محليات

مواقف رئيس الجمهورية أشعلت الحماسة الدولية لدعم لبنان.. فكيف لو تحوّلت إلى أفعال؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

"السلاح خارج الدولة انتفى.. وللطرف الآخر أقول آن الأوان كي تتعَقلَن" موقف ناري قد يبدو "مفاجئاً" سجّله رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في الذكرى الأولى من عهده، بعد مساحة زمنية من مواقف "ديبلوماسية" أطلقها في محطات عدة شاءها جسرَ عبور لانتقال "السلاح غير الشرعي" إلى خانة "السلاح الشرعي"، لكنه جوبِه بمواقف مضادة لم يتردّد حزب الله في اتخاذها "بدون رفّة جفن"...

مواقف عديدة أطلقها الرئيس عون في مقابلته العامة على شاشة "تلفزيون لبنان" مع الزميل وليد عبود، فتحت أمام لبنان نوافذ خارجية قد لا تكون في الحسبان "في توقيتها"، أو أراد الرئيس استعجالها لحاجة باتت أكثر من ملحّة إنقاذاً للبلاد من أتون جمودٍ مُحرِق.

ولم يكد حِبرها يجفّ، حتى بدأ المَبعوثون العرب والأجانب يتوافدون إلى لبنان: من الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، إلى المبعوث السعودي الأمير ​يزيد بن فرحان، فرئيس مجلس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان وتوقيع "21 اتفاقية" ثنائية... أما الهدف: متابعة الملف اللبناني بتفاصيله السياسية والأمنية والاقتصادية.

مشهديّة الوفود بما تحمله، تعزّز اليقين بما لا يقبل الشك، بأن وجود سلاح الحزب يقوّض أي دعم دولي للبنان ويعرقل بناء بيئته الاستثمارية ويُجهِض نهوضه الاقتصادي. وكأن تلك الوفود كانت تربض على حدود لبنان تترقب سماع هكذا مواقف على لسان رأس هَرَم الجمهورية، لتلمس جديّة الدولة باسترجاع سيادتها وحصرية السلاح ضمن شرعيّتها.

وتكلّلت الحماسة الدولية لدعم لبنان، بالاتفاق على عقد مؤتمر دولي في باريس في 5 آذار المقبل لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وذلك بعد اجتماع المبعوثين الخاصّين لكل من فرنسا والمملكة العربية السعودية إلى لبنان وسفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان ميشال عيسى، مع رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل بتاريخ 14 الجاري في بيروت.

وليست جولة السفير عيسى في اليومين الأخيرين على المرافق العامة، سوى إكمالاً لحلقات سلسلة التحرّكات الدولية اتجاه لبنان لرفده بالدعم المعنوي أولاً، والسياسي ثانياً، وأخيراً والأهم الدعم المالي والتقني.  

من مؤسسة كهرباء لبنان إلى مرفأ بيروت، جاهر السفير الأميركي بنيّته زيارة مختلف المرافق الحيوية في لبنان "من أجل تقييم سبل المساعدة الممكنة، سواء في ما يخص الجيش اللبناني أو أي قطاع يصبّ في مصلحة لبنان..."، من دون أن يغفل التأكيد على أن "الشركات الأميركية في موقع مؤهَّل لتقديم الخبرات والتكنولوجيا. وبصفتها شريكاً، تساهم الولايات المتحدة في تعزيز أمن الطاقة في لبنان وتحسين الكفاءة التشغيلية"... ليُعلن في المقلب الآخر، أن بلاده "ستدعم كل ما يحتاج إليه مرفأ بيروت نظراً إلى الوتيرة السريعة التي يسير بها العمل، خصوصاً ما يتعلق بالـ"سكانيرز" التي ستساهم في تسهيل الإجراءات وتسريع حركة العمل".

هذه التطورات الأخيرة وما تحمله من آمال في الوصول بلبنان إلى برّ الاستقرار والازدهار، تتساءل الأوساط الاقتصادية والمالية "إذا كانت مواقف الرئيس عون استُتبعت بكل هذا الدعم، فكيف لو تَرجم الأقوال بالأفعال؟!".

... يبقى ما دوّنه رئيس الوزراء الأردني في سجل قصر بعبدا، خير تعبير عما يليق بلبنان وشعبه "نتمنى للبنان الشقيق دوام الأمن والتقدّم والازدهار، ولشعبه الكريم مستقبلاً مشرقًا يليق بتاريخه العريق ومكانته الرفيعة في المنطقة والعالم ككل".

ميريام بلعة - المركزية

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا