كاتس يقرّ بتدمير أكثر من 2,500 مبنى في غزة ويهنّئ جنود الجيش
احذروا هذه العلامات التي تدل على ارتفاع معدلات التوتر في الجسم!
هناك علامات معينة تدلّ على الإرهاق وارتفاع معدلات التوتر في الجسم. هو نوع من التوتر العميق الذي يتم التقليل من أهميته في أغلب الأحيان.
ما العلامات التي تدل على ارتفاع مستويات التوتر في الجسم؟
في معظم الأحيان، يكون من الممكن التعامل مع التوتر. لكن من الممكن أن يكون أثره أهم مما تتصورونه. عندها قد يدل الجسم على ذلك من خلال علامات معينة قد لا تظهر بوضوح، لكنها تشكّل جرس إنذار.
من هذه العلامات:
-شعور مستمر بالإرهاق: لا ينتج الإرهاق دائماً من النشاط الجسدي المفرط. يمكن أن تكون الضغوط النفسية سبباً وراء ذلك حتى مع عدم ممارسة أيّ نشاط جسدي. في مثل هذه الحالة، يمكن الشعور بصعوبة في النهوض من السرير، أو بالتعب خلال النهار، ما يؤكد أن الجسم يحاول مواجهة مستويات مرتفعة من التوتر. بالتالي، عند الشعور بالإرهاق، حتى بعد النوم بمعدلات كافية، فيمكن أن يدلّ ذلك على ارتفاع مستوى التوتر في الجسم، أو يمكن أن تكون متلازمة التعب المزمن.
-صعوبة في التركيز: عند مواجهة صعوبة في التركيز على مهمات كانت تبدو سهلة أو نسيان مواعيد مهمة، لا تعتبر أنها مشكلة عابرة، بل هي دليل واضح على التوتر الزائد. قد يكون الجسم عاجزاً عن تحمّل مصادر القلق والضغوط، فيصبح الدّماغ عاجزاً عن تحمّلها. يؤثر التوتر في القدرات الإدراكية بشكل واضح، وتكون هناك صعوبة في الاستمرار بالتركيز.
-الانفعال الزائد بشكل غير معتاد: من العلامات، التي تدل أيضاً على الشعور بالتوتر، الانفعال عند التعامل مع أيّ كان. فالتوتر يؤدي إلى ضغوط على المشاعر والتعبير من خلال القلق أو الغضب أو الانفعال الزائد. في هذه الحالة، يمكن ملاحظة تراجع في مستويات الصّبر.
-إهمال الذات: يمكن ملاحظة مبالغة في إهمال الذات وعدم الاهتمام بالمظهر أو حتى بالصحة النفسية. يدل ذلك على الضغوط الزائدة. قد تكون هذه من أولى العلامات التي يمكن ملاحظتها.
-الصعوبة في النوم: يتعافى الجسم بالنوم بعد يوم طويل. وعند التعرض لاضطرابات في النوم قد يكون ذلك دليلاً على التوتر الزائد ومصادر القلق الكثيرة. من الممكن أن يؤدي ذلك إلى الأرق طوال الليل مع زيادة الهواجس، كما يمكن أن يحصل العكس، إذ يؤدي ذلك إلى النوم بمعدّلات زائدة. بشكل عام، هي اضطرابات في النوم أياً كان نوعها.
-إهمال الهوايات: يمكن أن تتحول الهوايات والنشاطات المفضلة إلى عبء، فيكون هذا دليلاً واضحاً على ارتفاع معدلات التوتر والضغوط النفسية، إذ يستنفد التوتر الطاقة والوقت، فلا يسمح بالاستمرار بممارسة النشاطات المفضلة والهوايات. وبعد أن كانت مصدر متعة تتحول إلى مصدر ضغط إضافي.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|