حريق قرب محطة وقود في عمشيت… والدفاع المدني يسيطر عليه سريعًا
رسالة رئاسية حاسمة… زمن السلاح انتهى بلا صدامات!
رأى الصحافي سيمون أبو فاضل، في حديث لـ”هنا لبنان”، أن رئيس الجمهورية حدّد بوضوح واقع السلاح وموقعه اليوم، معتبرًا أنّ السلاح الذي كان يُقدَّم على أنّه يدافع عن لبنان لم يُعطِ النتائج المرجوّة، ولم يحقّق هدف الانتصار على إسرائيل، بل أفضى إلى نتائج كارثيّة أصابت لبنان وشعبه، ولا سيما أبناء الجنوب والطائفة الشيعية الكريمة.
وأشار أبو فاضل إلى أنّ رئيس الجمهورية وجّه رسالةً واضحةً وصريحةً وعلنيةً مفادها أنّ مبرّرات وجود هذا السلاح قد انتفت، وبالتالي لا حاجة للاختلاف حوله أو التمسّك به ووضع البلاد في عين العاصفة في ظلّ استمرار الضربات الإسرائيلية.
وفي المقابل، لفت إلى أن الرئيس خاطب أيضًا المطالبين بنزع السلاح بطريقة حادة، مؤكدًا أنّ هذا الملف لا يحمل الزخم الذي يُصوَّر به، لأنّ دور السلاح تعطّل، وأصبحت الدولة هي المسيطرة، ولم تعد هناك إمكانيّة لاستخدامه حتى في الداخل.
وأوضح أبو فاضل أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون حدّد موقفه من السلاح منذ البداية، واتخذ خطوات في هذا الاتجاه وصلت في مراحل سابقة إلى حدود المواجهات، إلّا أنّ التعاطي مع الملف يتمّ بحذر لتفادي أي إشكال أمني، خصوصًا في ظلّ معطيات تفيد بأنّ إيران ترغب باندلاع أي مواجهة قد تُتيح لحزب الله افتعال مشكلات، ولو محدودة.
وأضاف أن رئيس الجمهورية يتعامل مع هذا الملف على أساس أنّ معالجة السلاح ستأتي في الوقت المناسب وبالصيغة التي تحدّث عنها، أي من دون سقوط دم في عهده، مُعتبرًا أنّ المسألة باتت مسألة أشهر لا أكثر، وأنّ نتائج ملموسة ستظهر قريبًا، ما يؤكّد أنّ الرئيس اختار مقاربة عدم المزايدة السياسية.
وختم أبو فاضل بالتشديد على أنّ أي كلام مسيء بحق رئيس الجمهورية، سواء على أبواب استحقاقات انتخابية أو بدوافع حسابات سياسية، لا يليق بمَن يطلقه، ولا يخدم موقع رئاسة الجمهورية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|