عارضة أزياء من أصل لبناني تنفي تقارير أميركية عن مواعدتها بن أفليك
عون يدعو واشنطن للضغط على إسرائيل واعادة فتح قنوات الحوار مع "حزب الله"
يعود الملف الجنوبي إلى واجهة الاتصالات الدولية، وسط حراك دبلوماسي وعسكري متشابك يعكس حجم القلق من انفلات الوضع، كما يعكس في الوقت نفسه محاولة لالتقاط فرصة سياسية قبل انزلاق أكبر.
من دافوس إلى القاهرة وواشنطن وباريس، تتقاطع الرسائل والزيارات والتحضيرات، فيما الداخل اللبناني يعيش على إيقاع تهدئة هشة بين رئاسة الجمهورية وقيادة "حزب الله"، بعد فترة من التوتر الصامت.
وتقول أوساط سياسية إن رسالة الرئيس جوزاف عون إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرد الذي وصل عبر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، تشيران إلى أن مستقبل الجنوب بات بندًا ثابتًا على طاولة البحث الدولي، وأن أي مقاربة مقبلة ستربط بين المسار الأمني ودعم المؤسسة العسكرية. فرئيس الجمهورية دعا الرئيس ترامب للضغط على إسرائيل للانسحاب من النقاط المحتلة، ليتمكّن الجيش من الانتشار حتى الحدود، لا سيما ان الاستقرار لا يمكن أن يتحقق من دون ضغط فعلي على إسرائيل لاتخاذ خطوات ملموسة على الأرض وترجمة القرارات الدولية من نصوص إلى وقائع ميدانية.
وفي هذا الإطار، تكتسب الاجتماعات التحضيرية لزيارة قائد الجيش إلى واشنطن أهميتها، باعتبارها محطة تقنية ـ سياسية تمهّد لمؤتمر دعم الجيش في باريس، وترتبط مباشرة بطرح عملي لحصر السلاح شمال الليطاني ضمن سلّة ترتيبات أوسع. ولذلك يتوجه وفد عسكري الأسبوع المقبل إلى الولايات المتحدة الأميركية للتنسيق مع القيادة الوسطى الأميركية بشأن اللقاءات المقررة بين الثالث والخامس من شباط المقبل، علما ان قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" براد كوبر، امس، إلى تل ابيب عقب زيارة رئيس الموساد، ديفيد برنيع، إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي.
وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية إن زيارة قائد "سنتكوم" تأتي "للتنسيق في حال وقوع هجوم محتمل على إيران". وأضافت أن كوبر سيلتقي مسؤولين رفيعي المستوى إلى جانب رؤساء الأجهزة الأمنية.
وأكد رئيس الحكومة نواف سلام أنّ "الدولة حقّقت سيطرة عملانيّة كاملة على جنوب الليطاني ولا قوة عسكرية رديفة يمكنها أن تتشكّل هناك"، لافتاً إلى أنه "نحن متمسكون بتطبيق اتفاق الطائف وهو بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم"، وقال: "لا فرق بين شمال الليطاني أو جنوب الليطاني القانون سيطبق على الكل".
كذلك، أشار سلام إلى أن "انتهاء المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح شكلت حدثا تاريخياً فللمرة الأولى منذ العام 1969 تبسط الدولة اللبنانية سلطتها على جنوب نهر الليطاني".
أما محلياً، فلا تقل حركة الاتصالات أهمية عن المساعي الخارجية، إذ عادت قنوات التواصل بين بعبدا وحارة حريك عبر مستشار رئيس الجمهورية العميد أندريه رحال، في محاولة واضحة لاحتواء التوتر وإعادة فتح باب الحوار المباشر مع قيادة الحزب، ويبدو ان زيارة الرئيس نبيه بري إلى بعبدا كانت مؤشراً على رغبة واضحة في احتواء التصعيد ومنع انتقال الخلافات إلى مواجهة سياسية مفتوحة.
وأكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن أننا حريصون على الوحدة الوطنية الداخلية، ومن ضمن عناوين حرصنا هو العلاقة مع رئيس الجمهورية، ولذلك نحن نُعبّر عن رأينا وفخامة الرئيس يُعبّر عن رأيه، وهذا يحتاج إلى تواصل كي نصل إلى تفاهم"، مضيفا موقع فخامة الرئيس موقع مقدر وموقع محترم، وإن كان هناك تباينات في الرأي، ونريد أن يكون النقاش حولها في الأطر المناسبة لإيجاد الحلول".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|