محليات

تقرير يسمّي ويتّهم "ستة دبلوماسيين إيرانيين" إلى جانب عراقجي ولاريجاني بنقل حقائب أموال إلى بيروت

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

استخدم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى جانب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، و«ستة دبلوماسيين آخرين»، جوازات سفر دبلوماسية في رحلات متجهة إلى بيروت، لنقل حقائب تتضمن «مبالغ نقدية كبيرة» مخصصة «لإعادة تأهيل حزب الله»، وفق تقرير حديث لقناة «إيران إنترناشونال». 

وتأتي هذه المعلومات بعد إعلان أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم أمس الثلاثاء عن قرار من حزب الله بدفع بدل إيواء لمدة 3 أشهر لمن دُمّرت منازلهم جراء القصف الإسرائيلي. 

ما القصة؟ 
بحسب التقرير، فإنّ الأسماء الستة التي قال إنها شاركت في «عملية نقل مئات ملايين الدولارات نقداً» إلى لبنان هي: محمد إبراهيم طاهريان‌فرد، محمد رضا شيرخدايي، حميد رضا شيرخدايي، رضا ندائي، عباس عسگري، وأمير حمزة شيراني‌راد.

- محمد إبراهيم طاهريان‌فرد (الرجل مع الدائرة الحمراء في الصورة أعلاه بتاريخ 8 كانون الثاني الفائت): يصفه التقرير بأنه دبلوماسي مخضرم (نحو 70 عاماً) سبق أن شغل مناصب بينها سفير إيران في تركيا، وعمل مساعداً خاصاً في وزارة الخارجية، كما تولّى مهام مرتبطة بأفغانستان.

- محمد رضا شيرخدايي: يقول التقرير إنه دبلوماسي (نحو 69 عاماً) شغل سابقاً مناصب قنصلية في باكستان، وكان مساعداً خاصاً لوزير الخارجية في حكومة حسن روحاني الأولى، ويضيف أنه يرأس حالياً مجلس إدارة «شركة تعاونية» باسم «پیشکسوتان بین‌الملل وفا» ويتهمها التقرير بالعمل في «غسل الأموال» لصالح وزارة الخارجية الإيرانية.

- أمير حمزة شيراني‌راد: يذكر التقرير أنه كان موظفاً في سفارة إيران بكندا حتى عام 2012، قبل قطع العلاقات الدبلوماسية بين أوتاوا وطهران وترحيله.

وفي حين لا يمكن لموقع «جنوبية» التأكد من هذه المعلومات بشكل مستقل، سبق لوزارة الخارجية الإيرانية أن وصفت التقارير عن إرسال «حقائب أموال» إلى لبنان بأنها «تشويه إعلامي من إسرائيل لعرقلة إعادة الإعمار». 

وفي 8 كانون الثاني الفائت، اضطر عراقجي لإعادة «أربع حقائب يد» إلى الطائرة بعد رفض إخضاعها للتفتيش في مطار بيروت، بحسب مصادر وزارية تحدثت حينها لصحيفة «الشرق الأوسط». وأكدت المصدار أن الوفد الأمني المرافق لعراقجي، لم يستجب لطلب السلطات المختصة بإخضاعها للتفتيش للتدقيق في محتوياتها للسماح بإدخالها، متذرعاً بأنها تخص السفارة الإيرانية في لبنان وتحوي أوراقاً وبطاقات بيضاء، وهذا ما تأكد بعد الكشف عليها إشعاعياً، من دون أن يفصح ما المقصود بكلامه هذا، لجهة طبيعة محتوياتها، خصوصاً وأنه أصر على عدم فتحها للكشف عليها.

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا