مقدمات نشرات الأخبار المسائية
OTV
على وقع التصعيد الكلامي والحشود العسكرية، تعود قنوات التواصل بين واشنطن وطهران إلى الواجهة، مع تسجيل تقدم نسبي في فرص التفاوض، في مشهد إقليمي بالغ الدقة، تختلط فيه الرسائل الدبلوماسية بالتهديدات الميدانية، في سباقٍ مفتوح بين منطق التسوية ومنطق المواجهة.
وفيما تتجه الأنظار إلى مسار العلاقة الأميركية – الإيرانية، يواصل الجنوب اللبناني دفع ثمن الاشتعال الإقليمي، مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، في ظل غياب أي ضمانات حقيقية لاحتواء التصعيد.
في الداخل اللبناني، تتعقّد المعادلة أكثر، مع تشديد حزب الله على رفضه الجازم لأي طرح يُقارب مسألة حصر السلاح شمال الليطاني، مؤكداً أن هذا الملف غير قابل للنقاش خارج سياق السيادة والتهديدات الإسرائيلية المستمرة، ما يزيد من حدة الانقسام السياسي ويعقّد مساعي الحلول.
وبالتوازي مع التوتر الأمني والسياسي، يتكرّس يوميا الفشل الذريع في مسار الإصلاح، حيث لا تزال السلطة عاجزة عن تنفيذ أي من الالتزامات المطلوبة داخلياً أو خارجياً، في وقت تسجل القوات يوميا محاولات متكررة لالهاء الرأي العام عن عجزها الفاضح في مختلف الملفات، ولاسيما الكهرباء، بالتهجمات السياسية التي لا طائل منها وبالخطاب السياسي المتدني.
أما الاستحقاق النيابي، ففي دائرة الخطر الشديد، في ضوء النوايا المعروفة. وفي هذا السياق، أعلن النائب أديب عبد المسيح انجاز اقتراح قانون التمديد، يما يرمي الكرة في ملعب القوى السياسية الرافضة تطبيق القانون النافذ، الذي يسمح وحده بانجاز الاستحقاق في موعده الدستوري.
AL JADEED
هي مرحلةٌ مجهولةُ المصير كما هي مرحلةُ حبس الأنفاس في كل الساحات فلبنان يتعرض لضغطٍ مرتفع من الاعتداءت الإسرائيلية بضربِ آليةِ الإعمار التي أقرها مجلسُ الوزراء باستهداف آلياتِ الإعمار وآخرها في بلدة قناريت قضاء صيدا مع إلقاء مناشير تهديد لمرفقٍ صحيٍ في مدينة بنت جبيل بتهمة الانتماء إلى "بنية حزب الله العسكرية" فضلاً عن ارتكاب العدو جريمة بيئية بإلقاء مواد سامة فوق بلدة عيتا الشعب وأمام واقع الحال هذا تدخلُ البلادُ في مرحلة الانتظار إلى ما سيأتي به "هيكل بما حمل" من وإلى الولايات المتحدة الأميركية لنقل خطة الجنوب إلى الشمال مع الطلب بزيادةِ مفعولِ المؤسسة العسكرية عتاداً وعديداً للقيام بالواجب وبالتزامن وصل رأسُ الدولة إلى إسبانبا الدولة التي تقع على حافة جنوب غرب المتوسط طلباً لدعم "الماتادور" ودفعِه لاتخاذ إجراءاتٍ حازمة تجاه إسرائيل وإلزامِها بتطبيق بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية مع قيمةٍ مضافة في توقيع اتفاقياتٍ اقتصادية بين البلدين وبين اليرزة وبعبدا يحزم سيدُ السرايا حقيبةَ السفر إلى دولة الإمارات للمشاركة في القمة العالمية للحكومات فيما استشرافُ مستقبلِ المنطقة تحديداً يخضع "لحوكمة" تحدياتٍ تتلاطمها أمواجُ الحشد العسكري والدبلوماسي بين ضفتي واشنطن وطهران وعلى الخط البياني لتسلسل الأحداث وتطورِها سجل عدادُ الأسبوع سباقاً بين جزرة التفاوض وعصا "الضرب" من تحت الحزام ومعه شدت المنطقة الأحزمة لتطويق نيرانٍ لن تحرق موضعها وحسب إنما قد تمتد "لدول الطوق" الإيرني وهو ما أرسله المرشد بالبريد العاجل إلى الأميركيين من أنهم إن أشعلوا حربا هذه المرة فستكون حربا إقليمية وعلى مبدأ الأقربون أولى بالمعروف فتح عرابو الحل الدبلوماسي قنوات التواصل بين المتراسين الأميركي والإيراني في حين أوفدت طهران ذراعيها الأمنية والدبلوماسية لاريجاني وعراقجي إلى الكرملين وغادرا على إعلان روسي من أن الوقت لم ينفذ بعد لنزع فتيل الحرب وهو ما أفضى إلى قول لاريجاني إنه على عكس أجواء الحرب الإعلامية المصطنعة فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدم بجرعة تفاؤل ضخها عراقجي في شريان الثقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي مضافاً الى توقع طهران برفع العقوبات الأمريكية واحترامِ حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية مع تفعيل آلية الزناد بالاستعداد للحرب في حال فشل المفاوضات والتحذير بأن الصراع على الأرجح سيتجاوز حدود إيران ومثل عراقجي فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول الشيء وضده ويتحدث عن فرصةٍ للحل تماماً كما للحرب ويحمل قلمَ التوقيع على اتفاقٍ بيد ويضع اليد الأخرى على الزناد وأمام الأسئلة المعلقة بين الأفخاخ والفرص واستراتيجياتِ التخدير الموضعي تمهيداً لضربةٍ حتمية يقابلها بنكُ أهدافٍ أميركي إسرائيلي تحت مرمى الصواريخ الإيرانية اتجهت الأنظار اليوم إلى قطاع غزة مع الدخول في المرحلة الثانية من تطبيق اتفاق شرم الشيخ بفتح معبر رفح بالاتجاهين تحت رقابة ثلاثية إسرائيلية مصرية أوروبية على معبرٍ بريٍ وحيد يصل القطاع بالعالم الخارجي.
NBN
على أبواب أسبوعٍ حافل بالتحركات الدبلوماسية من لبنان وإليه يُصرّ العدو الإسرائيلي على إبقاء البوابة الجنوبية مَنْفَذاً لاعتداءاته التي لا تقيم وزناً لاتفاقات وتفاهمات يُفترض أنها تحظى برعاية دولية. أحدثُ جولةٍ من هذه الاعتداءات طالت خصوصاً عيتا الشعب ورب ثلاثين الحدوديتيْن ومعروب في منطقة صور وعبا والدوير في منطقة النبطية وقنّاريت قضاء صيدا ومرتفعات الجبور في البقاع الغربي. وجاءت على شكل استهداف مواطنين وتفجير منازل واستهداف آليات تُستخدم في أعمال الإعمار وورش البنى التحتية.
هذا المشهد العدواني يظلّل حراكات دبلوماسية نشطة من لبنان وإليه في هذه المرحلة. فرئيس الجمهورية جوزف عون وصل اليوم إلى اسبانيا في زيارة يلتقي خلالها الملك فيليب السادس ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز. وفيما يطير رئيس الحكومة نواف سلام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بدأ قائد الجيش العماد رودولف هيكل زيارته للولايات المتحدة على أن يقصد بعد عودته كلاً من السعودية وألمانيا.
في المقابل يزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بيروت الأسبوع المقبل. ويَجري هذا الحراك الدبلوماسي الخاص بلبنان وسط أمواج متلاطمة في بحر الاقليم الذي يشهد على سباق اميركي - إيراني محموم بين الخيارات العسكرية والخيارات التفاوضية. واذا كانت اللغة العسكرية والتعبوية لم تهدأ فإن اللهجة الحوارية ارتفع منسوبها خلال الساعات الأخيرة. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب قال: "طهران تتحدث إلينا وسنرى ما سيحصل" في حين ذهب امين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الى حد الإعلان ان العمل يجري على وضع إطار للمفاوضات بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|