الصحافة

الطريق الأميركي إلى الانتحار

Please Try Again
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر خدمة واتساب...
اضغط هنا

نعلم ما علاقة ميريام ادلسون، أرملة الملياردير النيويوركي شلدون ادلسون، بالبيت الأبيض. هي التي تمول صحيفة "اسرائيل هيوم" التي خالفت معلومات، وآراء، وسائل الاعلام الأميركية، لتشير الى أن لقاء دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو كان رائعا. أوحت بأن البحث جرى خلاله في تفاصيل وآفاق العملية العسكرية ضد ايران، اذ ليس من المنطقي أن تعود تلك الأرمادا الهائلة بتوقيع عباس عرقجي على الورق. لا بد مما هو أكثر أهمية، وربما أكثر فظاعة، بكثير ...

هكذا يبعث الرئيس الأميركي بحاملة طائرات أخرى، وتوابعها، الى المنطقة كما لو أنه على وشك أن يخوض الحرب العالمية الثالثة. هل هذه فقط للتهويل الديبلوماسي على ايران للتخلي عن برنامجها النووي، وكذلك لتدمير الصواريخ البالستية، ثم الوقوف عارية أمام حاخامات القرن؟

هنا المستحيل ـ الأكثر من مستحيل ـ لا مجال لتقويض النظام، والحاق ايران بالقافلة الأميركية (الاسرائيلية) الا بالوجود على الأرض، ليكون الوقوع في الجحيم كما يقول الجنرال ديفيد بترايوس. جوزف ستيغليتز، الحائز نوبل في الاقتصاد، رأى أن التكلفة المادية لمثل تلك الحرب لا بد أن تحدث زلزالا ماليًا أشد هولًا بكثير من زلزال عام 2008 والذي تنبأ هو بوقوعه .

من هنا الدعوة الى عدم الانجرار وراء السياسات الهيستيرية (الدونكيشوتية) لنتنياهو الذي يرى أن الحرب ضرورة وجودية (له أم لاسرائيل ؟). لكن الأميركيين دأبوا على المؤازرة العملانية واللوجيستية للدولة العبرية، بحجة الحيلولة دون انفجار اللحظة النووية في الرأس الاسرائيلي. وهذه، في رأيهم، مسألة واردة لطبيعة النزعة الايديولوجية لدى أركان الائتلاف.

تحذير من أن الخطوط البرية والجوية بين ايران وكل من روسيا والصين مفتوحة على مصراعيها، كما في الحالة الفيتنامية. من هنا قول الصحافي الأميركي تاكر كارلسون: طريقنا الفذ الى الانتحار...!

نبيه البرجي -الديار

انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب

تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.

انضم الآن
شاركنا رأيك في التعليقات
تابعونا على وسائل التواصل
Twitter Youtube WhatsApp Google News
انضم الى اخبار القناة الثالثة والعشرون عبر قناة اليوتيوب ...
اضغط هنا