انقلاب في الطقس.. أجواء ربيعية دافئة وارتفاع في الحرارة بانتظار وصول منخفض في هذا الموعد
مخيّم البداوي لأول مرّة تحت سلطة الدولة..
لن تقف الفصائل الفلسطينية في مخيم البداوي الذي يبعد قرابة الخمسة كيلومترات عن مدينة طرابلس، والرابض على تلة منذ العام 1955، عائقا أمام قرارات الدولة اللبنانية الآيلة الى بسط سلطتها على كامل الاراضي اللبنانية، وهي قرارات اتخذت تباعا لاجراءات تسلم السلاح الفلسطيني من كافة المخيمات على الساحة اللبنانية.
مخيم البداوي، ثاني اكبر المخيمات في الشمال، يستعد حاليا للخطوة المرتقبة، اثر تبلغ قيادات الفصائل الفلسطينية، في اليومين الماضيين قرار الجيش اللبناني بتسلم حاجزي المدخلين الشمالي والجنوبي للمخيم ووضعهما بادارة الجيش.
ووفق مصادر فلسطينية، ان الحاجزين، عمليا يقعان خارج النطاق الجغرافي المحدد للمخيم، وان توافقا تاما بين الفصائل وقيادة الجيش على تسليم ادارة الحاجزين للجيش في الايام القليلة المقبلة.
ويوضح أمين سر حركة فتح خالد عبود انه من المقرر ان تلتقي الفصائل الفلسطينية الخميس المقبل بقيادة مخابرات الجيش في الشمال للتنسيق والبحث في تفاصيل عملية التسلم والتسليم للحاجزين، ولتحديد موعد التسلم المنتظر خلال العشرة ايام المقبلة.
واكد عبود ان جميع الفصائل متوافقة ومؤيدة لهذا القرار "كوننا ضيوفا على الاراضي اللبنانية، وستكون الفصائل كافة متعاونة وعامل مساعد لقرارات الجيش والدولة اللبنانية".
واوضح ان الفصائل ستناقش مع الجيش كافة الاجراءات التي ستتخذ بهذا الصدد، مقابل تخفيف الاجراءات التي اتخذت حول المخيم باقفال كافة المنافذ والممرات، على ان يتم فتح خمسة ممرات بدلا من الثلاثة غير الكافية لتسهيل حركة الخروج من المخيم والدخول اليه على ان يعاد فتح ممرات بالاماكن المكتظة بالسكان من جهة وادي النحلة لتسهيل حركة التجارة، وفتح ممر لجهة جبل البداوي لتسهيل عملية الدخول والخروج خاصة اننا على ابواب شهر رمضان.
مصادر فلسطينية، لفتت الى ان الحميع مرحب بادارة الجيش اللبناني للحاجزين، خاصة عقب ما شهده المخيم من عدة حوادث تتخذ الطابع الفردي، وان هذه الاجراءات سوف تحد من محاولات تشويه سمعة المخيم على انه ملجأ للفارين من العدالة، او لتجار المخدرات، وان الجميع في المخيم تحت سقف القانون اللبناني، الا انه في المقابل لدى ابناء المخيم كل الامل بتخفيف الاجراءات وزيادة المنافذ والممرات لتسهيل حركة المواطنين.
والجدير ذكره، ان عدد سكان المخيم كان يقارب الـ 18 ألف نسمة، الا ان هذا العدد ارتفع منذ نزوح سكان مخيم نهر البارد اثر احداث 2007، ولاحقا اثر نزوح سكان المخيمات الفلسطينية في سورية، فبلغ عدد السكان حوالى الـ 30 ألف نسمة، مما رفع حالة الاكتظاظ السكاني في المخيم الى الدرجة القصوى.
دموع الاسمر- الديار
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|