بعكس ما قرأه البعض... قطر لم تقدم جديدا ولن تغرد خارج السرب
هل تغرد قطر خارج السرب الخليجي الدولي في التعاطي مع لبنان، متخطية ما فرض عليه من تنفيذ شروط قبل اي مساعدة؟!
انه السؤال الذي يطرح بشكل جدي، في ضوء زيارة وزير الدولة القطري محمد عبد العزيز الخليفي الى بيروت واعلانه عن حزمة من المشاريع التنموية والإنسانية القطرية.
مصدر سياسي مواكب، لا ينفي رغبة قطر في مساعدة لبنان، لكن في الواقع ما أعلن بالامس لا سيما من السراي الحكومي، ليس برنامجا جديدا، بل يأتي في سياق المساعدات التي دأبت الدوحة على مدّ لبنان بها منذ بدء الازمة من اجل صموده لا انتشاله.
وقال المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم"، اذا دققنا بالارقام والجهة المخصصة لها، لا نجد خروجا عن السياق السابق، لا سيما بالنسبة الى دعم الجيش بالمعدات والمحروقات وفرق الرواتب.
اما بالنسبة الى الكهرباء، فمبلغ 40 مليون دولار لا يمكن ان يعالج مشكلة لا تقل قيمتها عن40 مليارا، بالتالي الدعم القطري في هذا المجال لا يحدث تغييرا كبيرا بل ربما قد يكون كافيا لصيانة معمل.
وايضا دعم قطاع التعليم، بـ185 منحة دراسية على مدى ثلاث سنوات، الامر ليس جديدا وهو مستمر منذ سنوات.
واذ اعتبر ان كل بنود الدعم لا تحمل نقلة نوعية بل يمكن ادراجها في خانة صيانة ما تبقى من مؤسسات يُراد البناء عليها في فترة لاحقة، قال المصدر: تصوير الموضوع وكأن اسلوب التعاطي مع لبنان قد تغير ليس دقيقا. واضاف: ربما هناك مصلحة قطرية في هذا الاخراج، وايضا مصلحة لدى المسؤولين اللبنانيين في تصوير المساعدات القطرية على انها خرق للحصار.
وردا على سؤال، اشار المصدر الى ان اللعب على التناقضات لا يفيد، خاصة وان الدوحة لن تدخل اليوم في مشكلة لا مع مصر ولا السعودية ولا مع اميركا من اجل دعم لبنان بما هو مخالف لإطار اللجنة الخماسية، التي حددت مسارا لا يمكن تجاوزه ما لم ينفذ لبنان الشروط المطلوبة منه على مستوى حصر السلاح بيد الدولة.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|