محليات

صدي في طرابلس لمتابعة أزمة مياه نبع هاب: الأعمال الميدانية تنطلق الأربعاء لإيجاد الحل المناسب

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

زار وزير الطاقة والمياه جو الصدي طرابلس لمتابعة أزمة مياه نبع هاب الذي توقف عن تزويد المدينة بمياه الشرب نتيجة انهيار التربة والصخور داخل جوف المغارة عقب الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة.

فعقد لقاء في نقابة المهندسين ضم النواب: ايلي خوري، كريم كبارة، ايهاب مطر وجميل عبود، العميد جمال ناجي ممثلا النائب اللواء اشرف ريفي، محافظ الشمال بالإنابة إيمان الرافعي، المدير العام لمؤسسة مياه لبنان الشمالي الدكتور خالد عبيد، رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء المهندس وائل زمرلي، المدير الفني المهندس غابي نصر، مدير الاستثمار ماهر ساعاتي، رئيس مصلحة طرابلس هبى ضناوي، الخبير بمصلحة المياه النقيب كمال مولود الى عدد من كبار مسؤولي الوزارة والمؤسسة.

صدي

عقب الاجتماع، قال صدي: "قررت تأجيل المؤتمر الصحافي الذي كان مخصصا اليوم لقطاع الكهرباء حرصا على الحضور إلى المدينة ونظرا لحجم أزمة المياه الراهنة وخطورتها". وأوضح أن "الأزمة ناتجة عن انهيار أرضي في نبع هاب الذي يؤمن ما بين 30 و40 بالمئة من حاجات طرابلس ومحيطها من المياه".

أشار صدي إلى أنه، "انطلاقا من المسؤولية واستشعارا بخطورة الوضع، عقد هذا الاجتماع الموسع بهدف البحث في الخطوات العملية الكفيلة بمعالجة هذه المشكلة في أسرع وقت ممكن".

كما لفت إلى أن "ما حصل هو خارج عن إرادة مؤسسة مياه لبنان الشمالي. إذ إن العامل الطبيعي كان السبب المباشر في انسداد مجرى المياه الآتي من نبع هاب، والذي يغذي نحو ثلث حاجات مدينة طرابلس"، مشيرا الى أن "الجهود انطلقت فورا لاستكشاف الوضع الميداني والتوصل إلى تصور أولي للحل، بالتعاون مع منظمة اليونيسف الشريك الأساسي للمؤسسة".

وكشف صدي أنه تم التواصل مع منظمة اليونيسف التي أمنت تمويل تكاليف عمل المكتب الفني لشركة متخصصة للبدء بالأعمال الميدانية في موقع وتحديد الوضع وما يمكن القيام به، على أن تنطلق يومي الأربعاء والخميس، حيث يتوقع أن تتبلور في خلال هذين اليومين معالم العمل التقني تمهيدا لإعداد تقرير نهائي يساعد على إيجاد الحل المناسب للأزمة".

عبيد

بدوره، لفت عبيد الى أن "ما حصل، هو خارج عن إرادة مؤسسة مياه لبنان الشمالي. إذ إن العامل الأساسي وراء الأزمة هو عامل طبيعي طارئ تمثل بانهيار التربة والصخور داخل المغارة، ما أدى إلى انسداد مجرى المياه بشكل كامل، والمؤسسة باشرت فورا بمحاولات الاستكشاف للوصول إلى موقع الانهيار وتقويم حجم الأضرار، لكن العمل داخل جوف المغارة ليس سهلا ولا تستطيع الاليات الدخول اليه، لذا علينا العمل يدويا ومع خبراء فنيين متخصصين".

وأعلن أن "الفرق التقنية، وبعد سلسلة من المحاولات الميدانية، توصلت إلى تصور أولي للحل، الأمر الذي استدعى التواصل مع منظمة اليونيسيف الشريك الأساسي لمؤسسة مياه لبنان الشمالي، حيث تم الاتفاق على تكليف المكتب الفني المختص «إنماء – BTD» للبدء بالأعمال التقنية والميدانية".

ولفت الى أن "المكتب سيباشر عمله يومي الأربعاء والخميس، حيث سيتم في خلال هذين اليومين تنفيذ المسح الميداني والدراسات التقنية اللازمة، على أن تفضي هذه الأعمال إلى بلورة تقرير نهائي يحدد طبيعة التدخل المطلوب والخطوات التنفيذية المناسبة لمعالجة الانسداد وإعادة ضخ المياه إلى المدينة في أسرع وقت ممكن".

وشدد عبيد على أن الوزارة "تتابع هذا الملف بشكل يومي ودقيق بالتعاون مع جميع الجهات المعنية، إلى حين الوصول إلى حل جذري يضمن استقرار الإمدادات المائية لأهالي طرابلس ويخفف من معاناتهم في هذه المرحلة الصعبة".

وختم مؤكدا أن "معالجة هذه الأزمة تعد أولوية قصوى، والجهود ستبقى متواصلة دون انقطاع إلى أن تعود المياه إلى مجاريها الطبيعية ويعاد تأمين الخدمة بالشكل المطلوب، ونتمنى على اهلنا في المدينة العمل على ترشيد الاستهلاك ولن تنقطع المياه عنهم، لكن وضعنا جدولا زمنيا لتوسع المياه على اهلنا ونأمل منهم مساعدتنا في خلال هذه المرحلة الاستثنائية".

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا