تجمّع روابط القطاع العام يذكّر بوجوب البت بالرواتب: للاستعداد للتحرك والنزول إلى الشارع
أعلن "تجمع روابط القطاع العام (مدنيين وعسكريين) في بيان، أنه "مع حلول النصف الثاني من شهر شباط، فإن العاملين في القطاع العام، الدائمين والمتعاقدين، فضلا عن المتقاعدين العسكريين والمدنيين، ما زالوا ينتظرون أن تفي الدولة، حكومة ومجلسا نيابيا، بما تعهدت به في الجلسة الأخيرة المخصصة لمناقشة موازنة 2026، لجهة البت بتصحيح الرواتب والمعاشات وأجور التعاقد".
وأعاد التجمع التذكير بأن مطلبه "الأساسي هو استعادة الرواتب والمعاشات قدرتها الشرائية التي كانت عليها قبل عام 2019. ويبدأ ذلك بالإيفاء بما تعهد به رئيس الحكومة للزملاء العسكريين، في حضور وزراء المالية والدفاع والداخلية، أي رفعا فوريا للرواتب والمعاشات إلى 50% من قيمتها التي كانت عليها سنة 2019 بالدولار الأميركي، بحيث تصبح ثلاثين راتبا ومعاشا، مع مراعاة حد أدنى وحد أقصى في قيمتها الإجمالية (وفق مشروع القانون الذي رفعه التجمع إلى فخامة رئيس الجمهورية). على أن تزاد 10% من قيمتها الأساسية كل ستة أشهر، وأن تبقى المستحقات الأخرى من بدل إنتاجية قائمة حتى انقضاء سنة على بدء التنفيذ، على أن يترافق ذلك مع زيادة موازية للمتعاقدين على اختلاف وظائفهم".
وحذر من "التمييز بين الفئات الوظيفية، سواء بين العاملين والمتقاعدين، أم بين المدنيين والعسكريين، أم بين الإداريين والفئات التعليمية أو الدبلوماسية، بحيث تعطى فئة وتحرم أخرى". كما حذر من "أي مشروع يمس بنظام التقاعد، إلا إذا كان هدفه تحسين المعاشات التقاعدية لموظفي القطاع العام وصون حقوقهم المكتسبة".
وجدد التجمع دعوته إلى "جميع العاملين في القطاع العام والمتقاعدين، للاستعداد للتحرك والنزول إلى الشارع في الوقت المناسب دفاعا عن حقوقهم المشروعة".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|