيا بالنظر الى بعضهما على بعد امتار بعد إجلاس كل منهما في مكان بعيد عن الآخر، وسط وجود اكثر من 20 عنصراً داخل القاعة وعلى باب المحكمة،من المكافحة في الجيش التي احضرت شاكر من وزارة الدفاع وقوى الامن الداخلي التي أحضرت الاسير من سجن رومية.

وكادت الجلسة ان تتحول الى سرية لاسباب امنية، الا ان رئيس المحكمة القاضي بلال ضناوي الذي تميز بحرفية في إدارتها، أصرّ على عقدها علنية ، ما استدعى إخضاع الصحافيين كما المحامين الى تفتيش دقيق ومنع إدخال الهواتف الخلوية، وإنطلاق الجلسة التي استمرت اربع ساعات تخللها 10 دقائق استراحة انهت خلالها المحكمة استجواب شاكر والاسير والمتهمين المخلى سبيلهم بلال الحلبي وهادي القواص وعبد الناصر حنينة، قبل ان تُرفع الى السادس من شهر شباط المقبل للاستماع الى افادة المدعي هلال حمود والمرافعة، على ان يكون الحكم بعد اسبوع من ذلك، قبل بدء شهر رمضان المبارك.

واجمع المتهمون وابرزهم شاكر والاسير على رفض التهم المسندة اليهم بمحاولة قتل حمود مسؤول سرايا المقاومة في صيدا في ايار العام 2013، وذهب الاسير وشاكر الى اتهام المدعي بالافتراء عليهما ، ليكشف الثاني شاكر ان المدعي اسقط حقوقه الشخصية عنه بواسطة وسيط مقابل دفع مبلغ مالي ، فيما لم يُسقط حقوقه عن الاسير.

وشهدت الجلسة اشكالات محدودة بين شاكر من جهة وبين ممثل النيابة العامة القاضي ميشال الفرزلي، تدخل على إثرها رئيس المحكمة لضبط إيقاع الجلسة التي حضرها عن المدعي المحامي نصير احمد، فيما حضر عن شاكر المحامية اماتا مبارك وعن الاسير المحامون عبد البديع العاكوم ومحمد صبلوح وحافظ بكور وعن المتهمين المخلى سبيلهم المحامون قاسم سلامة وحسين زيتون ومحمود صباغ، وتقرر محاكمة المتهم الفار فادي بيروتي غيابيا.

وعلى مدى ساعة دافع فضل شاكر عن نفسه نافيا ان يكون لديه فصيل مسلح انما حوالي 12 شخصا من المسلحين من اشقائه فادي ومحمد وعبد الرحمن الذي قتل في معركة عبراواصدقاء. وتابع يقول ردا على اسئلة الرئاسة انه استعان بهؤلاء بسبب تعرضه لابتزاز مالي من قبل رئيس بلدية حارة صيدا سميح الزين واستفزازات ، الامر الذي دفعه الى الاستعانة بأشخاص لحمايته وكان يدفع لهم المال لشراء اسلحة من اجل حمايته وعائلته. واكد شاكر انه لم يشتكي للدولة لانه"ما كان في دولة"، متحثا عن تهديدات بالقتل تلقاها من النظام السوري السابق ، وتقدم ببلاغ الى شعبة المعلومات"التي لم تحرك ساكنا بسبب ضعفها".

واضاف شاكر:"كل هالشي صار لاني كنت ضد النظام السوري فأحرقوا منزلي بعد سرقة مليون دولار منه".

ويروي شاكر انه بعد إحراق منزله انتقل للسكن فوق مسجد بلال بن رباح في عبرا ، وكانت مهمة العناصر حمايتي ، وان عبد الرحمن شمندر كان يتصرف من تلقاء نفسه دون الرجوع الي ".في تلك الفترة- يتابع شاكر- حصل خلاف بيني وبين الشيخ احمد الاسير بسبب تجاوزات قام بها الشباب ولم يأخذوا إذنه ، فطلب حينها منه الاسير مغادرة المنطقة، فإتصل حينها شاكر بقيادة الجيش بشخص العميد محمد الحسيني لحل اوضاع الشباب لديه الذين صدرت بحقهم وثائق اتصال على ان يغادر شاكر بعد ذلك لبنان، وإنفاذا لهذا الاتفاق تم الغاء ست برقيات بحق عناصره الا ان احداث عبرا تسارعت "وفاجأتنا جميعا".

ويوم الحادثة، حادثة محاولة قتل المدعي قال شاكر انه كان في منزله نافيا ان يكون توجه الى المسجد وتوجيه رسالة عبر مكبر الصوت للمدعي بوجوب الخروج من منزل والديه تحت طائلة إحراقه، وقال "انا لا اعرف المدعي واطلب مواجهته لان هناك مبالغة في الاتهامات التي وجهها ضدي".واكد ان احدا من "شبابه" لم يشارك في الحادثة واذا فعلوا فان ذلك من دون علمه او بأمر منه.

وبسؤال وكيل المدعي عما يملكه شاكر من معلومات حول الحادثة قال:"لا معلومات لدي والمدعي اتهم 30 و40 شخصا وبدأ بقبض اموال منهم مقابل اسقاط حقوقه عنهم والكل دفع".واضاف ان المدعي استثمر الحادثة بغية الابتزاز "ولم اعد اذكر المبلغ الذي دفعته لمنحي الاسقاط".

ووقع جدال بين شاكر والقاضي الفرزلي حين سأله عما ذكره شاكر سابقا انه كان يملك مدفع هاون وآر.بي. جي. من اجل حمايته الشخصية، وقاطعه شاكر ليتدخل رئيس المحكمة"ممنوع تتجادلوا مش قاعدين بقهوة".

وتحدث شاكر عن"وعد وعهد " جرى بينه وبين الاسير يتعلق بعدم تلقي عناصر الاسير اي اوامر من شاكر الذي توجه الى الاسير قائلا:"مظبوط يا شيخ" الا ان الاسير لم يجب .

واكد شاكر انه لم يكن لدي اي سلطة على الشباب الذين كانوا يؤمنون الحماية له ولم يكن يأتمرون منه، مكررا القول بانه لم يشارك في اطلاق النار.

وباستجواب الاسير بعد استراحة قصيرة اكد انه أنشأ "كتائب المقاومة الحرة" وعديدها 200 عنصر قبل شهرين او ثلاثة من وقوع معركة عبرا، وان سبب ذلك هو"عجز الدولة عن حمايتنا وحماية الشباب الذين كانوا يترددون الى المسجد". وتحدث الاسير عن حادثة مقتل مهندسين اثنين على يد عناصر سرايا المقاومة كانا يترددان الى المسجد وهما من اتباعه ، مضيفا ان اسبابا اخرى دفعته الى انشاء هذه المجموعة من بينها محاولة اغتياله وابنه وشقيقه.وقال انه قدم عشرات الشكاوى لملاحقة المعتدين الا انها"نامت كلها في الادراج". واشار الى انه اعلم حينها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية آنذاك مروان شربل عن انشاء هذه المجموعة التي اعلن عنها في مؤتمر صحفي.وافاد بان المتهم الحلبي كان من"شباب فضل" ويعمل سائقا لعائلته ولم يكن من بين المنتسبين لمجموعته من المتهمين سوى بيروتي.

وعندما سئل عن سبب الاشكال بينه وبين شاكر وطلبه من الاخير مغادرة المنطقة اجاب: "رفضت البوح بذلك في كافة مراحل التحقيق في وزارة الدفاع وامام المحكمة العسكرية ولولا اريد قوله الان عملا بقوله تعالى ولا تنسوا الفضل بينكم".ونفى ان يكون شاكر قد موّل مجموعته، مشيرا الى ان مواقفه الشرسة ضد النظام السوري البائد توافقت مع مواقف شاكر الى جانب رفض هيمنة حزب الله على مؤسسات الدولة وحصر السلاح. ويوم الحادثة اشار الاسير الى انه كان في منزله وطلب من مدير مكتبه احمد الحريري استطلاع ما يجري فأبلغه ان اشكالا وقع بين عبد الرحمن شمندر والمدعي مؤكدا انه اشكال آني وفردي ، واضاف انه اتصل بالاجهزة الامنية حيث حضرت الى المكان واقتادت المدعي مكبلا.واشار الاسير الى انه لم يكن يعرف المدعي شخصيا ولم يعلم ان اهله يسكنون قرب المسجد الا بعد حصول الحادثة.

وعمن يعطي الاوامر لعناصره قال الاسير انه كان لديه مسؤول عسكري هو فادي السوسي وقتل في حلب اثناء السورة السورية. وبسؤاله قال الاسير:"شفنا نجوم الضهر حتى سارت الدعوى ضد عناصر الحزب بقتل المهندسَين انما لم تتم محاسبة الفاعلين ومن بينهم محمد الديراني الذي لا يزال يسرح ويمرح في صيدا.

واكد الاسير ان شاكر لم ينتمي الى مجموعته انما كان مناصرا للقضية و"بإعتقادي ان جوهر القضية له خلفية سياسية والدعوى كيدية وسياسية".

كما استجوبت المحكمة المتهمين الثلاثة المخلى سبيلهم الذين اجمعوا بدورهم على نفي مشاركتهم في اطلاق النار باتجاه المدعي في محاولة لقتله.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا