بيطار يقترب من ختم تحقيقات المرفأ… إليكم توقيت القرار الظنّي
انجاز حصرية السلاح واجراء الانتخابات يريح المشهد اللبناني
اثار الأميركي الصادر عن السفارة الأميركية في لبنان بشأن معاودة لجنة "الميكانيزم" عملها هواجس الأوساط السياسية التي اعتبرت ان تحديد مواعيد اجتماعاتها حتى شهر أيار المقبل يعني بقاء المشهد السياسي والأمني في البلاد على حاله من المراوحة والتدمير الناجم عن الاعتداءات الإسرائيلية. واعتبرت الأوساط ان تأكيد السفارة الأميركية على بقاء الاطار العسكري يعني ان لا شيئ جديدا قد طرأ ولا إمكانية لاحراز تقدم خصوصا في ما يتعلق بباقي الملفات. وان ما فهم من الرسالة الأميركية ان التنسيق العسكري قد يكون محصورا وحسب بنقل المطالب الأميركية والإسرائيلية الى الدولة اللبنانية والجيش لتنفيذها كما حصل في جنوب الليطاني، وقد يكون ذلك مرتبطا بما تتحضر اليه المنطقة من انفجار محتمل في حال تم استهداف ايران وتوسعت الحرب خارج حدودها وهو ما يدفع الجميع الى الدخول في وضعية الانتظار وتجميد أي اتفاقيات محتملة.
اعلان السفارة الأميركية اتى بعد فترة من تعليق اجتماعات "الميكانيزم" وحديث عن رغبة أميركية – إسرائيلية باستبدالها بلجنة ثلاثية تضم لبنان وإسرائيل وأميركا فقط، وعقب الاجتماع الذي عقده سفيرا اميركا في بيروت وتل ابيب في الأردن، من دون علم السلطة اللبنانية، على ما اكد رئيس الحكومة نواف سلام الذي أشار الى ان الحكومة لا علم لها بما حصل ولماذا كان الاجتماع.
عضو كتلة "الجمهورية القوية " النائب رازي الحاج يقول لـ"المركزية" في السياق وبغض النظر عن اجتماعات "الميكانيزم" وجود اكثر من محطة داخلية من شأنها ان تسهم في تحريك الأوضاع واخراجها من جمودها الراهن. الأولى تتمثل في اجتماع مجلس الوزراء لاقرار الخطة الثانية من حصرية السلاح ما بين نهري الليطاني والاولي. وهذا ما سيترافق مع افراج العديد من الدول العربية والأجنبية عن مساعداتها الموعودة للبنان. المحطة الثانية التي ستسهم أيضا في رسم المشهدية الإيجابية اجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل، خصوصا اذا تمت وفق السماح للمنتشرين بالاقتراع لـ 128 نائبا على ما تطالب القوى السيادية التي تراهن على وصول المزيد من نوابها الى الندوة النيابية ليصبح سهلا الدفع بالبلاد الى الخروج من أزماتها الدستورية والإدارية والمالية الحاكمة رواسبها للمسار العام.
ويتابع: اعتقد ان معالجة الملفات على السكة الصحيحة لكنها تستلزم بعض الوقت كون حزب الله لم يقتنع كليا بعد بتسليم سلاحه الى الدولة، وما زال يربطه بتطورات خارجية تنسحب سلباً على لبنان . حسم الخلاف الإميركي – الإيراني سينعكس إيجابا على لبنان الماضي قدماً على طريق النهوض واستعادة الدولة لقرارها وبسط سلطتها على كافة أراضيها.
يوسف فارس - المركزية
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|