عربي ودولي

الجهود الاميركية تنقذ هدنة قسد - دمشق واتصالات لاقناع التنظيم بالمعروض عليه

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

أكدت الرئاسة السورية بعد ظهر الثلثاء، أنه تم التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.

وأوضحت الرئاسة السورية، في بيان، أنه تم الاتفاق على منح قسد مدة أربعة أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عملياً.

وقالت الرئاسة "في حال الاتفاق، لن تدخل القوات السورية مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي وستبقى على أطرافهما، على أن تتم لاحقاً مناقشة الجدول الزمني والتفاصيل الخاصة بالدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما في ذلك مدينة القامشلي". وأضافت "كما تم التأكيد على أن القوات العسكرية السورية لن تدخل القرى الكردية، وأنه لن تتواجد أي قوات مسلحة في تلك القرى باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة وفقاً للاتفاق".

وأشارت الرئاسة السورية في بيانها إلى أن "مظلوم عبدي سيقوم بطرح مرشح من قسد لمنصب مساعد وزير الدفاع، إضافة إلى اقتراح مرشح لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية".

التفاهم جاء على وقع ترنح الاتفاق الاول الذي كان وُقع الأحد بين الطرفين وتجدُّد الاشتباكات بينهما، كما أنه أتى غداة بحثِ الرئيس الشرع، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين، التطورات على الساحة السورية. خلاله، أكد الرئيسان، بحسب بيان للرئاسة السورية "أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها، ودعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار". وشدّدا على "ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي، ضمن إطار الدولة السورية". واتفق الطرفان على "مواصلة التعاون في مكافحة تنظيم داعش وإنهاء تهديداته"، معربين عن "تطلع مشترك لرؤية سوريا قوية وموحّدة، قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية". وجرى خلال الاتصال "بحث عدد من الملفات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية منح سوريا فرصة جديدة للانطلاق نحو مستقبل أفضل".

الاتصال هذا بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" أتى ثماره اذا. فقد حث ترامب الشرع على اعلى مستويات ضبط النفس وعلى التمسك بالحوار وعلى استيعاب الاكراد واحتضانهم.. وهذا ما جرى، خاصة ان اللقاء الاول بين الشرع وعبدي مساء الاثنين لم ينته الى اي نتائج في ظل تشدد عبدي ورفضه الابتعاد عن تنظيم "بي كا كا". اما بعد المساعي الاميركية، فمنح عبدي فترة سماح من قبل الشرع. 

خلالها، تتابع المصادر، سيكثف الأميركيون، عبر المبعوث الأميركي توم برّاك جهودهم، لاقناع الأكراد، بالمطروح عليهم، لانه عادل ومتوازن، وتتطلع واشنطن الى تثبيت التهدئة والهدنة بين قسد ودمشق، لتتفرغ لمعالجة معضلة لا تقل التهابا بين قسد وأنقرة، تختم المصادر. 

لورا يمين - المركزية 

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا