محليات

القوات تحمّل قاسم مسؤولية التوتير والتحريض على الداخل

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

 رأى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ وزير الخارجية يوسف رجي يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، ويتلاعب بالسلم الأهلي ويحرّض على الفتنة، وهو ضدّ العهد والحكومة والشعب اللبناني والمقاومة، داعيًا الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولية هذا الخلل من خلال تغيير الوزير أو إسكاته أو إلزامه بسياسة لبنان.

بدوره، ردّ عضو تكتّل "الجمهورية القوية" النائب غياث يزبك على قاسم، قائلاً:

"كلّ من يعتدي لفظيًا أو معنويًا على وزراء القوات اللبنانية متجاوزًا الأطر الأدبية والنقدية والرقابية الصحيحة المتعارف عليها في الدول المحترمة، فإن هذا المعتدي، ومهما علت رتبته، مدنيًا كان أم رجل دين، وما بينهما من اختصاصات ووظائف، إنما يمهّد لاغتيال جسدي لهؤلاء الوزراء".

يبدو أنّ ذاكرة قاسم بدأت تخونه، فهو بنفسه وكّل الأخ الأكبر الرئيس نبيه بري لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني، أي قبل وجود الوزير رجي في الحكومة. وبالتالي، فإن رجي يقوم بواجبه لناحية مطالبته بالتقيّد بالاتفاق الموقَّع، لأنه أُدرج ضمن البيان الوزاري الذي وافق عليه وزراء حزب الله .

في هذا السياق، يشير القيادي  في حزب "القوات اللبنانية" مارون مارون لـ"المركزية" إلى أنّ "الشيخ نعيم قاسم وكلّ فريق الممانعة يصرّون على إبقاء لبنان في دائرة التوتير السياسي الداخلي، وفي خانة استجرار الحروب إلى الداخل اللبناني".

ويلفت إلى أنّ كلام قاسم "يندرج ضمن شقّين"، الشقّ الأول موجّه إلى إسرائيل عبر الداخل اللبناني، حين يقول: «طويلة على رقبتكم جرّدونا من السلاح»، بما يشكّل تهديدًا للدولة اللبنانية ورسالة مباشرة إلى إسرائيل بأنّ السلاح ما زال معنا، داعيًا نتنياهو ضمناً إلى تحريك طائراته وتدمير المزيد من المناطق اللبنانية، ما يوقع لبنان أكثر فأكثر في الانهيار ويكبّده ديونًا طائلة، ولو على حساب سقوط عدد كبير من الضحايا خدمةً لإيران، بهدف إبقاء الورقة اللبنانية بيدها في المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة".

ويضيف: "الشقّ الثاني من كلامه، والموجّه إلى وزير الخارجية، يشكّل تحريضًا مباشرًا على الفتنة"، معتبرًا أنّ "من اجتاح بيروت في السابع من أيار، واغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، واحتلّ وسط بيروت، ونفّذ الاغتيالات والانفجارات، ومنع التحقيق في تفجير المرفأ وهدّد القضاة في قصر العدل، هو من يتحمّل مسؤولية التحريض الحقيقي على الفتنة في لبنان".

ويتابع: "السلاح غير الشرعي خطف لبنان ويقوّض قيام الدولة والمؤسسات"، مؤكدًا أنّ "كلام الشيخ نعيم بات مرفوضًا من السواد الأعظم من اللبنانيين".

ويرى أنّ قاسم "يعيش وكأنّه في كوكب آخر"، مشددًا على أنّه "رهن نفسه وحزبه وسلاحه لطهران، وبات حزبًا مسلوب الإرادة لا يأبه للمصلحة اللبنانية".

ويطالب مارون الدولة اللبنانية بـ"اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق هذه التصريحات التي تهدّد السلم الأهلي"، معتبرًا أنّ "قاسم هدّد الدولة والشعب اللبنانيين".

ويختم بالقول إنّ "من وقّع الاتفاق هم أطراف الممانعة، في حكومة كان يرأسها نجيب ميقاتي، فيما كانت القوى السيادية وفي طليعتها القوات اللبنانية خارجها"، مشيرًا إلى أنّ "الوزير يوسف رجي يلتزم بنصّ الاتفاق ولا يتحمّل مسؤولية توقيعه"، ومؤكدًا "الفخر بما يقوم به هذا الوزير السيادي الذي يمثّل لبنان خير تمثيل، في مقابل تمثيل قاسم لمحور الممانعة، محور القتل والخراب والدمار والدماء والدموع".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا