ألفا جندي بريطاني في النرويج.. شبح "الحرب الباردة" يدنو من القطب الشمالي
لغز "مثلث برمودا" ينكشف.. المفاجأة "علمية"!
نشر موقع "whatifscience" العلميّ تقريراً جديداً تحدث فيه عن نظرية جديدة تحلُّ لغز مثلث برمودا الذي يشهدُ اختفاء أي جسمٍ يمرُّ في نطاقه.
التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" يشيرُ إلى أنَّ الباحثين يقولون إنَّ انبعاثاً مُفاجئاً لغاز الميثان من قاع المحيط، قد يُفسر الاختفاء الغامض للسُّفن والطائرات.
واكتسب المثلث، الذي يُحدد بشكل غير دقيق بين ميامي وبرمودا وبورتوريكو، شهرته خلال منتصف القرن العشرين.
ووقعت أشهر حادثة اختفاء يوم 5 كانون الأول عام 1945، حينما اختفت الرحلة 19، وهي مجموعة من خمس طائرات تدريب تابعة للبحرية الاميركية من نوع Grumman TBM Avenger، خلال مهمة تدريبية فوق مثلث برمودا. كذلك، اختفت طائرة إنقاذ أُرسلت في وقتٍ لاحق بعد تلك الحادثة مباشرة، ولم يُعثر على أي حطام بشكل قاطع، وفق التقرير.
وبين أواخر الأربعينيات والسبعينيات من القرن الماضي ، تراكمت التقارير، إذ قيل إن سفن شحن وقوارب صيد وطائرات خاصة اختفت من دون إرسال إشارات استغاثة. مع هذا، لم تكن الأحوال الجوية دائماً هي السبب في هذه الخسائر، إذ وردت تقارير عن خلل في أجهزة الملاحة، فيما غذّت هذه الروايات كتباً وأفلاماً وثائقية وبرامج إذاعية ليلية، وأصبح مثلث برمودا رمزاً للظواهر غير المفسرة.
وخلال العقود الماضية، ربما كانت المنطقة عرضة لظواهر طبيعية غير عادية، لكنها اختفت منذ ذلك الحين، الأمر الذي يفسر الانخفاض الكبير في الحوادث خلال العقود الأخيرة.
مع هذا، يُشير التقرير إلى أن هناك فرضية طُرحت تقول إن انبعاثات غاز الميثان من قاع المحيط تُشكل خطراً قادراً على تعطيل الطفو والمحركات ضمن مثلث برمودا، ويضيف: "بينما لا تزال الأدلة محل نقاش، من المعروف أن هذه الانبعاثات تحدثُ في مناطق أخرى، وإذا كان هناك حقل نشطٌ موجود تحت المثلث ثم خمد، فقد يُفسر ذلك ارتفاعاً وانخفاضاً في عدد الحوادث".
إلى ذلك، يقول موقع "واللا" الإسرائيلي في تقرير عن المسألة نفسها ترجمهُ "لبنان24" إنَّ مسألة فقدان الطفو تعني أن انبعاثات الغاز تؤدي إلى انخفاض حاد في كثافة الماء، مما يتسبب في فقدان السفن لقدرتها على الطفو وغرقها بسرعة، ويضيف: "أما الخطر الذي تواجهه الطائرات فوق المثلث، فأساسه أن الغاز المنبعث في الغلاف الجوي يؤثر أيضاً على الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة ويعطل محركاتها".
ويتابع: "على الرغم من أن النظرية الخاصة بغاز الميثان تقدم حلاً فعلياً، إلا أن البعض غير مقتنع. في الواقع، يجادل كثيرون بأنه لا وجود لما يُسمى بلغز مثلث برمودا على الإطلاق، إذ يؤكد خفر السواحل الأميركي أنه لا يوجد خطر جغرافي معروف في المنطقة، وأن العديد من الحوادث قد تم تضخيمها أو الإبلاغ عنها بشكل خاطئ".
ويُكمل تقرير "واللا": "يذكر موقع خفر السواحل الأميركي الإلكتروني الرسمي أن مثلث برمودا لا يُعدُّ منطقة خطرة جغرافياً على السفن أو الطائرات. وعند فحص جميع السفن التي فُقدت على مر السنين، لم يكن هناك أي دليل على أن الأسباب كانت أي شيء آخر غير الأسباب المادية، في حين لم تكن هناك أي عوامل غير عادية بارزة في المشهد".
انضم إلى قناتنا الإخبارية على واتساب
تابع آخر الأخبار والمستجدات العاجلة مباشرة عبر قناتنا الإخبارية على واتساب. كن أول من يعرف الأحداث المهمة.
انضم الآن| شاركنا رأيك في التعليقات | |||
| تابعونا على وسائل التواصل | |||
| Youtube | Google News | ||
|---|---|---|---|