فارس سعيد: لبنان ذاهب بالاتجاه الصحيح.. وأنا مرشح وتفاهمت مع الكتائب
قرأ النائب السابق الدكتور فارس سعيد في حديث ضمن برنامج “مانشيت المساء” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 المشهد السياسي في الاقليم وانعكاسه على لبنان في ظل التطورات المتسارعة في الملف الإيراني، لافتا الى اننا دخلنا في مرحلة التغيير في إيران، والولايات المتحدة وضعت أمام النظام 3 شروط ،وهي: “انهاء التخصيب،وانهاء الصواريخ الباليستية والاذرع التابعة لها، والداخل الإيراني”، في حين ان النظام يحاول تقديم هدية تلو الاخرى في سبيل الحفاظ على نفسه من السقوط، مشيرا الى القلق الخليجي في هذا الإطار متأتي ليس فقط من الخشية من الوقوع في الفوضى، انّما أيضا على مصير أسواق المال والنفط.
وقال: “هناك ميزان قوة جديد في العالم يقودنا الى حرب باردة بين الصين من جهة، والولايات المتحدة من جهة أخرى، التي تفرض سياستها بالقوة وتأخذ نصف العالم الغربي، أمّا الصين فهي تسيطر من خلال الاقتصاد، رغم تسجيل أوروبا كما العالم العربي اعتراضات على ذلك، لكن ما من طرف منهم ينظر الى الولايات المتحدة على انها “عدوة”.
ورأى أنّ إيران ترتاح الى المفاوض الاميركي كما الحزب ، وهي في عهد الرئيس بارك اوباما توصلت الى اتفاق ووقّعت عليه الاّ ان الرئيس ترامب بادر الى الغائه.
وأردف: “الانتظار مع الرئيس ترامب لا يفيد، فإمّا يحصل على ما يريده والاّ يتعامل بخشونة”.
محليًا، أكد سعيد ان أيّ سلاح خارج إطار الدولة اللبنانية، هو سلاح خارج عن القانون، ومطلوب من الجيش مصادرته، مشيرًا الى ان هذا المسار قد يأخذ سنوات.
وقال: “يجب ان يكون لدينا وعي سياسي بالاّ نقدم للحزب هدايا مجانية، وعلى الاطراف الوطنية محاصرته بالسياسة، ويوم بعد يوم يتبين ان الحزب يخلق هوة بينه وبين الرئيس عون”.
ولفت الى اننا عندما خرجنا من الحرب الاهلية، كنا نعتبر ان من يمس أي طرف سياسي فإنه يمس الطائفة المسيحية، ورئيس الكتائب اشار الى هذا خلال كلمته في البرلمان مؤخرًا عندما توجه بخطابه الى الحزب.
وإذ أكد أن ما من خيارات أمام الحزب، سأل: “أي حرب أهلية سيقدم عليها؟” ليجيب: “البلد ليس متروكا، والقرار بالحرب الأهلية أكبر من لبنان، وإيران ضحّت بالحزب وهي اليوم تقدم اليورانيوم ولا نعلم ماذا سنقدّم غدا”.
وعن الانتخابات النيابية، قال: “الكرة اليوم عند الظروف الاقليمية، فإن حصلت الضربة على إيران تؤجل، وإلا الثنائي لديه مصلحة بحصولها، وانا مرشح عن دائرة جبيل، ولقد تفاهمت مع حزب الكتائب، كما وتفاهمت معه على كيفية ادارة هذه المعركة على مستوى كل لبنان، وكيفما توجه حزب الكتائب انا معه”.
وردا على سؤال، رأى ان إيران ستخضع من دون ضربة أميركية، وترامب يعتمد سياسة القوة للحصول على ما يريده، وهو يريد إيران دولة طبيعية في المنطقة.
ولفت الى ان سلاح الحزب لم يعد له من قيمة، رغم تهديد الشيخ نعيم قاسم، (فكل شيء لا يُستعمل لا قيمة له)، ونحن بزمن مختلف لم يعد فيه الحزب قادرا على التهديد، وهو ينتمي الى عصر انتهى، والمطلوب منه اللحاق بالفكرة اللبنانية.
وعن سوريا، رأى انّ المطلوب منها السلام مع إسرائيل، وبأنها لن تُقسّم.
وعن اتفاق الهدنة،اعتبر ان لبنان ما من حل لديه سواه، واروتاغوس نقلت وجهة النظر الاخرى عن منطقة اقتصادية في الجنوب، وهنا حصل النقاش مع المفاوض المدني الذي شدد على عودة اهالي الجنوب الى قراهم وليس اقتلاهم.
وردا على سؤال، شدد على ان لبنان مطالب بالدفاع أولا عن قضية لبنان، والدفاع عنه يكون من خلال محاصرة سلاح الحزب وجعله غير قابل للاستخدام،وذلك من اجل التفاهم مع إسرائيل للخروج من التلال المحتلة وارجاع الاسرى، وسلاح الحزب تسبب بمقتل السيد نصرالله ودمر لبنان واستدعى التدخل الاسرائيلي، ووضعنا في حفرة لن يخرجنا منها الا الدولة اللبنانية.
واكد ان الشعب اللبناني قادر على التغيير ،والخارج ينظر بأهمية الى الانتخابات النيابية.
ولفت الى ان الدور المسيحي مهمش، ومن الامور التي دفعتني للتفاهم مع الكتائب هي القيادة الشابة فيه القادرة والفاعلة، معتبرا ان اي تلاعب في الدستور والنظام هو خدمة للحزب.
وختم حديثه بالقول:” انا من الاشخاص المتفائلة بالبلد، وأرى لبنان ذاهب بالاتجاه الصحيح “.
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|