آخر الأخبار

له دوري محوريّ في غزو أوكرانيا.. من هو الرجل "المُخلص" لبوتين؟

Please Try Again

ads




منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا، اعتمد الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، على رتب من ضباط الجيش ورجال الأعمال والمارقين لتقديم أكثر ما يحتاجه الكرملين لمواصلة هجومه الطويل: المال والتدريب والقوى العاملة.


وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن أحد أكثر الشخصيات ولاءً لجهود الرئيس الروسي الحربية كان الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، الذي أطلق على نفسه علنا "أنا جندي بوتين في سلاح المشاة".

وفي بداية الحرب في أوكرانيا، أمر بوتين، قديروف باحتلال مقر الحكومة في كييف واغتيال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، بحسب ما زعم مسؤولو المخابرات والأمن الأوكرانيون.

وعندما احتاج بوتين إلى مزيد من الجنود على الخطوط الأمامية التي كانت تنهار بسرعة، اعتقل أمير الحرب الشيشاني الآلاف الرجال قسرا في بعض الأحيان، وأرسلهم للجبهة في أوكرانيا، وفقا لسكان الشيشان.

وبعد انسحابات روسية متتالية، يعمل رجال قديروف على تأديب القوات الروسية المحبطة في الجبهة واستئصال الجواسيس المزعومين في الأراضي الأوكرانية المحتلة - ويلجأون أحيانا إلى التعذيب، كما يقول المسؤولون الأوكرانيون ومنظمات حقوق الإنسان.

وقالت ماريا دافيدسون، مديرة مجموعة حقوقية سويدية للمهاجرين الشيشانيين، إن "رجال قديروف يقومون بعمليات التنظيف بمجرد انتهاء القتال". 

وأضافت: "إنهم يقومون بأقذر عمل: التعذيب".

في مقطع فيديو مروع نُشر على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي الصيف الماضي، تم تصوير أحد أفراد قوات قديروف في سيفيرودونتسك وهو يخصي سجينا أوكرانيا قبل إطلاق النار عليه، مما تسبب في غضب واسع النطاق من قبل الجماعات الحقوقية.

في المقابل، نفى المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الزعيم الروسي أمر أمير الحرب الشيشاني باغتيال الرئيس الأوكراني زيلينسكي، ووصف هذا التأكيد بأنه "سخيف للغاية ولا أساس له من الصحة وخطأ". 
ولم يرد الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، على طلبات "وول ستريت جورنال" بالتعليق.

واستغل بوتين الميزانية الضخمة لروسيا على مدى عقود لدعم قديروف، وفقًا للوثائق والمقابلات مع مسؤولين أوكرانيين وأشخاص مقربين من الكرملين. 

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن قديروف يعمل كمسؤول تنفيذي للكرملين في الشيشان، الجمهورية المضطربة في شمال القوقاز الروسي. 

ومنذ ما يقرب من 20 عاما، أرسلت له موسكو مليارات الدولارات، والتي استخدمها لحكم منطقته كإقطاع شخصي مع جيشه الخاص المدربين تدريبا عاليا، وفقا للصحيفة.
بمباركة الكرملين، بنى جيشه - المعروف بشكل غير رسمي باسم قاديروفين - لدرء أعدائه في الداخل والمساهمة في جهود بوتين العسكرية في الخارج.

ويدعم استمرار التمويل الحكومي قبضة قديروف على السلطة في المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، حيث يقول السكان والمحللون إنه شخص مكروه من قبل الكثيرين.

وقالت يكاترينا سكيريانسكايا، الخبيرة في الشيشان والتي عملت سابقا مع مجموعة الأزمات الدولية، وهي مؤسسة فكرية مقرها بروكسل: "لقد أدى دعم بوتين وأمواله إلى تحويل قديروف من الصفر إلى بطل، ولكن أيضًا جعله ضعيفًا ومعتمدًا تمامًا". 

وأضافت: أن "هذا هو محور كل ما يفعله الآن".
 
(الحرة) ads




Please Try Again