بعد انكشاف حقيقتهما.. كيف تؤثر "فاليريا وكاميلا" على الدماغ؟ (صور)
الجيش يحسم مرحلة حصر السلاح.. والموعد في ايار؟
تحمل جولة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن وما رافقها من لقاءات عسكرية رفيعة دلالات تتجاوز إطار التعاون التقليدي، إذ تقرأ الأوساط المتابعة في هذه الزيارة رسالة واضحة المعالم مفادها أن لبنان دخل فعليا مرحلة العد التنازلي في ملف بسط السلطة الأمنية مع منح المؤسسة العسكرية هامشا زمنيا إضافيا لاستكمال المرحلة الثانية من حصر السلاح شمال نهر الليطاني، ضمن مهلة تنتهي مع نهاية أيار المقبل، على أن يصار بعدها إلى فتح النقاش الجدي حول المراحل اللاحقة وصولاً إلى شمول كامل الجغرافيا اللبنانية.
ووفق معطيات وكالة "أخبار اليوم"، فإن المقاربة الأميركية المدعومة من شبكة واسعة من الشركاء الدوليين المعنيين بالاستقرار اللبناني لا تنطلق من منطق الضغط المباشر بقدر ما تقوم على اختبار القدرة الفعلية للدولة، عبر جيشها ومؤسساتها على ترجمة التعهدات إلى وقائع ميدانية، في لحظة إقليمية دقيقة لا تحتمل المراوحة ولا تسمح بتدوير الزوايا إلى ما لا نهاية.
في هذا السياق، تقلل أوساط واسعة الاطلاع، عبر "أخبار اليوم"، من شأن التحليلات التي تحاول ربط الاستحقاقات الداخلية، سواء الحكومية أو السياسية، بمواعيد الدعم الخارجي وحجمه، معتبرة أن هذا الربط يندرج ضمن الحسابات المحلية الضيقة، ولا يعكس حقيقة المسار الدولي القائم، إذ إن المبادرة الأميركية منفصلة عن التجاذبات الداخلية، كما أن التحضيرات الجارية لدعم المؤسسات الأمنية، وعلى رأسها الجيش اللبناني، تحظى بتوافق واضح بين باريس وواشنطن وبدعم فاعل من قطر والسعودية ومصر، ضمن رؤية مشتركة هدفها تثبيت الاستقرار ومنع الانزلاق إلى فراغ أمني مفتوح.
وتلفت الأوساط عينها إلى أن أي تطور محتمل على خط واشنطن وطهران، سلبا أو إيجابا، لن ينعكس على موعد مؤتمر باريس المخصص لدعم لبنان، مؤكدة أن المؤتمر قائم في توقيته وأهدافه، وأن قائد الجيش سيباشر فور عودته من الولايات المتحدة جولة خارجية تشمل باريس وقطر والسعودية والأردن والإمارات، إضافة إلى محطات أخرى، لاستكمال التنسيق ووضع اللمسات الأخيرة على جدول الدعم المنتظر، سواء لناحية التمويل أو التدريب أو الجهوزية اللوجستية.
وتخلص الاوساط الى التأكيد أن القرارات الحكومية المتصلة ببسط الشرعية على كامل الأراضي اللبنانية لم تعد قابلة للتراجع، وأن مسار التنفيذ انطلق فعليا مهما بدا بطيئا، مع إقرار ضمني بأن الدولة تتحرك تحت سقف توازنات معقدة وضغوط متعددة، غير أن الاتجاه بات محسوما، والتراجع لم يعد خيارا.
شادي هيلانة - "أخبار اليوم
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|