نديم الجميّل: حزب الله عاجز عن حماية بيئته وسيصعّد ضد الجميع في المرحلة المقبلة
"لا قطيعة" بين عون وحزب الله.. وحزمة مشاريع ومساعدات إلى لبنان
بين بعبدا وباريس توزع المشهد السياسي اذ لفت اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية بالرئيس بري والاجتماع بين الرئيس نواف سلام والرئيس ايمانويل ماكرون.
في بعبدا كانت عودة الاهالي الى القرى الحدودية اولوية في لقاء الرئيسين عون وبري وتؤكد مصادر للجديد ان الاجواء كانت ايجابية وحصل توافق على استمرار الاتصالات مع عواصم القرار وفي مقدمتها الولايات المتحدة الاميركية للضغط على اسرائيل لوقف انتهاكاتها واعتداءاتها المتكررة وتضيف ان هناك توافقا بين عون وبري على ان الضغط الدولي على اسرائيل غير كاف حتى الساعة ومن الضروري العمل لتكثيفه في الايام المقبلة.
وفي الاطار نفسه التقى الرئيس عون وفدا من اهالي القرى الحدودية والحافة الامامية اضافة الى رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر في تأكيد على اهتمام رئيس الجمهورية بعودة الاهالي وتأمين المستلزمات لذلك.
وعلى صعيد الحملة التي يتعرض لها رئيس الجمهورية على وسائل التواصل الاجتماعي من جمهور حزب الله تشير مصادر قريبة من بعبدا للجديد الى انه رغم ذلك لا قطيعة مع الحزب وقنوات الحوار تبقى مفتوحة.
وفي باريس التقى رئيس الحكومة نواف سلام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وبحثا الخطوات لعقد مؤتمر دعم الجيش في منتصف اذار في باريس.
وبحسب معلومات الجديد فان اللقاء بين الرجلين كان يفترض ان يعقد على هامش قمة دافوس إلا ان ماكرون الغى كل لقاءاته هناك واستعاض عنه بهذا اللقاء في الاليزيه.
وتشير المصادر الى ان ماكرون اصر على لقاء سلام رغم انه الغى مواعيده بسبب متابعته التطورات الحكومية الفرنسية بعدما نجت حكومة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو من تصويتين لحجب الثقة في البرلمان
وتضيف المصادر ان ذلك اكبر دليل على اهتمام فرنسا وحرصها على الملف اللبناني ودعمه في كل المحافل.
وفي شأن اخر اشارت معلومات الجديد الى ان وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية محمد الخليفي يصل الاحد الى بيروت على ان يلتقي الاثنين رئيسي الجمهورية ومجلس النواب ثم رئيس الحكومة الذي سيستبقيه على مائدة الغداء في زيارة ستحمل معها رزمة مشاريع ومساعدات.
وفي معلومات الجديد ان زيارة الخليفي تأتي بعد ازالة بعض من سوء التفاهم بين دول اعضاء اللجنة الخماسية خصوصا بعد تغييب قطر عن الاجتماع الثلاثي الذي عقد في باريس بحضور قائد الجيش وتشير المعلومات الى وجود تنسيق سعودي قطري حول لبنان.
وتأتي زيارته بعد حضور مساعده محمد بن عبد العزيز ال ثاني اجتماعات الخماسية الاسبوع الماضي وتضيف المعلومات ان المشاريع والمساعدات التي يحملها الضيف القطري كان سبق ان تم اقرارها في زيارات سابقا ويتعلق جزء منها بالمؤسسة العسكرية
اما حجم المساعدات في المرحلة المقبلة فسيحدد بناء على الدور الذي سيوكل الى قطر في لبنان
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|