محليات

معالجة الأزمة " الطويلة العمر" على السكة وخطوات الحكومة صائبة

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

تبقى الاوضاع في لبنان السياسية والأمنية وحتى الاقتصادية محور اهتمام ومتابعة عربية وغربية وتحديدا أميركية، اذ عُلم من مصادر رفيعة مرافقة عن كثب لمسار المستجدات ان واشنطن لم تعد مهتمة للكلام بل للأفعال . بالتالي هي في انتظار ترجمة ما يصدر من مواقف وقرارات الى إجراءات تنفيذية مذكرة المعنيين بأن عدم صدور أي مواقف خلال الأيام الأخيرة، وتحديدا منذ جلسة مجلس الوزراء التي ارجأت البدء بالمرحلة الثانية لحصرية السلاح شمال الليطاني لا يعني ابدا موافقة او قبولا اميركيا بل ان واشنطن تتريث في انتظار جلسة شباط لتحديد موقفها في ظل قرارها الحاسم بضرورة احترام المهل المحددة سابقا . وتؤكد ان المقاربة الأميركية الحالية إزاء لبنان دخلت مرحلة مختلفة جذرياً عما سبق، اذ لم تعد واشنطن تعتبر تنفيذ القرار 1701 جنوب نهر الليطاني إنجازا كافيا بل تنظر اليه كخطوة أولى لا معنى لها ان لم تستكمل شمالا. فالنقاش مع الفريق المعني بالملف اللبناني يدور حول كيفية دفع السلطة اللبنانية الى التعامل مع مسألة السلاح خارج قطاع جنوب الليطاني باعتبارها مسألة سيادية داخلية بالمقام الأول وليس نزاعا حدوديا مع إسرائيل، خاتمة بان أي دعم مالي او عسكري مرتقب للجيش اللبناني، سواء عبر المؤتمر الدولي المقرر عقده في اذار او من خلال قنوات ثنائية، شرطه الأساس توافر آليات ووسائل ملموسة قابلة لقياس ومتابعة تنفيذ السلطة لتعهداتها. لذلك فإن أي تباطؤ في مقاربة ملف السلاح شمال الليطاني سيُنظر اليه ،وفق المصادر، كعامل يسرّع انتقال الضغوط من المستوى السياسي الى مستويات اكثر صلابة .

النائب اديب عبد المسيح يقول لـ "المركزية " في السياق لقد جاء الخطاب الأخير لرئيس الجمهورية وكان موضع ثناء من قبل الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وغالبية الدول العربية والأجنبية ليؤكد العزم على استعادة الدولة قراراها وبسط سيادتها على كامل أراضيها . المهم فيه كان التشديد على قيام المؤسسات بدورها بشفافية ونزاهة  لا الأشخاص . خطاب كنت اسمعه منه عندما كان قائدا للجيش يترجم اليوم بالتأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة وحدها . يكفي كلام فخامته هذا لم يكن موضع ترحيب من حزب الله لتتأكد صوابيته ووطنيته . الكلام الأميركي القائل بأنه يريد افعالاً لا اقوالاً لا اتوافق معه لأن الازمة اللبنانية بتشعباتها الأمنية والمالية والإدارية والبالغة عقودا من الزمن تتطلب سنوات لمعالجتها  .يكفي ان  العهد حقق إنجازات عديدة في السنة الأولى له  .

اما بالنسبة الى العتب الغربي على عدم الانتقال الى المرحلة الثانية من حصرية السلاح لشمال الليطاني، فأنا واثق ونتيجة المعطيات ان ما أقدمت عليه الحكومة كان صائباً ولو انها فعلت غير ذلك لكانت عراقيل كثيرة حالت دون الامر . وما كان يستوجب تطبيقه سنة لكان تطلب سنوات. 

ويختم مشيداً بتبني رئيس الجمهورية إعادة الإعمار وتأكيده على مسؤولية الدولة في الموضوع بغض النظر عن السبب والمسببات واعتباره ما تدمر جزءا من الوطن .            

يوسف فارس -المركزية     

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا