هل يشارك "الاشتراكي" في معركة خرق "الثنائي الشيعي" في بعبدا؟
يبدو أنّ معركةً شيعية غير مسبوقة بدأت تتحضّر في دائرة جبل لبنان الثالثة - بعبدا، مع إعلان الدكتور هادي مراد ترشّحه رسميًا لخوض الانتخابات النيابية المرتقبة، في محاولةٍ جّدية لتحرير التمثيل الشيعي من هيمنة "الثّنائي"، حركة أمل وحزب الله.
وفي حين كانت قد كشفت "الكلمة أونلاين" في مقالٍ سابق، عن توجّه لتشكيل لائحة تضم مراد إلى جانب النائب بيار بو عاصي عن "القوات اللّبنانية"، النّائب هادي أبو الحسن عن "التّقدمي الإشتراكي"، ومرشّح عن حزب "الكتائب"، برز التّساؤل التالي: هل يوافق "الاشتراكي" على خوض المعركة إلى جانب مرشّح شيعي معارض لـ "الثنائي" وتحديدًا "حركة أمل"، خصوصًا أنّه لطالما حرص على عدم استفزاز أي فريق كما أن علاقةً جيّدة جدًّا تربط النائب السابق وليد جنبلاط برئيس مجلس النواب نبيه بري؟
وفي هذا الإطار، لم ينف عضو كتلة "اللقاء الديمقراطي"، النائب هادي أبو الحسن هذا التّوجه معلّلًا في حديث خاص لموقع "الكلمة أونلاين" أنّ "التّشكيلة الانتخابية التي سيكون "الاشتراكي" جزءًا منها ستضمّ مرشّحين عن كل الطوائف وبينهم مرشّحٌ عن الطائفة الشيعية".
ورأى أنّه "من الطّبيعي أن يتنافس المرشّحون في لوائح متقابلة بغض النّظر عن نقاط الالتقاء والاختلاف بينهم"، مذكّرًا بأنّ "هذا السيناريو سبق أن حصل في الدورات الانتخابية السابقة في عامي 2018 و2022".
وذكر أبو الحسن أنّ "التّحالف الانتخابي الذي سنشكّله في معركة 2026 سيكون مرحليًا ولا يعكس بالضّرورة تحالفًا سياسيًا ثابتًا بين جميع المرشّحين ضمن اللائحة"، مشيرًا إلى أنّ "هذا كلام لا ينطبق على مرشّح "القوات اللبنانية" بل على المرشّحين الآخرين على اللائحة".
وتابع: "طبيعة القانون وتركيبة توزيع المقاعد تفرضان تشكيل لوائح تضمّ مرشّحين من كل الطوائف، والأمر نفسه ينطبق على اللّائحة المقابلة التي يوجد فيها "الثنائي الشيعي"، حيث سيكون هناك مرشحون من كل الطوائف وبينهم مرشّحٌ عن طائفة الموحدين الدروز وهذا أمرٌ طبيعي جدًّا".
هند سعادة- الكلمة اونلاين
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|