محليات

برعاية أميركية.. لبنان واسرائيل وجهاً لوجه؟!

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

وسط السجال او الاشكالية التي تركها غياب اجتماعات لجنة الميكانيزم ومن ثم تحديد مواعيد لها، والأجواء التي رافقت ذلك مع رفض اسرائيلي لاستمرارها.

 قالت مصادر دبلوماسية للجديد إن الطريق الأسهل والأسرع لاستئناف التفاوض يتمثل بوضع المفاوضات ضمن مستوى جديد يتمثل بإطار ثنائي (إسرائيلي- لبناني) مباشر وبرعاية أميركية، وخارج إطار الميكانيزم كليا، على أن تكون على شاكلة المفاوضات الاسرائيلية- السورية، مع إمكان عقدها في بلد وسيط، وهو ما تبلغه السفير سيمون كرم بشكل واضح في جولة التفاوض الأخيرة، ونقله الى المسؤولين اللبنانيين لاعتبار هذا الخيار قد يكون المخرج الوحيد لتقدم المفاوضات وإنهاء الاحتلال والتصعيد والاعتداءات وحلحلة ملف الاعمار والأسرى، إلا ان هذا الطرح يرفضه رئيس الجمهورية جوزف عون حتى اللحظة لاستمرار اسرائيل باعتداءاتها وخروقاتها اليومية.

 علما أن لبنان تلقى نصائح دولية بالانتقال الى هذه المرحلة من التفاوض المباشر، وعدم انتظار ملف التفاوض الايراني- الأميركي وإمكان إقدام إسرائيل على أي عمل عسكري رغم ما يشبه التطمينات أو الضمانات، وحادثة اختطاف أحد المواطنين في حاصبيا تفتح الباب على تصعيد جديد في الجنوب.

حكوميا، وبعدما الغى رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الى طرابلس يوم الثلاثاء، لا تزال الارتدادات الايجابية لزيارة سلام الى الجنوب محط تحليل سياسي محلي ودولي، إذ ترى  مصادر سياسية متابعة أنها لم تكن تفصيلا لا بشكلها، ولا بالاستقبال الذي حظي به سلام، والذي يقرأ كإشارة واضحة  الى مقاربة جديدة يتبعها حزب الله مع الاطراف السياسية وتحديدا مع الرئاستين الأولى والثانية.

 على خط آخر لا تزال التحضيرات جارية لانعقاد مؤتمر القوى المسلحة، وتؤكد مصادر دبلوماسية أن هناك  اصرارا فرنسيا لعقده بالتاريخ المقرر له، مع تكثيف الجهود في الأسابيع المتبقية لتأمين كامل الدعم لإنجاحه.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا