أبو ظبي تتصدر المدن الأكثر أماناً في العالم للعام العاشر تواليا
مقدمات نشرات الأخبار المسائية
مقدمة تلفزيون "أن بي أن"
يعود اللبنانيون إلى رصيف الترقب والإنتظار بعد أسبوع دبلوماسي حافل في بيروت تصدرته اللجنة الخماسية التي أعيد إحياؤها. وبرزت في هذا الحراك مروحة اللقاءات الواسعة التي عقدها الموفد السعودي يزيد بن فرحان الذي تمثل بلاده إحدى دول اللجنة. أما لجنة الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار (الميكانيزم) فلم تعقد اجتماعها الذي كان مقرراً اليوم. وتراوحت أسباب عدم انعقادها - وفق معلومات صحفية- بين غياب رئيس اللجنة الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد والتباين الجوهري في المواقف بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي وانزعاج الجانبين الأميركي والإسرائيلي من محاولات فرنسا لعب دور فاعل في اللجنة. وبانتظار معاودة اجتماعات الميكانيزم عسكرياً أو مدنياً يواصل كيان الإحتلال تنفيذ أجندته العدوانية في لبنان من خلال اجتياح يومي للأجواء وغارات واعتداءات لا توفر حتى قوات اليونيفيل.
هذا الواقع أطل عليه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي أكد أن الإستقرار في لبنان لم يتحقق بسبب العدوان الإسرائيلي - الأميركي واستمرار الإحتلال وبخ السّم من بعض القوى وقال إن لا مراحل في الإتفاق فإما ينفذ أو لا ينفذ والتنفيذ هو تنفيذ مرحلة واحدة لا جزء من مراحل واعتبر أن حصر السلاح هو مطلب إسرائيلي وحمّل الحكومة مسؤولية الخلل الذي يسمّى وزير الخارجية مطالباً بتغييره أو إسكاته أو إلزامه بالموقف اللبناني.
في إيران هدأ الحراك الشعب الإحتجاجي المرعيّ خارجياً كما تراجعت لغة التهديد والوعيد وخصوصاً الأميركية. وصرّح الرئيس دونالد ترامب بأن لا أحد أقنعه بعدم توجيه ضربة لطهران بل هو أقنع نفسه وقال إنه يقدّر إلى حد كبير قيام قادة إيران بإلغاء كل عمليات الإعدام بحق متظاهرين. وإذا كان ترامب يحاول تقديم نفسه منقذاً للإيرانيين عبر وقف الإعدامات فإن الحقيقة تكمن في مكان آخر. فقد اكتشف الرئيس الأميركي أن أي عملية عسكرية قد تستمر أسابيع وربما أشهراً وأن النظام الإسلامي في إيران أظهر المزيد من المناعة تجلّت بالحضور الشعبي الحاشد المؤيد له والمندد بالتدخلات الخارجية وبالوحدة تحت سقف الجمهورية الإسلامية. هذه الثوابت دفعت المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف إلى الإعراب عن الأمل في إيجاد حل دبلوماسي كاشفاً عن تواصلٍ متجدد مع إيران.
وفي سوريا برزت اليوم الأحداث الميدانية في ريف حلب حيث سيطر الجيش على مدينة حافر وعشرات القرى بعدما أخلتها قوات قسد وأعلن غربَ الفرات منطقة عسكرية مغلقة. وعلى مسار سياسي مواز رصد لقاء بين المبعوث الأميركي توم برّاك وقائد قوات قسد مظلوم عبدي في أربيل شمال العراق وسط تقارير صحفية أميركية عن محاولات واشنطن احتواء الهجوم على (قسد) التي تحظى برعايتها.
*******************
مقدمة تلفزيون "أم تي في"
علّق دونالد ترامب ضربته ضد ايران، فتنفس نعيم قاسم الصعداء وعاد لاطلاق تهديداته في كل الاتجاهات! فكلمته اليوم لا تحمل أي نوع من انواع العقلانية، وتؤكد ان الرجل يعيش في عالم خيالي! وقد وصل الامر بالامين العام لحزب الله الى ان يردد اكثر من مرة : " " طويلة ع رقبتكن" ان نُجرَدَ من السلاح". من دون ان يعرف أحدٌ من يقصد بالتحديد. فهل يقصد سفراءَ الخماسية والمبعوثين العرب والدوليين الذين يريدون للمجموعات المسلحة غير الشرعية ان "تضبضب" سلاحَها وتسلمَه للدولة؟ ام يقصد رئيسي الجمهورية والحكومة اللذين يتحدثان في كل مناسبة عن ضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية اللبنانية؟ في المبدأ هو يقصد كلَ هؤلاء، ويمكن ان نضيفَ اليهم معظمَ اللبنانيين الذين تعبوا من رهانات حزب الله الخاسرة ومغامراتِه المدمرة.
وبما ان قاسم لا يتجرأ على تسمية المعنيين بالاسم، فانه صبَّ غضبَه على وزير الخارجية، معتبرا انه يجب اسكاتـُه او تغييرُه او الزامُه بالموقف اللبناني. وقد نسي قاسم، بسبب توتره وغضبه، ان موقفَ يوسف رجي هو الموقفُ اللبناني الحق، ولا يختلف عما ورد في خطاب القسم او البيان الوزاري. كما نسي ان لا احدَ يستطيع ان يُسكتَ رجي, ذاك انه وزيرٌ وطنيٌ، يؤمن بالدولة ويَنطق باسم لبنان واللبنانيين، وليس مثلَ قاسم الذي يَتكلم ويهدد بأمر عملياتٍ ايراني، ويَسكت ويَتوقف عن الكلام عندما يأمره الوليُ الفقيه بذلك! فمتى يا حضرة الامين العام تعود الى رشدك والى لبنانيتِك؟ ومتى تُدرك ان سلاحَك الذي تتبهور به لم يعد ينفع؟ ومتى تعرف ان "التعقلن" الذي دعاكم اليه رئيسُ الجمهورية هو سبيلـُكم الوحيد لانقاذ ما تبقى؟ المؤسف انك مصرٌ حتى النهاية على موقفك ، والدليل انك اعتمدت لهجة َ تهديد، اذ اكدت انه لن يبقى حجرٌ على حجر ولا احد سيَسلم اذا لم تسلم هذه المقاومة. وهذا يعني انك تهدد ليس اللبنانيين فحسب، بل الدولة َواركانـَها ايضا!
لكنه تهديد لا قيمة له ، لان اللبنانيين لم يخافوا تهديدات حزبك وهو في عز قوته، فكيف اليوم بعدما انتهت صلاحية ُسلاحه وانكشفت ضحالة ُفائض قوته؟
***************
مقدمة تلفزيون "أو تي في"
تحلُّ غداً الذكرى السنوية العاشرة لتفاهم معراب بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. تفاهم قيل في شأنه الكثير خلال السنوات الماضية، بين من بالغَ في اعتباره خَتماً نهائياً للخلافات السياسية بين المسيحيين، ومن غالى في وصفه باتفاق محاصصة، ومن رأى فيه تسوية سياسية حققت هدف القوات في تكبير حجمها السياسي وزارياً ثم نيابياً، في مقابل نجاح التيار في إيصال العماد ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية بشبه إجماع مسيحي، ثم وطني.
اما وقد جرى ما جرى خلال عشر سنوات، من انقلاب القوات على العهد العوني عند أول مطبٍّ كبير تمثل بأزمة الرئيس سعد الحريري عام 2017، ثم التموضع ضد وزراء التيار في مجلس الوزراء في اكثر من ملف، من بينها رفض تغيير رياض سلامة بوصفه أنجح حاكم مصرف مركزي في العالم، كما صرَّح سمير جعجع شخصياً، الى جانب التعطيل السياسي لملف الكهرباء، وصولاً إلى التنصل النهائي من اي تفاهم مع العهد والتيار في مرحلة احداث 17 تشرين الاول 2019، والمشاركة في قطع الطرقات، وفق ما كَشَفَ لاحقاً نائب قواتي من الاساسيين... أما وقد جرى كل ذلك، فنجاح التفاهم المذكور من فشله مُحالٌ حتى إشعار آخر، على الرأي العام والتاريخ.
ولكن، إذا نسي البعض أو تناسَوا محطات كثيرة سلبية ام ايجابية، على درب التفاهم القواتي-العوني القصير، فإن موقفاً واحداً لرئيس حزب القوات اللبنانية في تلك المرحلة، يجب ان يبقى محفوراً في الذاكرة، وماثلاً باستمرار امام كل من يتابع هستيريا الاتهامات السياسية التي تكال بحق التيار في ملف الكهرباء.
ففي مرحلة تفاهم معراب، وخلال مؤتمر تحت عنوان "الإنماء لنبقى" من تنظيم منسقية كسروان في حزب القوات بتاريخ 2 آذار 2017، اعتبر جعجع، بتصريح موثق بالصورة والصوت، أن وزراء التيار الوطني الحر لديهم كل نية طيبة لمعالجة مشكلة الكهرباء، لكنَّ المعضلة تكمن في تركيبات الادارات اللبنانية وفي العمل الحكومي في لبنان، فالوزير جبران باسيل، وفق كلام رئيس القوات، هو من وضع خطة لتصحيح الكهرباء، وهو أكثر من يريد تطبيقها، ولكن للأسف الادارات اللبنانية منعته من ذلك، ختم جعجع.
لماذا نعود الى هذا التصريح اليوم؟ لسببٍ بسيطٍ جداً، هو لفتُ نظرِ اللبنانيين إلى الخلفية السياسية لكل "القيل والقال" اليوم حول ملف الكهرباء في المرحلة السابقة لتولي وزير القوات المسؤولية، والذي يسقط كلُّه امام كلام "حكيم القوات"، الذي قيل في ظرف التفاهم السياسي مع التيار، ويقال عكسُه اليوم بعد سقوط تفاهم معراب.
وفي كل الاحوال، فليكن تدقيقٌ جنائي في وزارة الطاقة قبل غيرها، كما طالب مراراً رئيس التيار وسائر وزراء الطاقة السابقين، ولو بتأخير عام عن تسلم القوات الوزارة بلا انجاز يُذكر
اما مع انتخاب الرئيس جوزاف عون، وتشكيل حكومة نواف سلام، وتولي القوات وزارات اساسية من بينها الطاقة، فمن هنا ينبغي بدء المحاسبة والمساءلة: فالستة اشهر الموعودة انضمت الى وعد خفض سعر الدولار مقابل الليرة عام 2022. وساعات التغذية من كهرباء الدولة لا المولدات، انخفضت الى مستويات غير مسبوقة بدلاً من ان ترتفع، وصولاً الى العتمة الشاملة أحياناً، في مقابل منسوب عال من الكلام عن انجازات وبطولات وهمية، ثم الفشل في محاولة الهرب من الفشل الواضح والمكشوف باتهام الآخرين.
الكل تعلّم من التجارب السابقة معنا، قالت ندى البستاني اليوم، وملفاتُنا في الطاقة خضعت لتحقيقات قضائية وتم إقفالُها بعد ثبوت الافتراءات. اما التدقيق الجنائي، فبدأ في عهد الرئيس ميشال عون، وكان ويبقى مطلبَنا، بدءا من وزارة الطاقة والمياه وصولًا لكل الوزارات، ومن جهة محايدة، على ان يكون شاملاً للمرحلة الحالية ايضاً، وكل ما يُحكى ويتم تداوله حول صفقات الفيول.
وعن الكلام المنسوب لوزير الطاقة القواتي عن تدقيق جنائي في وزارة الطاقة، قالت البستاني: اذا كان القصد تهديدَنا لإسكاتنا عن فضحِ فشلِكُم، فهذا اسلوب لا يمشي معنا، فنحن لسنا خائفين من شيء، وليس لدينا ما نخفيه، وسبق ورفعنا السرية المصرفية عن كل حساباتِنا، ومَثَلنا امام كل التحقيقات.
وختمت ندى البستاني بالقول: بدل السجالات، المطلوب خطة علمية تشرح أسباب عدم تحقيق وعد الـ24 ساعة خلال 6 أشهر، وتقديم حلول واقعية لتحسين التغذية. و"ساعتها منكون أوّل الداعمين" ! ختمت ندى البستاني.
********************
مقدمة تلفزيون "المنار"
لبنانُ لا يبقى بلا مقاومة، والعدوانُ لا يمكنُ أن يستمر، ودفاعُنا مشروعٌ في أيِ وقت.. هي ثابتةُ المقاومةِ وأهلِها لكلِ وقت، جدّدَها الامينُ العامُّ لحزب الله سماحةُ الشيخ نعيم قاسم من منبرِ القرآنِ الكريمِ وجمعيتِه في ذكرى تأسيسِها، واحياءِ ذكرى المبعثِ النبويِ الشريف..
ولمن يريدُ احياءَ اوهامِ الماضي بجعلِ لبنانَ مسرحاً للاسرائيليّ، ويرددُ طلبَه بسحبِ السلاحِ كانَ واضحُ الكلامِ من الشيخ قاسم: السلاحُ في ايدينا للدفاعِ عن انفسِنا ومقاومتِنا وشعبِنا ووطنِنا، فأَنجزوا السيادةَ أولاً، وتعالَوا وخُذوا حصرَ السلاحِ الذي تُريدون.
وبكلامٍ أوضحَ فلْتَدعُوا اسرائيلَ لوقفِ العدوان، والانسحابِ واطلاقِ الاسرى والسماحِ باعادةِ الاعمار، ونحنُ حاضرونَ لنناقشَ الاستراتيجيةَ الدفاعيةَ بأعلى درجاتِ الإيجابيةِ لتطبيقِ خطابِ القسم، ولتنفيذِ ما جاءَ في البيانِ الوزاري.
فليسَ العقلُ أن نُعطيَ إسرائيلَ ونقدمَ التنازلاتِ بلا ثمن، كما قال سماحتُه، بل العقلُ أن نعرفَ كيف نحفظُ بلدَنا، ونحفظُ قوتَنا، ونتصرفُ بطريقةٍ تؤدي إلى أن نكونَ معاً ونتعاونَ لما فيهِ المصلحةُ الوطنية. فما يعكرُ استقرارَ الوطنِ من عدوانٍ وفسادٍ وتبعيةٍ هو ليسَ ضدَ المقاومةِ واهلِها فحسب، بل ضدَ العهدِ والحكومة، وعمومِ الشعبِ اللبنانيّ، ومن هنا كانت دعوةُ الشيخ قاسم الدولةَ الى تحملِ مسؤولياتِها بمعالجةِ الخللِ الفاضحِ الذي يتسببُ به بعضُ الوزراءِ الذين يدعون الى الفتنة ويعملون بالتبعيةِ للوصايةِ الأمريكيةِ الإسرائيليةِ اِن بمواقفِهم المبرِّرةِ للعدوِ او بعرقلةِ اعادةِ الاعمار، لا سيما وزيرِ الخارجيةِ يوسف رجي الذي لا يعملُ وفقَ توجهاتِ الحكومةِ التي طالبَها سماحتُه إما بتغييرِه أو إسكاتِه أو إلزامِه بالموقفِ اللبناني..
اما موقفُ حزبِ الله تِجاهَ ما يَجري من عدوانٍ على ايرانَ فكان بالوقوفِ معها شعباً وقيادةً وثورةً لتبقى قلعةَ الجهادِ والمقاومةِ والاستقلالِ والحريةِ في العالم. ولانقاذِ العالمِ من الغطرسةِ والاستبدادِ الاميركيّ نداءٌ من الشيخ قاسم لتشكيلِ حركةٍ عالميةٍ على مستوى الدولِ والشعوبِ لمواجهتِها..
اما الشعبُ الايرانيُ الذي واجهَ الفتنةَ وكسرَ شوكتَها فسيُحطمُ شوكةَ مُسبِبها كما قال الامامُ السيد علي الخامنئي، الذي اكدَ ان ترامب شخصياً تدخلَ في هذه الفتنةِ بهدفِ اسقاطِ نظامِ الجمهوريةِ الاسلامية، محملاً الرئيسَ الامريكيَ مسؤوليةَ الخسائرِ البشريةِ والاضرارِ التي لحِقت بالامةِ الايرانية.
*********************
مقدمة تلفزيون "أل بي سي"
على أكثر من جبهة عسكرية ودبلوماسية، فُتحت معارك تثبيت نفوذ القوى العالمية والإقليمية في الشرق الأوسط وإفريقيا.
في هذه المعارك، تتحرك الولايات المتحدة بسرعة هائلة، تجعل كلَّ من يتحرك بعدها متأخرا.
فبظرف ساعات قليلة، تعلن واشنطن تشكيلَ مجلس السلام في غزة، وتدعو للانضمام اليه عددا من الدول من بينها مصر وتركيا على رغم اعتراض إسرائيل التي أعلنت أن هذا الاعلان لم يُنسَّق معها وهو معارِضٌ لسياستها.
وبسرعة أيضا، تُعرَضُ وساطة لحل مشكلة سد النيل بين مصر واثيوبيا، في رسالة وُجهتها ليست فقط الى رئيسي البلدين، ولكن أيضا الى ولي العهد السعودي والرئيس الإماراتي ورئيس مجلس الأمن السوداني.
وبالسرعة نفسها، تبقي واشنطن ضغوطَها على ايران، مع اعلان الرئيس ترامب منذ قليل أنه آن الاوانُ للبحث عن قيادات جديدة في ايران، وتتحرك صوبَ سوريا لتضبُط هناك الملف الكردي، والأهم محاولة تركيا عبر القوات السورية الاطاحة بقسد والتمدد، ليس فقط في حلب وريفِها، إنما أيضا وصولاً الى عُقر دار الاكراد، أي شمال شرق سوريا، منطقة النفوذ الأميركي.
إنه الخط الأحمر الذي لن تسمح واشنطن لأحد بتخطيه، فبعدَ دعوة نائب رئيسها، الرئيس السوري لحل مشكلة الأكراد امس، وتقدُّم القواتِ السورية السريع جدا صوب شرق الفرات اليوم، حلق طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن فوق مناطقِ القتال مطلقا قنابل مضيئة، فيما كان المبعوث الأميركي توم باراك يكثف محادثاتِه في اربيل مع المسؤولين الاكراد، في وقت ارتفعت حدة التهديد بإعادة عقوبات قيصر على دمشق. كلُّ هذه المعطيات تجعلنا أمام معارك دبلوماسية وعسكرية قد تستغرق أعواما، وسيكون لبنان فيها في آخرِ الأولويات، على رغم كل الضجيج.
*************
مقدمة تلفزيون "الجديد"
ظَهر الواقعُ السياسي اللبناني عائماً على موجةِ هدوءٍ أرسَتها زيارةُ الموفدِ السعودي الامير يزيد بن فرحان ومِروحةُ لقاءاتِه التي اتَّسَمت بمُناخٍ ايجابي معَ تشديدٍ على حصريةِ القرار بيد الدولة ومؤسساتِها// وفي خُلاصاتِ اسبوعٍ كان حافلاً بجدولِ مواعيدِه وحركتِه الدبلوماسية/ نظرةٌ ببُعدَيْها القريبِ والبعيد المدى نحوَ ترجمةِ النوايا الى وقائع/ في ظِل غموضٍ لافت ما زال يلفُّ اجتماعاتِ لجنةِ الميكانيزم وسَطَ التبايناتِ في المقارَبة بين اطرافِها وخصوصاً على خط باريس واشنطن.
وعلى خطوطِ التوتر العالي/ أطلقَ الامينُ العامُّ لحزبِ الله الشيخ نعيم قاسم اليومَ صَلْياتٍ باتجاهاتٍ مختلفة/ وفي ردٍ ضِمني على كلام رئيس الجمهورية/ سأل: مَنْ يَضمَنُ ،اذا لم يكُنْ بيدِنا سلاحٌ، عدمَ استباحةِ اسرائيلَ كلَّ بُقعةٍ جغرافية في لبنان/ معتبراً انه لا يمكنُ ان ينتهيَ حصرُ السلاح من الآن حتى ينتهيَ لبنان/ مضيفاً انَّ حصرَ السلاح مَطلبٌ اسرائيلي اميركي وأنْ نُجَرّد منه طويلة عا رقبتكن/ وفي هجوم على وزير الخارجية يوسف رجي/ اعتبر انه يتلاعبُ بالسلم الاهلي وهو ضدُّ العهدِ والحكومة التي عليها تغييرُه او اسكاتُه او الزامُه بسياسة لبنان/ وهذا ما استَدرجَ جملةَ ردودٍ قواتية وَصَلت حدَّ الاتهامِ بالتلويح باغتيالٍ جسدي واغتيالِ الدولة ومؤسساتِها.
وفي ظِل قناعاتِ العهدِ والحكومة ومكوّناتِها وبيانِها الوَزاري وامتدادِها الشعبي/ بأنَّ حصريةَ السلاح قرارٌ اتُّخذ في لبنان ولا بدّ من تحقيقه وبأنَّ مَهمتَه خارجَ اطارِ الدولة قد انتهت ولم يعدْ له من دورٍ رادع على حدِّ تعبيرِ رئيس الجمهورية/ يأتي كلامُ الامينِ العامِّ لحزبِ الله اليومَ على موجةٍ مناقِضة لمنطقِ الدولة وتوجهاتِها/ ولمُناخ الدعمِ العربي والدولي الذي يَترقبُ لبنان ترجمتَه من خلال مؤتمر باريس الموعود ورُزمةِ الايجابيات التي حملها الموفَدونَ الخارجيون/ ليبدوَ الامرُ في خانةِ طرحِ علاماتِ استفهامٍ حول الاستحقاقات المقبلة من خُطةِ حصرِ السلاح بمرحلتِها الثانية ومُهَلِها الزمنية/ وصولاً الى ترجمةِ الخُطواتِ اللبنانية بتحقيق وعودِ الدعم الخارجية.
والى خارجِ اطارِ مِساحات التناقضاتِ اللبنانية/ مجلسُ سلامٍ لادارةِ قطاع غزة أبصرَ النورَ من فجرِ البيتِ الابيض/ وفيه دونالد ترامب رئيساً والى جانبِه اركانُ ادارتِه من روبيو الى ويتكوف وجاريد كوشنير/ معَ دعوةٍ موجَّهة الى الرئيسين المصري والتركي للانضمام الى المجلس/ الذي من المقرر ان يُشرِفَ على الحُكمِ الموقَّت للقطاع في اطارِ المرحلةِ الثانية من وقفِ اطلاق النار في غزة/ ليَبقى التحدي الاساسي ممثَّلاً بالتزامِ اسرائيلَ الانسحابَ والشروعَ بإعادةِ اعمارِ القطاع.
ومن مجلس السلام/ استَلَّ ترامب حُسْنَ النوايا معلِناً انه هو مَنْ أَقنَع نفسَه بعدم استهدافِ ايران وفي الوقت نفسه اعتبر انه حان الوقت للبحث عن قيادة جديدةللحكم / ومن ساحات غزةَ وطِهران/ استقلَّ أجنحةَ السلام صَوْبَ القارَّةِ الافريقية عارِضاً استىئنافَ جهودِ الوَساطةِ بين مِصرَ واثيوبيا لحلِّ مسألةِ تقاسُمِ مياهِ النيل بشكلٍ مسؤولٍ ونهائي.
وَساطاتٌ ومشاريعُ حلولٍ عابِرةٌ للقارّات/ في زمنٍ تبدو فيه المِلفاتُ عالِقةً بلا ايِّ افُقٍ حاسم بانتظار اتجاهاتٍ قد تَرسو على رُزمةٍ متكاملة او على مُقايَضاتٍ وتسوياتٍ عا القطعة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|