واشنطن تحاصر حزب الله مالياً : عقوبات تستهدف "القرض الحسن" وعناصر من الحزب
اسرائيل تستغل الورقة الدرزية لفرض شروطها على سوريا...طلب متزايد على الجنسية
بعدما أنهى مهامه كقائد لوحدة "منسق أعمال الحكومة في المناطق" المحتلة، في الضفة الغربية وقطاع غزة، عيّن الجيش الإسرائيلي أخيراً الجنرال غسان عليان في منصب مستحدث، وهو منسق في القيادة الشمالية للعمل مقابل الدروز في الشرق الأوسط، خصوصاً في لبنان وسوريا. وأفاد موقع القناة 12 العبرية، بأن عليّان سيُعيَّن منسقاً في قيادة المنطقة الشمالية، حيث سيعمل على التواصل مع الدروز في الشرق الأوسط، سواء في لبنان أو سوريا. وفي إطار منصبه الجديد، سيواصل العمل مع مختلف أجهزة الأمن، إلى جانب قائد المنطقة الشمالية، بينما سيتولى منصب منسق الحكومة الإسرائيلية يورام هليفي، الذي رُقِّي قبل أيام قليلة إلى رتبة لواء في الجيش.
ملف دروز سوريا تستخدمه اسرائيل لتحقيق مطالبها في هذه المنطقة، وما تعيين عليّان في المنصب المستحدث سوى الدليل الى الاهمية التي توليها تل ابيب له، وتسعى إلى إنشاء منطقة منزوعة السلاح تشمل كامل محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة جنوب سوريا، شرق هضبة الجولان، وفرض ترتيبات امنية بشروطها، متمسكة بلعب دور حامية الأقليات كجزء من إستراتيجيتها لتقويض سوريا الجديدة، شأن تعارضه سوريا، مطالبةً القوات الإسرائيلية بالانسحاب الفوري إلى المواقع التي كانت تحتلها قبل سقوط نظام بشار الأسد.
بحسب ما تقول اوساط سياسية عربية لـ"المركزية"، لا بد من ارساء حل سريع للملف ومعالجة اوضاع المكون الدرزي قبل تفاقمه، لأنه إن بقي عالقاً سيترك جرحاً نازفاً في خاصرة النظام المدعوم اميركياً والمُبارك اقليمياً والمُرضى عنه روسياً ، خصوصا بعد زيارة الرئيس احمد الشرع الى موسكو، كما يرفع خطر انضمام المزيد من الدروز السوريين الى اسرائيل في ضوء الهجمة على طلب الحصول على الجنسية الاسرائيلية بهدف الحماية،في اعقاب الاشتباكات التي وقعت مع قوات النظام في المرحلة الاخيرة، اذ بات يحمل 32 في المئة من الدروز في مرتفعات الجولان الجنسية الاسرائيلية ، بحسب احصاءات اسرائيلية، علما ان في الماضي، كانت الطلبات محدودة وتُجرى بسرية تامة.
وتوضح الاوساط ان فتح ممر آمن بين السويداء وإسرائيل الذي ترفضه سوريا رفضا قاطعا اضافة الى معضلة هضبة الجولان الواقعة جنوب غربي سوريا واحتلتها إسرائيل عام 1967، وضمتها بقرار أحادي الجانب عام 1981، يشكل العقدة الاساس في المفاوضات الجارية في هذا الخصوص والتي تحول دون بلوغ الاتفاق أو التسوية السورية- الاسرائيلية الجاري الدفع في اتجاهها، وسط اصرار اسرائيلي على البقاء في الجولان وتوسيع انتشارها، في حين ترفض سوريا بالمطلق لانها ارض سورية.
وازاء ستاتيكو المراوحة، حاولت جهات وسيطة تعمل على التسوية اقتراح حل يعتبر الجولان منطقة دولية تستمر القوات الأممية في التمركز فيها في انتظار توقيع اتفاق سلام بين سوريا واسرائيل، الا ان الانشغالات الدولية وخصوصا الاميركية بالملف النووي الايراني واوضاع غزة يحول حتى الساعة دون بت مصير هذا الملف ووضع حدّ نهائي لتداعياته.
نجوى أبي حيدر - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|