"شات جي بي تي" يخترق المفاوضات... ويجيب: تسوية أم حرب؟
لا يفارق شبح الحرب الشرق الأوسط. الجميع يراقب ويترقّب. إيران وأميركا تتفاوضان. ترامب يهدّد وخامنئي يصعّد. مشهدٌ أصبح مألوفاً. ما هو غير مألوف أن يخترق "شات جي بي تي" كواليس المفاوضات، ويعطي رأيه: تسوية أم حرب؟
"من الصعب التنبّؤ بشكل قاطع بمدى نجاح مفاوضات اليوم بين الولايات المتّحدة الأميركيّة وإيران، خصوصاً وأنّها تجري في ظروف شديدة التعقيد والتوتّر". هذا ما أشار إليه "شات جي بي تي" بعد سؤالنا له: "برأيك، هل تنجح مفاوضات مسقط بين أميركا وإيران"؟ ليتابع، عارضاً علينا "نظرة واقعيّة" وفق قوله، على أهمّ المؤشّرات الحاليّة، ومرفقاً تحليله بسؤال مقلق، هو "لماذا يصعب توقّع النجاح"؟ ليجيب نفسه: "هناك خطوط حمراء متبادلة. إيران تصرّ على التركيز فقط على الملفّ النووي وترفض توسيع المفاوضات لتشمل برنامجها الصاروخي أو دورها الإقليمي، وتعتبر بعض المطالب الأميركيّة غير قابلة للتفاوض. أمّا الجانب الأميركي فيضغط من أجل توسيع نطاق النقاش ليشمل قضايا أوسع مثل الصواريخ ونفوذ إيران في المنطقة.
ويضيف "شات": "تأتي الجولة الحاليّة وسط تعزيزات عسكريّة أميركيّة في الشرق الأوسط وتهديدات متبادلة قد تجعل الجانبين أقلّ ميلاً للتنازل. كما أنّ الموقف الإقليمي متوتّر وقد تكون نتائج المفاوضات مرتبطة بما إذا كان الطرفان قادرين على تهدئة الأجواء السياسيّة والعسكريّة قبل أو أثناء الإجتماعات".
من هنا، يعيد ويسأل نفسه: "ما هي الإحتمالات الواقعيّة؟"، فيحلّل: "قد "يتمخّض" عن المفاوضات إعلان تفاهم مبدئي أو فتح قناة دبلوماسيّة موسّعة بين الجانبين كخطوة أولى، خصوصاً إذا حقّقت الوساطة العمانية تقدّماً في صياغة صيغة عمل مشترك"، لافتاً إلى أنّ "الإتّفاق الشامل الذي يلبّي كافّة المطالب الأميركيّة والإيرانيّة في آن واحد يبدو صعباً في الجولة الحاليّة نظراً لاختلاف الأجندات وكثرة الخطوط الحمراء".
لم يوسّع "شات" تحليلاته أكثر من هذا الحدّ. لكنّه عرض علينا خلاصةً، وقال: "في الخلاصة، برأيي أنّه من غير المرجّح أن تنجح المفاوضات اليوم في التوصّل إلى حلّ شامل وكبير. لكن هناك فرصة لتحقيق تقدّم دبلوماسي مهمّ أو تفاهم أوّلي قد يمهّد لجولات لاحقة إذا خفّفت الأطراف من لهجة التهديدات وفتحت مسارات للتفاوض الفنّي والتدرّجي".
ويختم الحديث بنفسه من دون أن يعطينا مزيداً من التنبّؤات. يبدو أنّه يخشى ألّا تصدق توقّعاته. ولكن، ولنكون دقيقين، يبقي لنا الباب مواربا ويسألنا: "إذا أردت، يمكنني تلخيص أبرز السيناريوهات المحتملة حسب تطوّرات اليوم".
ماري جو متى -mtv
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|