قطع بث كلمة بزشكيان عبر التلفزيون الرسمي المحسوب على المرشد… ماذا جرى؟
في دائرة بيروت الثانية: العين على "مستقبَلَين اثنين"
فيما يتحضّر لبنان للانتخابات النيابية التي تتأرجح بين التأجيل التقني، من شهر أيار حتى شهر تمّوز، أو التأجيل لمدّة أطول تقارب العامين، أو إتمامها في موعدها المقرّر في أيار القادم، تسير عجلة التحالفات والتواصل بشكل سريع بالتزامن مع ترقّب الرابع عشر من شباط وما سيحمله رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده الشهيد رفيق الحريري، حيث سيحسم قرار تيار المستقبل بالمشاركة أو عدمها، وبشكل المشاركة إذا حصلت.
وفي دائرة بيروت الثانية، يشكّل "المستقبل" قاعدة شعبية كبرى، قادرة على التأثير بشكل كبير على إيصال مرشّحين إلى مقاعد النيابة، والتي تتوزّع على ١١ مقعدًا، ٦ منهم للطائفة السنية، ٢ شيعة وأرثوذكسي واحد، إنجيلي ودرزي، كما تتنوّع الأطراف السياسية وتتوزّع مُشكّلة "مُصغّر" عن المجتمع اللبناني بكل اختلافاته.
اللوائح في هذه الدائرة، والتي باتت شبه مؤكّدة حتى الساعة، خمسة، أوّلها لائحة النائب فؤاد مخزومي، والذي بات تحالفه مع القوات اللبنانية والأحباش شبه محسوم، بحسب ما تقول مصادر متابِعة للحراك الانتخابي في بيروت الثانية لموقع "الكلمة أونلاين"، إلا أن النقاش حاليًا يدور حول عدد مرشحي الأحباش هذه الدورة.
اللائحة الثانية يعمل على تشكيلها النائب نبيل بدر إذ يتواصل مع عدّة شخصيات، من بينها النائب عماد الحوت، الذي بدوره تجري اتصالات معه من قبل الثنائي الشيعي أمل وحزب الله، بحيث قد يكون مرشّحًا سنيًا على لائحتهم، كما تقول المصادر، ويجري الحديث عن ترشّحه باسمه الشخصي، لا ممثِّلًا عن الجماعة الإسلامية التي صُنّفت على لوائح الإرهاب مؤخرًا.
أما اللائحة الرابعة التي تضمّ صائب تمام سلام، الذي أعلن ترشّحه رسميًا وأطلق مشروعه وماكيناته الانتخابية، وتقول المصادر أن سلام على تواصل مع سيف دياب من جهة ومع صالح المشنوق والنائب وضاح صادق من جهة أخرى.
صادق الذي لم يحسم خياراته بعد، يخوض أيضًا مفاوضات على خطّ موازٍ مع النائب ابراهيم منيمنة، الذي ينسّق مع النائب ملحم خلف، وقد تكون اللائحة الخامسة في بيروت الثانية تكرارًا لتجربة "لائحة التغيير" في الانتخابات الماضية، إلا أن الأفرقاء مازالوا يؤكّدون عدم حسم أي أمر.
بالتوازي، فالمرشّح الدرزي الذي سيقدّمه الحزب التقدّمي الاشتراكي يخوض مفاوضات مع لائحتين، مخزومي وسلام، وهو بحسب المصادر، أينما رسا، سيحظى بدعم من حركة أمل، على قاعدة أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيدعم النائب السابق وليد جنبلاط أينما حلّ.
في الختام، تقول المصادر البيروتية أن العين على "المستقبَلَين"، تيار المستقبل من جهة، والأيام المستقبلية من جهة، إذ ستتبلور كل الأمور وتتّضح، ما بين الكلام عن لائحة للمستقبل لكنها لا تضم مرشحًا شيعيًا، الأمر الذي سيكون شبه تأكيد على التنسيق مع حزب الله، وبين عدم دخول المعركة بلائحة إنما من خلال دعم إحدى اللوائح الموجودة أصلًا أو توزيع الأصوات بحسب ما تراه القيادة مناسبًا.
تقلا صليبا- الكلمة اونلاين
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|