للمرة الأولى وفي قلب بيروت… جمهور “الثنائي” يوجّه انتقاداً لاذعاً للرئيس جوزاف عون (صورة)
في خطوة لافتة حملت أكثر من رسالة سياسية، شهدت منطقة سليم سلام في وسط بيروت، اليوم، تحركاً غير مسبوق تمثّل برفع لافتات منتقدة لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، على خلفية التباينات التي بدأت تبرز في الفترة الأخيرة بين العهد من جهة، وجمهور “الثنائي الشيعي” حزب الله وحركة أمل من جهة أخرى.
وبحسب معلومات ميدانية، أقدم عدد من الشبان على حمل لافتات في المنطقة، حملت عبارة: "الحقيقة هي ما ترون لا ما تسمعون"، إلى جانب صورة لرئيس الجمهورية، مرفقة بصور لتهديدات إسرائيلية كانت قد تضمنت رسائل إخلاء لمناطق لبنانية، في محاولة لربط المشهد السياسي الداخلي بالتصعيد الأمني الخارجي.
وأثار مضمون اللافتات تفاعلاً في المكان، خصوصاً أنها جاءت في توقيت حساس يتزامن مع تصاعد النقاش الداخلي حول مقاربة الدولة للملفات الأمنية والسيادية، ومع استمرار الاعتداءات والضغوط الإسرائيلية على لبنان، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة الرسائل الموجهة من خلال هذا التحرك، والجهات التي تقف خلفه.
وتأتي هذه الخطوة وسط مناخ سياسي متوتر، تُسجّل فيه مؤشرات متزايدة على اختلاف في وجهات النظر بين رئاسة الجمهورية و“الثنائي الشيعي” حول إدارة المرحلة المقبلة، في ظل ارتفاع منسوب التحديات الإقليمية وتداخلها مع الواقع اللبناني.
ولم تصدر حتى الساعة أي مواقف رسمية توضح خلفيات ما جرى، فيما اعتبر مراقبون أن هذا المشهد يعكس دخول السجال السياسي مرحلة أكثر حساسية، خصوصاً عندما يمتد إلى الشارع وفي قلب العاصمة بيروت.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|